الي (مع .. حسين خوجلي) .. بقلم: الهندي الأمين المبارك/السعوديه – الرياض

ولو نار نفختُ بها أضاءت  …. ولكن أنت تنفخُ في رماد
والرمــاد حين يُنفخ  فيه يتطــاير هباءً – هؤلاء الساسه الا قِله –  من يسوسون الحكم ومن يسوسون الحروب في هذا السودان ليس في فكرهم والله الا الرماد تزروه  أفواههم جعجعة وعبثا وتفاهات كل يوم .  غثاءً بل رماد يتطاير مع رياح كل يوم  ، وسوف يزري بهم الزمان ويرمي بأقوالهم وأجسادهم في حفر مزابل التاريخ تلاحقهم دعوات المظلومين والمكلومين والأيتام والأرامل . كنا في صلواتنا ندعو الله أصلاح أحوالنا ونجاح وتوفيق البنين والبنات وسترة الحال ونعمة  العافيه ،، الآن أصبحنا والله ندعوه سبحانه وتعالي أن يُنجي هذا السودان من شرورهم وسموم أنفاسهم وأن يسحقهم سحقا أنهم لعاقون . عمائم بيضاء وشالات مطرزه وبدل أنيقة وكلام كثير وفعل قليل ، لقد أحتاج هؤلاء لأكثر من خمسين سنة ليصلوا الي حل مشكلة جنوب السودان – وياله من حل كارثي – والآن عشر سنين ينفثون رمادا يظنون أنهم  به سيحلون مشكلة دارفور التي أضحت الآن مجموعة مشاكل دارفور ، وسوف لن يحلحلوا شيئا حتي وان تطاول بهم الأمد خمسين   سنة أخري . لقد تَـرَكنا  العالم نحن أهل السودان نتقاتل خمسين سنة وزادنا عليها الآن عشرسنين أخري ولم يسعفنا فكـرٌنا ولا عقولنا  بحـــلول ، فلا تأملوا بفسحة أخري ،،  ان هي ءالا هنيهة ونحمل البُقج ونهيم في أرض الله الواسعه والله (يكضب الشينه) .
بالله عليكم أحضروا أي مواطن سوداني من الحضر أو من البوادي وأسألوه عن مشاكل السودان وعن كيف تُحل ، نجزم بأنه سوف يعطيكم المختصر المفيد وسوف يزيدكم علما ونصحاً وأن المسأله لاتحتاج كل هذا التسول والتسيب والأستجداء والهوان وكثرة الكلام .  ولكنه الأفلاس والخواء وقلة الفكر وأنعدام الأبداع وقصور الرؤي بل أنه الأرتزاق – أنهم أفنديه -لا أكثر ولا أقل كما وصفتهم يا صاحب (مع … حسن خوجلي) . يأهل السودان لا ترجو  خيرا من هؤلاء ، خذوا بذمام المبادره حاصروهم ، أقبضوا عليهم جميعهم من بالداخل أو من بالخارج وولوا أمركم للقوي الأمين وفوضوه بأن يضرب بيدٍ من حديد علي كل عابث ومرتزق وفاسد، فوضوه بأن يشيد السجون والمقاصل وأعينوه علي اقامة العدل هذا مايحتاجه السودان الآن وكفانا عبث وهرطقه . سنه أنقضت الآن ونحن لازلنا في مرحلة الدعوي للحوار !!! فلكم من السنين ياتُري نحتاج لأقناع سماسرة السياسه هؤلاء للمجيء لبدء الحوار ؟ ولكم من السنين نحتاج لنتحاور ؟ وكم من السنين نحتاجها لتنفيذ مخرجات الحوار ؟؟ هذا أن تم حوار أصلا . 
لاشيء مطلق في هذه الدنيا ، فلا زال هناك –  والله – في هذا السودان رجال وفرسان مخلصين وصادقين ، علماء وأعلاميون وخبرات لايُشق لها غبار بل لازال هناك شعب طيب يستحق أحسن مما هو حاصل الآن . كل هؤلاء لازالوا لايألون جهدا في دعوة الظلمه والعابثين الي سواء السبيل ولكن حالهم كمن ينفخ في الرماد . ونقول لهؤلاء مرة أخري خذوا بذمام المبادره وخذوا بيد هذا السودان وأهرسوا كل باغ ومعتدي أثيم .
ونقول للأستاذ صاحب (مع .. حسين خوجلي) مثل ماقال له صديقه عندما أستشاره في رغبته أستضافة الفنان الموسيقار الراحل برعي دفع الله في (أيام لها أيقاع) . أي برعي تقصد ؟ أهو الفنان أم الموسيقار أم لاعب الكره أم الدبلوماسي؟؟ نقول للأستلذ حسين خوجلي الأعلامي والأديب والسياسي والشاعر نقول له أعانك الله . دع هؤلاء فهم كالرماد وركز علي السودانيين !! وندعوه دعوة صادقه لأن يُغــيِر اسم ( حزب السودانيين ) الي حزب (مصاهرة السودانيين ) . هي فكره لن يصعب فهمها علي من هو بفطنة وذكاء حسين خوجلي . ونقول يا حسين … أكثر من (الهدايا) ا ففيها من العِبر والعظات والدروس مايكفي الذين (قــَرحوا) وظلموا وعاقوا هذا السودان أن يؤوبوا  ويستغفروا .. وفقكم الله .
الهندي الأمين المبارك
السعوديه – الرياض
E-mail address: aminh_sd6@yahoo.com

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً