باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

واصل كفاحك ..خليك حريص .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2014 7:06 مساءً
شارك

رمضان  عام  1975،
من بعد أسبوع من القضاء على محاولة انقلاب عسكري  قاده  المقدم ” حسن حسين عثمان ” ضد سلطة مايو .
(1)
في يوم من الأيام الرمضانية غريبة التوقيت في الزمان وفي المكان ، قضينا أياماً عبثية  ، مُسجلة في ضباب الذاكرة .في الثالثة صباحاً في الغرفة رقم (18)  في الطابق الثالث من داخلية ” تهراقا” المخصصة لطلاب السنوات النهائية بكلية الهندسة  جامعة الخرطوم ، طرق غرفتنا الصديق ” مبارك ” وهزنا أنا والصديق ” محمد ” من نومٍ عميق إلى الصحو فجأة  ، وكنا نسكن الغرفة وحدنا في الغرفة  ، وبيننا والغرفة المجاورة دورة مياه مشتركة .قال مبارك على عجل :
– قدمت من غرفة ” عبودي ” والجامعة والداخليات  مطوّقة ، وبدأ تفتيش الداخليات ووصلوا الطابق الثاني برفقة جنود بأسلحتهم  الرشاشة مع ضباط من الأمن ، رجاء تخلصوا من كافة المنشورات والكتب ، حالاً .
(2)
بدأ ” محمد عثمان ” في إخراج الأوراق والمنشورات من الأرفف وخزانات الملابس ، وهو يسب ويلعن . كانت منشورات طلابية ، وحزبية معارضة لسلطة ” مايو” مُكدسة هناكلدينا ،وأكثرها من ميراث  ساكنين سابقين .
كنت يوم انقلاب المقدم ” حسن حسين عثمان ” قد قمت بتسجيل  خطابالانقلاب صباحاً في جهاز التسجيل الذي احتفظ به ، وكنت قد اشتريت الجهاز من المال الذي احتفظت به من عدم سفري في رحلة  صيفية كان من المفترض أن تكون لمصر . وكان ثمنه (60) جنيهاً  وفق الموازين النقدية حينذاك. كان في زمانه جهازاً مُترفاً !.
استمر الانقلاب منذ الصباح أربع ساعات،حتى الحادية عشر صباحاً وانتهت الزوبعة في الفنجان  . من أهم قرارات الانقلاب اليميني  ( حلّ جهاز توتو كورة )  لمخالفته الشريعة . وهو يانصيب فرق كرة القدم  المتبارية ، والذي انتشر ناراً في هشيم كافة الحارات  . لا تسمع إلا :
– أنا داير راسين ، ماعندي غير راس  ” جزيرة الفيل ” ساعدوني يا جماعة ؟!.
أو
– عثمان قبل أسبوعين ضربتمعاهو ، عَزَم الجماعة في الريفيرا !
(3)
لم نجد مكاناً في غرفة الداخلية  أنسب من خزان الماء التابعلدورة المياه  الإفرنجية ، وملأناه بالأوراق ، ونسينا أمر التسجيل وخطاب الانقلاب !.
في أقل من نصف ساعة حضر عسكري الأمن يحمل رشاشاً ومعه ضابط أمن يرتدي الجاكيت الأفريقية، وكانت موضة حينذاك . جلست على طاولة القراءة في الغرفة ، وتذكرت المصيبة التي نسيناها قربنا والتي تنتظر هفوة . ولو أن  أحدهم أدار التسجيل لسمع خطاب المقدم ” حسن حسين عثمان “. ولكان تاريخنا ومصائرنا مختلفة  الآن .
قلتُ بكل طمأنينة ، بعد أن استرجعت طرائق شغْل أعضاء الجهاز  الأمني بالأسئلة :
– هل فرّ ” الخونة” إلى مباني الجامعة !؟
فرد الضابط ، وقد منحته الصيغة السابقة طمأنينة أن هؤلاء الطلاب ، أقرب لمايو ومنظماتها : 
– نعم ، نحن نبحث عن مطلوبين شاركوا في الانقلاب ، وبعضهم اختفى ، والمهم التبليغ عن أية عناصر هاربة من الذين اشتركوا في الانقلاب ، مدنيين وعسكريين وفق المناشير التي أعلنت في الإذاعة .
(4)
انقضت عشر دقائق ثقيلة من الحوار الغريب ، وغادر الجهاز الأمني  غرفتنا يبحث في الغرف المجاورة في  الداخلية . تنفسنا الصعداء .انتظرنا قليلاً ، ورجعنا إلى الأسرّة ، نتقلب بلا نوم .
في الصباح أصبحت  الجامعة  بمبانيها وكلياتها وداخلياتها محاصرة . لا توجد محاضرات . تمويل الغذاء من المتعهدين  للمطاعم تأخر، ولم يُسمح لهم بالدخول ، وبالتالي تأخر طعام المسيحيين وأصحاب الأعذار من الإفطار أو الغداء .
نادى أحد الطلاب باللغة الإنكليزية لأحد الطلاب النيجيريين ، وكان في الطابق الأول ، فأجاب خائفاً  :
– Do not call names 
في الصباح تفقدنا الداخليات ، وعلمنا  أن  كثيراً من الصحاب ، قد اعتقلهم  جهاز الأمن ، ومنهم من ظل في الاعتقال ” سنة ” كاملة  في سجن كوبر ، لمجرد  انزعاجه من أن يصحى بكعب رشاش على رأسه  دون سابق إنزار !.
(5)
في العاشرة صباحاً تجمع بعض الأصدقاء في غرفتنا ، وتم ببطء وخوف حقيقي مسح تسجيل الخطاب التاريخي للانقلاب ، وسجلنا عليه النشيد الذي تغنى به ” ميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة ” :
إنتَ القائد وإنتَ الرئيس 
واصل كِفاحَكْ 
خليك حريص
*
أهي ثورة عايشة
وميثاقها واضح ،
وجناحها طار قام ليهو ريش 
واصل كِفاحَك ..،
خليك حريص .
*
إنتَ الأمل ،
نرتاح نعيش ،
في خير وفير ،
واصل كفاحَكْ ،
خليك حريص .
كان التسجيل التلفزيوني للنشيد على جانب طريف من الحكاية ، فقد كان مطربا  من الثنائي الشعبي يشير بأصبع السبابة إلى المشاهدين ، في كل مرة  ينطقان ” خليك حريص ” ، وهي علامة التحذير المعروفة !.
وانطلقت العبارة المشهورة  التي صارت مثلاً  انتُزعت من النشيد”المايوي ” :
( تلقى الغُبش واقفين صفوف .. واصل كفاحَكْ ، خليك حريص ) !
(6)
انقضت تلك الأيام بشرورها ، وبعدها بدأت المحاكم العسكرية . صارت الإذاعة تذيع أسرار الانقلاب ، بل وعلاقات أخرى  بانقلابات سابقة ، ومنها أسرار مرّ ذكرها على عجل ، متعلقة بمجزرة بيت الضيافة  يوم 22 يوليو1971ومن شاركوا فيها . فجأة توقفت الإذاعة عن متابعة نقل وقائع المحاكم العسكرية ، التي انتهت بالإعدامات في ولاية الخرطوم وفي عطبرة ” وادي الحمار”  حيث قُبر المشاركون في الانقلاب ، مدنيين وعسكريين  ، ولا أحد يعرفلقبورهم مكاناً.
عبد الله الشقليني
28أكتوبر 2014 
abdallashiglini@hotmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
إلى المسيرية الزُّرُق .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
الي متي يعيش السودانيون عصر الدهشة والحزن النبيل ؟؟؟ .. كتب/ صلاح الباشا من السعودية
الطيب مصطفى
بين مصر وسد مروي!! .. بقلم: الطيب مصطفى
منبر الرأي
الصادق المهدي ورشا عوض … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قراءة اولية في هبة سبتمبر .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

يشاركون في الحوار بتفويضات مزيفه !! .. بقلم: محمد على خوجلي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من مجزرة ٢٠١٩ إلى حرب ٢٠٢٣ .. بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

مونديال المقاطعة وعقوبات الخرطوم .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss