باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المشروع والممنوع في قضية لحس الكوع .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2014 10:29 صباحًا
شارك

غربا باتجاه الشرق
mustafabatal@msn.com
لأسباب قدّرتها ادارة صحيفة (السوداني) تم استثناء هذه المادة وحظرها من النشر ضمن مواد زاويتي الراتبة بالصحيفة.
*******
(1)
اول امس الجمعة خرجت صحيفة (الرأى العام) وهي تحمل ضمن خطوط الصفحة الاولى العنوان التالي: (وزير الدفاع لعرمان: لحس الكوع اقرب من حل الجيش). وهكذا انضم حبيبنا ياسر عرمان الى قائمة المطلوب منهم لحس اكواعهم على قائمة العصبة المنقذة. وقد دفعني ذلك للتأمل ومحاولة استبار غور الخلفيات الكامنة وراء غرام قيادات العُصبة بذلك التعبير العجيب الذي يقال عادةً في مورد التعجيز وبيان الاستحالة.
في مسعاي لتقصي الجذور التاريخية الانقاذوية لهذا التعبير خيّل لي في البدء انه ارتبط اول ما ارتبط بالقيادي الانقاذوي الرفيع الدكتور نافع على نافع. إذ كان مناضلو الأسافير قد أثاروا غباراً كثيفاً حول العبارة بعد أن نسبوها الى الرجل، وزعموا انه ذكرها ضمن خطاب له تحدى فيه قادة المعارضة وسخر منهم.
(2)
ولكنني وقعت على توضيح أورده بتاريخ 28 مايو 2013 السيد /محمد نافع على نافع (نجل الدكتور نافع) على صفحته في الفيسبوك. نفى السيد محمد نافع، بارك الله فيه، وهو يصحح (وقائع التاريخ) ما يشاع من ان تلك العبارة وردت على لسان والده في مورد خطاب له يقرع فيه المعارضة ويتحداها كما ساد الاعتقاد. 
وبحسب نافع الابن فأن نافع الأب ذكر العبارة في خطاب له بشمال كردفان رداً على السيدة الفضلى كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الامريكية في حكومة جورج بوش. وكانت اختي في المواطنة الامريكية، كوندوليسا، قد طلبت من الرئيس البشير تسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية. وهنا كان تعليق الدكتور نافع ضمن خطابه ذاك بأن على كوندوليسا رايس التي تنادي  بتسليم البشير ان تجرب لحس كوعها اولاً. 
غير أن البحث المتبصر، حول هذه القضية الهامة، قادني في نهاية المطاف الى معلومة جوهرية. وهي ان أول من استخدم التعبير حقاً لم يكن في واقع الامر هو الدكتور نافع. بل أن قصب السبق في هذا المورد كان لرئيسنا المفدى عمر البشير نفسه. إذ وردت العبارة في خطاب له امام جماهير ولاية الجزيرة وهو يفتتح بعض المشروعات الخدمية والتنموية في الحادي عشر من ديسمبر 2010، حيث قال سيادته: (من أراد ان يقتلع نظام الانقاذ فليحس كوعه اولاً).
ولكن مناضلي الشتات لم يروا بأساً في تلك الكليمات حينئذٍ، عندما وردت على لسان البشير. ولكنهم  رأوا البأس كله في كلمات نافع، بعدها بعام كامل، فدقوا الطبول ونفخوا المزامير، وطاروا بها في كل حارة من حواري الاسافير. وفي ذلك ما يدل على (المعزة) الخاصة التي يحملها هؤلاء المناضلون لنافع، والتي تتجاوز معزة البشير عندهم!
(3)
غير أنني أحمل في يومي هذا الى الاخوة من قادة العصبة المنقذة خبراً تحذيرياً خطيراً يتصل بهذه العبارة، وما قد تنطوي عليه من مخاطر على سلطانهم وسلامة نظامهم. ذلك أنني شاهدت بعيني رأسي مؤخراً شريط فيديو لعروض فنية تقوم بها فرقة اكروبات يابانية بعث به الىّ أحد اصدقائي. وفي هذا الفيديو تظهر مجموعة من الرجال تقوم بأعمال اكروباتية، وقد رأيت اتنين من هؤلاء يلحسان كوعيهما فعلاً.
معنى ذلك أن لحس الكوع ليس أمراً مستحيلاً كما يظن قاده العُصبة. بل أنه يمكن للانسان بالاصرار والمثابرة على التدريب ان يلحس كوعه، حقاً لا مجازاً، كما فعل الرجلان اليابانيان.
مكمن الخطر هنا ان السادة قادة المعارضة، والسيدة  كونداليسا رايس، بالاضافة الى حبيبنا ياسر عرمان، آخر المطلوب منهم ان يلحسوا اكواعهم وفق تصريح وزير الدفاع اول أمس،  بإماكنهم ان يذهبوا الى طوكيو، فينخرطون في دورات تدريبية اكروباتية، قد يتمكنون بعدها – بقوة ارادتهم وعزيمتهم، وبعون الله – من لحس اكواعهم!
(4)
في هذه الحال ماذا سيفعل رئيسنا المفدى ووزير دفاعه ومساعده المتقاعد الدكتور نافع؟ ماذا سيكون موقفهم في مواجهة الامتحان الاخلاقي الديني؟! معلوم أن الاخلاق الاسلامية القويمة تقتضي وتفرض على احبابنا في العصبة المنقذة، في حال أوفى اولئك المعارضون بالمطلوب منهم، وهو لحس أكواعهم، ان يستقيموا على العهد، عملاً بالمبدأ والنص القرآني الحاكم في مثل هذه النزاعات (فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين)[التوبة 7].
إذن فسيتعين على قادة النظام – ديناً وخلقاً – تنفيذ ما يليهم من التزامات. أى ان يسلموا مقاليد السلطة الى المعارضة، ثم يتوجه الرئيس البشير الى لاهاي، ويحل الفريق عبد الرحيم القوات المسلحة ويفككها استجابة لطلب ياسر!
لهذا كله فإنني اتوجه بالرجاء الى أحبابي في العصبة المنقذة ان يعيدوا البصر كرتين، وأن يستهدوا بالله، وان يقلعوا عن تهديد الناس وتحديهم بأن يلحسوا اكواعهم.
وإلّا فاليابان قريبة!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جيوش في دولة بلا قانون!! .. بقلم: صفاء الفحل
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
كلام أشتر .. بقلم: عبدالله علقم
في رثاء الحسيب النسيب السيد على الميرغني: هل أمهاتنا بيولوجيا أم ثقافة أيضاً؟ (٢-٣) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
التجمهر غيرالمشروع .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أصعب وأسهل .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مولانا جلال الدين الرومي: قمة رقي السالكين إلى مدارج التصوف الحق!!(1). بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

البقشيش والنمل اب ريش .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

معذرة خالد عويس : انك تطيل عمر النظام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss