باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البرلمان الانتقالي في غياب الحكومة الانتقالية .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2014 7:08 مساءً
شارك

كانت المتلازمة التي يحرص على ترديدها كثيرٌ من أهل المعارضة السلمية، أي غير المسلحة لنظام الإنقاذ طوال السنوات الماضيات، هي إسقاط النظام عبر انتفاضة شعبية أو قيام الحكومة الانتقالية كبديل للتبادل السلمي للسلطة، ولكن حزب المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم)، كان وما زال يرفض خيار الحكومة الانتقالية، ويُقدم حيثيات رفضه، بأنه يعلم علم اليقين أن المقصد الأسمى، والهدف الأعلى من دعوة المعارضة المدنية، أنها عاجزة عن مواجهته من خلال تنظيم انتفاضة شعبية جربتها مراراً، آخرها في سبتمبر 2013، ولكنها في كل مرة تُجهض في مهدها، لأن الإنقاذ تمرست على كيفية إجهاض مشاريع الانتفاضات الشعبية في مهدها، بدءاً من إضراب الأطباء في سنيها الأولى، وانتهاءً بأحداث سبتمبر 2013، والإنقاذ قد هرمت وبلغت من العمر في السلطة عِتياً.
أما الحركات المسلحة في إقليم دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، فوهن عضدها بفعل حروب الكر والفر، فهي تبحث عن المعالجات لقضاياها بعد سنواتٍ من الحروب والمطاردات، وفشل البندقية في تحقيق مآرب الحركات المسلحة لمواطنيهم، بل أفقروهم وأجاعوهم وشردوهم. فلجأوا إلى القبول بمعالجة قضاياهم بعد إبداء الممانعات تلو الممانعات عبر التفاوض، فجاءوا زُمراً وفُرادى إلى أديس أبابا للتفاوض مع الحكومة السودانية، واختبار حقيقة موقفها، فوجدوها أكثر ممانعةً منهم في تقديم التنازلات التي كان يحلم بها قادةُ الحركات المسلحة.
وأحسبُ أن بارقة الأمل في الوصول إلى معالجات حقيقية دون أن يكون هناك خاسر بيِّن أو منتصر أكيد، ستكون من خلال تلبية الجميع لدعوة الرئيس عمر البشير لكافة الأحزاب والقوى السياسية – حكومةً ومعارضةً، بما فيها الحركات المسلحة – إلى الحوار الوطني الذي جاء في ثنايا الخطاب الرئاسي، المعروف بخطاب الوثبة الذي أطلقه يوم الاثنين 27 يناير 2014، المتضمن للمرتكزات الأربعة (السلام والحريّة والاقتصاد والهوية)، باعتبار أن انعقاد مؤتمر الحوار الوطني سيُشكل مدخلاً مهماً من مداخل المعالجات المأمولة لكل مشكلات السودان، وفقاً لأجندات وطنية يتوافق عليها المؤتمرون، لإحداث معالجات توافقية للوضع الراهن السياسي والاقتصادي المأزوم.
وفي رأيي الخاص، أن على المعارضة ضرورة مراجعة مواقفها المتشددة من الحلول الممرحلة للأزمة السودانية، لأن الوطن في خطر. فليبدأوا هذه المراجعة بالموافقة على مُقترح الدكتور حسن عبد الله الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، بهدف تقريب شُقة الخلاف بين الحكومة والأحزاب والقوى السياسية المعارضة، من أجل الوصول إلى منطقة وسطى بين الحوار والانتخابات، وذلك عبر التوافق على البرلمان الانتقالي، على غِرار برلمان اتفاقية السلام الشامل بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية (اتفاقية نيفاشا) في عام 2005، بنِسَب معلومة، على أن يتم تشكيل ذلك البرلمان قبل الانتخابات المعلن عن قيامها في أبريل المقبل.
وَ مِمَّا لا ريب فيه، أن هذا المقترح يُحقق للمعارضة العاجزة عن إسقاط النظام، مشاركةً في السلطة، وفي الوقت نفسه، يُحقق للحكومة هدفاً مهماً في إحداث مقاربة وطنية، يُحدِث سلاماً دائماً واستقراراً مستمراً وتنميةً مستدامةً. وأحسبُ أن المقترح سيكون خير تعويض للمعارضة عن مطالبتها المستمرة للحكومة الانتقالية، فلن تكون الحكومة خاسرةً، ولن تكون المعارضة كاسبةً، فالوطن هو الكاسب والمواطن هو المنتصر.
أخلصُ إلى أن البرلمان الانتقالي ينبغي أن يكون محل توافق وطني، من أجل إحداث خلاص وطني. فمن الضروري أن تتوافق الحكومة والمعارضة على مقترح البرلمان الانتقالي، لإنجاح الحوار الوطني، وتأجيل الانتخابات كأحد مخرجات ومآلات الحوار الوطني الذي تُبذل الجهود المخلصة لانعقاده في مطلع العام المقبل.
ولنستذكر في هذا الصدد، قول الله تعالى: “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ”.
وقول الشاعر العربي، زهير بن أبي سلمى:
وَمَنْ  لَـمْ   يُـصَانِعْ  في   أُمُورٍ  كَثِيرةٍ             يُـضَرَّسْ  بِأَنْيَابٍ  وَيُـوْطَأْ  بِمَنْسِمِ
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ            يَفِرْهُ   وَمَنْ  لا  يَتَّقِ  الـشَّتْمَ   يُشْتَمِ
وَمَنْ  يَـكُ  ذَا  فَــضْلٍ  فَيَبْخَلْ  بِفَضْلِهِ             عَـلَى   قَـوْمِهِ  يُسْـتَغْنَ  عَنْهُ  وَيُذْمَمِ
=====

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حافظ الشيخ الزاكي: والسر في بئر … بقلم: عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
أنقذوا منطقة جنوب طوكر المنسية .. بقلم: سليمان صالح ضرار
منبر الرأي
قصة: ألوان اللوحة الآلكترونية (13) .. بقلم: حمد إبراهيم دفع الله
الليلة ما جانا حبيبنا الـ ..! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (7) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الانتخابات والأحزاب قبل خمسون عاما .. كما اليوم .. بقلم: الرشيد احمد إبراهيم حمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اعترافات قوش .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلى أبي إيثار في ذكرى رحيله الثالثة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مؤتمر جوبا طائر شؤم ثان .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss