باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هشاشة العظام .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2014 9:46 صباحًا
شارك

(Osteoporosis)
د. حسن حميدة – مستشار التغذية العلاجية – ألمانيا

التكوين التشريحي للعظام:
تعتبر العظام من أنسجة الجسم الحية، فهي تتميز كبقية الأنسجة الحية بإحتوائها علي قدر كافي من الأوعية الدموية والأوعية الليمفاوية والأعصاب. وتنتمي العظام (بجانب الغضاريف) بالتحديد إلي الأنسجة الضامة والداعمة.  وبهذا تكون العظام واحدة من أنسجة الجسم الأساسية التي تكون مجتمعة تشكيل وبناء هيكل الجسم وجهاز الحركة. ويتمثل باقي الأنسجة الأساسية المكونة للجسم في الأنسجة الظهارية (الطلائية)، أنسجة العضلات، وأنسجة الأعصاب. ويمكن تقسيم العظام تشريحيا إلي قسمين أوليين هما:

العظام الصفائحية: هذا النوع من العظام يتميز بإكتمال نموه، وعلو كثافته، وصلابته، ومقدرته علي تحمل الضغوط والصدمات الخارجية المؤثرة عليه.

العظام المتموجة: هذا النوع من العظام يتميز بعدم إكتمال نموه، وقلة كثافته، ومرونته، وعدم مقدرته علي تحمل الضغوط والصدمات الخارجية المؤثرة عليه.

التكوين العام للعظام:
تتكون العظام كيميائيا بنسبة 20% من الماء، و25% من المواد العضوية (بروتينات، غضاريف)، و25% من المواد غير العضوية (كالسيوم، فوسفور، ماغنيسيوم). ويحتوي جسم الإنسان علي حوالي (208 الي 212) قطعة من العظام، التي تختلف في حجمها وشكلها وتركيبها ووظيفتها. ويمكن تصنيف أنواع العظام ثانويا إلي:

عظام طويلة، مثال: عظام الفخذين والساقين.
عظام قصيرة، مثال: عظام أمشطة اليدين والقدمين.
عظام غير منتظمة، مثال: عظام السلسلة الفقرية وعظام المفاصل.

وظائف العظام في الجسم:
للعظام وظائف عدة ذات أهمية كبيرة في الحياة، فهي تعطي الجسم إطاره وشلكه الخارجي، وتعمل بموصافاتها البنائية من قوة وصلابة علي تماسك الجسم هيكليا ووظيفيا. زيادة علي ذلك تمثل العظام جدار واقي لأهم الأعضاء في الجسم من الصدمات الخارجية، كعظام الجمجمة ودورها في حماية الدماغ، وعظام الأضلع والسلسلة الفقرية ودورهما في حماية القلب والرئتين. وتكون العظام  مع الغضاريف مجتمعة أهم الأنسجة المكونة لجهاز الحركة، فهي تعمل كنقاط ربط وتلاقي بين العضلات والأعصاب والأوعية الدموية في شتي مواقع الجسم. وللعظام وظائف حيوية لا بد منها، فهي من أهم الأنسجة التي يتم فيها تكوين خلايا الدم الحمراء، وبه بناء خلايا جهاز مناعة الجسم وحمايته. كما تعتبر العظام من أهم مخازن المواد الغير عضوية الضرورية لوظائف الجسم، كالكالسيوم والفسفور والماغنيسيوم.

تعريف هشاشة العظام:
تعتبر هشاشة العظام من أكثر الأمراض إنتشارا في العالم. وتعزي أسباب المرض الأولية لفقدان كتلة المواد العضوية والغير عضوية المكونة لأنسجة العظام. ولهذا السبب تقل كثافة العظام في مختلف أجزاء الجسم، مما ينتج عنه آلام مبرحة تنتشر في العظام والمفاصل. وتكون النتيجة هي عدم مقدرة المريض علي الحركة بطلاقة، ونشؤ الألم بمجرد القيام بأبسط الأشياء، كالوقوف أو الإنحناء (الصلاة)، أو الحمل، أو حتي عندي عمليتي العطس أو السعال. وبجانب صعوبة الحركة، يعاني المصاب بهشاشة العظام، من خطر الكسور في مواقع شتي في الجسم. ولا تنحصر هذه الكسور علي منطقة معينة، فهي قد تحدث في عظام الفخذ أو الساق أو الذراع أو الساعد، أوالحوض، أو ربما حدثت في عظام السلسلة الفقرية (بمختلف أجزائها).        

أعراض هشاشة العظام:
تعد هشاشة العظام من الأمراض الصامتة كمرض ضغط الدم (القاتل الصامت). فهي قد لا تبدي أعراض ظاهرة في المراحل الأولية للمرض. وتظهر الأعراض مؤخرا، مرتبطة بعامل السن، أو لظرف مرضي طاريء. وتتمثل الأعراض الأولي للمرض في فقدان الوزن تدريجيا، فقدان كثافة العظام، هشاشتها وتنخرها. وهذا الشيء ينعكس بموجبه علي جهاز الحركة، بحيث تظهر آلام في الظهر وعظام السلسلة الفقرية، آلام المفاصل، خصوصا الركبتين، التألم في عظام اليدين عند حمل شيء، أوعند مد اليدين، أو عند الضغط عليهن (السلام). وقد يحدث كنتيجة متقدمة، تموج في العظام، وإنحناء في السلسلة الفقرية، وبه ضمور في القامة، حيث يصبحن العظام من بعد ذلك عرضة للكسور المفاجئة ولأبسط الأسباب. وتبدأ الكسور دائما بالعظام الصغير والرقيقة كعظام السلسلة الفقرية أو عظام الأضلع، تتلوها كسور كبيرة في عظام كبيرة تعمل وظيفيا علي حمل الجسم.

أنواع هشاشة العظام:
النوع الأول (هشاشة العظام عند السيدات):
هذا النوع مرتبط بإنقطاع دم الحيض (الدورة الشهرية). وبإنقطاع دم الحيض، يتوقف إفراز هرمون الأستروجين، مما يؤدي بدوره إلي فقدان كثافة العظام عند الأغلبية العظمي للسيدات. وتكون البداية في هذه المرحلة في الغالب ما بين سن ال:50-52 (وقد تكون البداية عند بعض السيدات أحيانا مبكرة ومباشرة بعد سن ال:45). ويعتبرن السيدات من ذوات البشرة الفاتحة أو البيضاء، هن الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، بالمقارنة بمثيلاتهن من السيدات من ذوات البشرة الداكنة أو السوداء.

النوع الثاني (هشاشة العظام في سن الشيخوخة):
يحدث هذا النوع من هشاشة العظام غالبا من بعد بلوغ سن السبعين من العمر، وهو نوع يصيب الجنسين، ولكنه يصيب الإناث بنسبة أكبر من الذكور. ويرجع سبب حدوث هذا النوع من هشاشة العظام إلي نمط الحياة، بما فيه الغذاء في مبكرة العمر، أو لسبب فقدان العظام لمخزونها من الكالسيوم والفوسفور، أو لسبب هرمونات (الأستروجين والبروجسترون عند الإناث، وهرمون التستسترون عند الذكور)، أو بسبب تناول بعض العقاقير الطبية كالأستيرويدات لعلاج التشنجات، أو بسبب مرض مزمن كالفشل الكلوي، الذي يؤدي إلي التأثير علي كمية الكالسيوم والفسفور في الجسم. وتتمثل خطورة هذا النوع في تعطيل جهاز الحركة عند المسنين، بحدوث كسور العظام الكبيرة الحاملة للجسم، خصوصا عظام السلسلة الفقرية والفخذين.

النوع الثالث (هشاشة العظام عند الأطفال والشباب):
يعتبر هذا النوع من هشاشة العظام الذي يصيب الأطفال والشباب نادر الحدوث وغير معروف الأسباب حتي الآن. هناك عدة إحتمالات لسبب حدوثه، والتي تتمثل في وجود طفرات وراثية في جينات الشخص المصاب، أو بسبب نقص هرمونات  الجسم، أو نقص عام في الفيتامينات، بما فيها فيتامين (د)، أو بسبب التغذية التي تفتقر إلي العناصر المهمة للجسم كالكالسيوم، والفوسفور والماغنيسيوم. وهناك نقاش يدور بين العلماء، يرجح حدوث هشاشة العظام عند الأطفال والشباب إلي إفتعال المواد السامة (بما فيها النيكوتين والكحول والمخدرات)، والتي ربما تكون المؤثرات علي الجنين في رحم أمه، أو في سن الرضاعة، أو بتأثير سميات أخري (تلوث البيئة، البوهيات، المبيدات الحشرية، الأسمدة الصناعية، أوعية مياه الشرب، أواني الطعام والطهي) في مراحل متفرقة من عمر الطفل.

مضاعفات هشاشة العظام:
بجانب الحد من الحركة بطلاقة، تمثل هشاشة العظام خطر أكبر في الكسور الناتجة عن آداء الأعمال البسيطة، أو بسبب السقوط المفاجيء، أو الإنزلاق (الإنزلاق علي السيراميك) أو تلقي ضربة خارجية، أو بسبب حوداث السير. ومن الكسور التي تمثل خطرا علي مرضي هشاشة العظام، كسور عظام السلسلة الفقرية، كسور عظام الفخذين، وكسور عظام الحوض. وتعد هذه الكسور الأكثر خطورة، لأنها تحدث في عظام حاملة لهيكل الجسم، متأثرة بعوامل أخري تزيد من حدتها، علي سبيل المثال زيادة وزن جسم الشخص المصاب. وقد تكون مثل هذه الكسور السبب الأساسي في عجز المريض التام عن الحركة، وأحيانا ربما كانت السبب في الوفاة، خصوصا عند المرضي كبار السن. وهناك من الكسور التي تحدث بسبب هشاشة العظام، والتي تعد أيضا من الكسور الخطيرة، ككسور الأضلع، كسور الجزء العلوي من السلسلة الفقرية (السلسلة الفقرية العنقية)، كسور الفكين وكسور العظام المكونة للأذن. وتعتبر مثل هذه الكسور، ونسبة للألم المبرح المصاحب لها،  من حالات الطوارئي، التي تستحق الإسعاف الأولي العاجل والعناية المكثفة، بسبب تأثيرها علي عملية التنفس، أو بسبب تمركزها في مناطق حساسة غنية بالأعصاب. وثؤثر هشاشة العظام أيضا علي عدم تمكن المريض من الإستلقاء أو النوم بهدؤ. وهذا بسبب ضعف العظام، وعدم تحملها للضغط الناتج عن وزن الجسم حين الإستلقاء أو النوم.

تشخيص هشاشة العظام:
من السبل المتاحة لتشخيص هشاشة العظام، التأكد من عمر المريض، الإطلاع علي التاريخ المرضي للأسرة، الفحص المعملي للدم ووظائف الكلي. وهناك أيضا طرق تشخيصية حديثة ، تجري بإستخدام أجهزة الأشعة السينية أو التصوير المقطعي بالحاسوب. زيادة علي ذلك التشخيص بمساعدة أجهزة أخري أكثر تقدما، مثل إستخدام أجهزة الموجات الصوتية أو جهاز داكسا لتشخيص وقياس كثافة العظام.

علاج هشاشة العظام:
يعتمد علاج هشاشة العظام علي أدوية أومكملات تعمل علي الحد من الكسور وإبطاء عملية فقدان كثافة العظام. ويتمثل العلاج الدوائي لهشاشة العظام بصورة عامة في تناول الهرمونات، كهرمون الأستروجين في جرعات طبية موزونة. ولقد أثبتت الدراسات فعالية بعض الأسترويدات في المحافظة علي كثافة العظام والحد من الكسور في مراحل مختلفة من العمر. وهناك من الأسترويدات التي يتزامن مع تناولها، حدوث أورام الثدي وحدوث جلطات الدم في أماكن متفرقة من الجسم (دراسة لروسو وآخرين، 2002). والعلاج المكمل كبديل للأسترويدات يتعمد علي تناول الكالسيوم يوميا في حدود 1200 ميليجرام، وفيتامين (د) في حدود 500 وحدة دولية للسيدات، أو حسب التوصيات الطبية لكل بلد.

الوقاية من هشاشة العظام:
هناك من العادات الضارة ذات الصلة بنمط الحياة، والتي تؤثر في القابلية للإصابة بهشاشة العظام، علي سبيل المثال الإفراط في الكحول، والتدخين، والكافيين. وللوقاية من هشاشة العظام، ينصح بالإهتمام بتناول الكمية الكافية من الأغذية الغنية بالكالسيوم. كما ينصح بالإهتمام بالغذاء الصحي الموزون وتناول الأغذية الغنية بفيتامين (د). زيادة علي ذلك يجب عدم تناسي دور ضؤ الشمس (خصوصا عند كبار السن) في عملية إمتصاص فيتامين (د) من الأمعاء الدقيقة. أيضا دور فيتامين (د) في إرجاع الفسفور للجسم قبل فصله عن طريق الكلي. كما يعمل فيتامين (د) علي تنظيم مخزون الكالسيوم في العظام. وينصح أيضا بالحركة البدنية اليومية، علي الأقل لمدة ساعتين سعيا علي الأرجل (خصوصا عند كبار السن). وهنا تعمل الحركة علي زيادة الخلايا البانية للعظام، وتحد من نشاط الخلايا الهادمة للعظام بسبب عامل تقدم السن. كما ينصح للسيدات في شتي مراحل العمر بإدراج الألبان ومشتقاتها في جدول الغذاء اليومي، هذا تحوطا من هشاشة العظام التي ربما تنتج عند الدخول في سن الشيخوخة المبكرة. وينصح للأطفال التقليل أو الحد من المشروبات الغازية، التي تفقد العظام محتواها من الكالسيوم والفوسفور. وفي حالة وجود تاريخ أسري للمرض، ينصح بالتشخيص المبكر للمرض، وتلقي الإمكانيات العلاجية المتاحة.

التغذية وهشاشة العظام:
العظام والكالسيوم:
الكالسيوم من أهم العناصر المعدنية التي تدخل في بناء الجسم. ويقدر مخزون الجسم من الكالسيوم في العظام بحوالي 99%. وبجانب وجود الكالسيوم في العظام والأسنان، فهو يوجد كعنصر مهم أيضا في الدم، والعضلات والمفاصل. ولأهمية الكالسيوم في عملية النمو، فهو لا بد من أن يكون من أساسيات الغذاء عند الأطفال من الجنسين (حتي من بعد مرحلة البلوغ). ولا تنحصر ضرورية الكالسيوم فقط علي الأطفال، بل أيضا الحوامل (لنمو الجنين)، والمرضعات (لتغذية الرضيع). كما يلعب الكالسيوم أيضا دورا هاما في الوقاية من هشاشة العظام، خصوصا عند السيدات وكبار السن. ومن الأغذية الغنية بالكالسيوم: الألبان ومشتقاتها (الزبادي، الجبن)، الخضروات الورقية الداكنة اللون (الملوخية، الجرجير، الفلفلية)، السمسم، زهرة الشمس، وعصير البرتقال. 

العظام وفيتامين (د):
ينتمي فيتامين (د) إلي فئة الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويرجع في تكوينه الكيميائي إلي مركب الكوليسترول. وبحكم تكوينه الكيميائي يعتبر فيتامين (د) من الفيتامينات المضادة للأكسدة، فهو يعمل علي حماية الجسم من تأثير المواد السامة، بما فيها المواد المسرطنة، كما يعمل علي حماية الجسم من ظهور علامات الشيخوخة المبكرة (تجاعيد الجلد كمثال). ويصنع الجسم فيتامين (د) عن طريق أشعة الشمس التي تسقط علي سطح الجلد مباشرة. ويقدر بأن بإمكان الجسم التزود بالكمية الكافية من فيتامين (د) عند تعرضه لضؤ الشمس لفترة 20 إلي 30 دقيقة يوميا. ولفيتامين (د) دور فعال في عملية إمتصاص عنصري الكالسيوم والفسفور من الأمعاء الدقيقة، وإرجاع الفوسفور كعنصر هام للجسم من الكليتين قبل إخراجه مع البول، كما يدخل فيتامين د كعامل أساسي مساعد في عملية تنظيم مخزون الكالسيوم في العظام. ومن مصادر فيتامين (د): الأسماك، البيض، المكسرات، الزبدة، زيوت الأسماك، وبعض الزيوت النباتية.

Homepage: http://www.nutritional-consultation-dr.humeida.com <http://www.nutritional-consultation-dr.humeida.com/> 
E-Mail: hassan_humeida@yahoo.de <mailto:hassan_humeida@yahoo.de> 

حقوق الطباعة والنشر محفوظة للكاتب – أكتوبر / 2014

hassan_humeida@yahoo.de

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عملوها ظاهرة … بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
غارة على دارفور تقتل قيادياً بارزاً في حكومة «الدعم السريع» .. «مُسيَّرة» استهدفت منزله في نيالا… ونجاة وزير الصحة
منشورات غير مصنفة
بوتين قيصر السوفيت وقمة أستراليا .. بقلم: خالد عثمان
الآن…أصبح للسودان مرجعياته العلمية ومرئياته الوطنية. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فوز صعب ودرس قاسِ … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

النهضة الزراعية بين القادحين والمادحين

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

من واشنطون (2) . بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

فاقد الشيء لا يعطيه ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss