باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نساء دارفور .. أين الحقيقة ؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2014 6:52 مساءً
شارك

منصات حرة
* ظللنا في الإعلام الحر نخوض معركتنا بكل قوة  رغم المعيقات التي توضع امامنا يوميا ، ورغم تشويه الدور الاعﻻمي في كشف الحقيقة ونقلها للناس ، ودائما  الذي يخفي الحقيقة ينصب نفسه عدوا للصحافة ويشن عليها الهجوم من كل اتجاه ، فقط ليخفي الحقيقة التي يحاول الاعﻻم كشفها وفضحها ، وهكذا استمرت المعركة بين من يريدون اخفاء الحقائق وتشويهها وبين من يريد كشفها وابرازها كاملة ، وفي كل معركة كان الرابح هو الاعﻻم الحر ، وسيظل رابحا ما دام هدفه الاول والاخير معرفة الحقيقة وكشفها .. !!
* بعد معركة طويلة اعترفت الحكومة بوجود قتلى في احداث سبتمبر ، واعترفت بعدم وجود لجان تحقيق محايدة ، وفي ضربة التصنيع الحربي آخر من قال الحقيقية كان هو النظام ، وفي قضية عوضية عجبنا اخر من قال الحقيقة كان هو الاعﻻم الحكومي ، وفي مظاهرات الديم ابرزت الصحف الحكومية خﻻف ماحدث في الواقع بفبركة الصور ، ولكنها تحت ضغط الاعﻻم الحر تراجعت واعترفت بالحقيقية ، ولكنها لم تتراجع عن الاسلوب ولم تتراجع عن هدف اخفاء الحقيقة .. !!
* الانكار الشفهي او الاعﻻمي لن يفيد في حادثة منطقة تابت في دارفور ، او محاولة البحث عن الحقيقة في مراكز الشرطة والبﻻغات المدونة لاثبات حدوث واقعة الاغتصاب من عدمها ايضا لن ينفي او يثبت الواقعة فعادة في حوادث الاغتصاب ﻻ تدون الضحية بﻻغ بدافع الخوف او التهديد ، هناك تقارير تثبت وقوع الحادث وبالمقابل هناك تقرير في يد اليوناميد ينفي وقوع الحادث ، وهنا سؤالنا على ماذا اعتمد التقريران في الاثبات والنفي ، التقرير الاول اعتمد على شهود العيان من الاهالي ومن فتيات ونساء من موقع الحدث  ، تقرير اليوناميد اعتمد على البحث عن البﻻغات في مراكز الشرطة وافادات الاجهزة الرسمية ، ومن هنا يظهر الفرق بين التقريرين ، والمطلوب اليوم وعلى وجه العجلة ، عمل تحقيق حر ومحايد ﻻ تكون الحكومة او الاجهزة الرسمية او اليوناميد طرفا فيه ، واي تاخير في اجراء هذا التحقيق سيساهم في طمس الحقائق ، فالاهالي هناك ﻻ حول لهم وﻻ قوة ، ولكن ياترى من اين سناتي بالحياد ؟؟
مع كل الود
صحيفة الجريدة
manasathuraa@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نصيحة قاريء …. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

خيار ام خير .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

الرجل المِناسب في المكان الغير مُناسب .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مريخكم ده إلا تفكوهو اسبيرات …. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss