باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين التهامي عرض كل المقالات

على عثمان فى الميزان .. بقلم: حسين التهامي

اخر تحديث: 2 يناير, 2015 10:00 صباحًا
شارك

 

يخطىء من يظن ان الديمقراطية ليست أصلا فى الاسلام او أنهما على طرفي النقيض فتاريخ الاسلام كما قد نعلم كان على الدوام مع احترام التنوع الدينى وقبول الاخر مسيحيا او يهوديا.وهذا التنوع اقتضى بالضرورة أقصى درجة من التسامح الدينى وأفضى الى التعددية.

مبدأ  التعددية  اذا وليست  العلمانية هو ما يحدد الديمقراطية. فعلى سبيل المثال فان بلدا مثل الولايات المتحدة الامريكية تعد ديمقراطية ليس  بسبب كونها علمانية بل لتكريسها لمبدأ التنوع والتعددية .

ومن العجيب انتكاسة الإسلاميين فى السودان عن فكرة الديمقراطية فحتى وقت قريب كانت جبهة الميثاق إبان الصراع حول الدستور الإسلامى والذى سقط عند تقديمه للجمعية التأسيسية  ١٩٦٧م  مع الدستور  الذى تقول مادته الاولى:  “السودان جمهورية ديمقراطية اشتراكية، تقوم على هدي الإسلام” .ومنذ  ذلك التاريخ جرت مياه كثيرة تحت الجسر ولا أظننا فى حاجة الى ذكرها بتفاصيلها خشية الإملال وقد انتهت ببلادنا الى ما نحن عليه الان  .نتطلع الى ديمقراطية مستلبة ونحلم باشتراكية موءودة.

وعودة الى التاريخ القريب  فانظر مقالة  الاستاذ على عثمان محمد طه   في كوالالمبور   فى المنتدى التأسيسي الأول للحركات الإسلامية، الذي انعقد في العاصمة الماليزية بمشاركة نخبة من قيادات الفكر والعمل الإسلامي من 14 دولة فى شهر نوفمبر من العام المنصرم. فقد قال علي عثمان طه، النائب السابق للرئيس السوداني عمر البشير، إن “البرنامج الإسلامي السابق، أخفق في التعامل مع قضايا المجتمع”، مطالبا بإعادة النظر في شعار “الإسلام هو الحل”.وأوضح طه في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام، أن “شعار الإسلام هو الحل لم يحقق العدالة الاجتماعية، ولم يخلق برنامجا للعدالة الاجتماعية، لأنه تعامل ببساطة مع قضايا المجتمع”.

وهو نفسه الذى قال فى كلمة له بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوى للإخوان المسلمين بالسودان فى ابريل ٢٠١٢م: “أن السودان حكومة وشعباً يريد الشريعة الإسلامية ويؤمن بأن الإسلام هو الحل وليس هناك حرج فى الصدور من المجاهرة بذلك”.

هل هنالك  حرج وإحراج اكثر من هذا؟!

حسين التهامي

كويكرتاون ، الولايات المتحدة الامريكية

husselto@yahoo.com

الكاتب

حسين التهامي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبونا آدم .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنهم مجرد دمى . . ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سفر بارمينا مثيانغ .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعترك القبلي: نزاع أرضي أم إنحباس عقلي 2-3 .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss