قناة النيل الازرق وكانها شريك اساسي مع مؤسسة او بنك تساهيل متعددة الانشطة فكانت(بوق) لهذه المؤسسة التي اثبتت فشلها وخيبت ظنون الكثيرين حول مسالة الاستدانة من المؤسسات الخاصة لشراء سيارات او اصلاح او تشييد منزل وغيره.
على الرغم من فشل العديد من البنوك في مسالة الدعم او الاغتراض المنزلي او جانب الكماليات الا ان هناك العديد من المؤسسات الخاصة ايضا اثبتت فشلها في هذا الجانب نسبة لاوضاع البلاد الاقتصادية وكثرة النسب التي تؤخذ من العميل،بالاضافة الى ما يتحمله العميل من اجراءات اخرى.
وقد تذكرت مقوله احد الصحفيين من الجزيرة العربية وبالتحديد في صيحفة الوطن السعودي بقوله (ان امتلاك منزل ببريطانيا اقل ثمناً من امتلاك منزل في السعودية)،وذكر احد الساسة في السودان(بان الارض في الاخيرة اكبر قيمة من الارض في سويسرا التي تقل مساحة عن ولاية الخرطوم).
فمسالة امتلاك ارض او بيت في السودان اصبح في هذه الايام حلماً كحلم الذهاب الى ارض العم سام بالنسبة للشباب،فالغالبية من الشعب السوداني يسكنون منازل ايجار مع الاخذ بالظروف الحالية وقلة من يمتلكون بيوت ملكاً، واليوم تتاجر الحكومة في الارض والاستثمار فيها عبر شركات مملوكة لها ولكن تظهر للعيان بانها شركات خاصة لها ضلع او اي شراكة مع الحكومة.
ويظل مسلسل الاعلان لتلك الشركات بشكل مستمر عبر قنوات لها الاتصال بالاعلام الحكومي او هي جزء من الاعلام الحكومي وما قناة النيل الازرق الا جزء من هذا المسلسل الفاضح، مع العلم انني شاهدت مقطع لمغترب سوداني لاكثر من خمسة عشر عاماً بدولة الامارات العربية المتحدة يحكي مآساه التعامل مع بنك تساهيل، واتمنى من الجميع بحث هذا المقطع عبر (قوقل ـــ فيديو) وهو يكشف الحقائق البائنة بينونة كبرى من السلب والنهب المنظم من قبل مؤسسات تابعة للدولة بطريقه غير مباشرة، والله كفيل الغافلين.
dr.a-dris@hotmail.com
///////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم