باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

صدى الذكريات وأي ذكرى؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 8 مارس, 2015 9:24 صباحًا
شارك

لم أكن ميالاً لقراءة الإنتاج المحلي من الكتب حتي زاع صيت الطيب صالح و قرأت له موسم الهجرة إلي الشمال و غالب ما خطه يراعه العبقري و من بعد قرأت لبابكر بدري مذكراته الشهيرة والتي تصلح لفيلم كبير.
قرأت للتو كتاباً لا يقل روعةً و هو في السيرة و أدبها أو المذكرات و صداها كما أشار د. محمد أحمد بدين في عنوانه الموسوم “صدي الذكريات” و الذي أعارنيه أخونا د. إبراهيم أحمد آدم والكتاب يعود لإبنته ريان- هدية نجاحها و تفوقها في شهادة الأساس و لعل د. بدين يُدرك بأن الدنيا ما زالت بخير إذ يوجد من يعر الكتب و من يعيدها ! و تهادوا تحابوا و قد وعدني د. إبراهيم بالكتاب هديةً منه وهو من دفعني لقراءته و ما زلت به حتي أكملته و أستمتعتُ أيما متعة بما فيه من معرفة  و تواضع و خلق.كتاب جدير بالقراءة بل و وضعه ضمن المنهج المدرسي و دعوة لتكريم كاتبه و إعادة طباعته.و قد تجد هذه الدعوة صدي لدي قرائه و أصدقائه.
الكتاب من الحجم الكبير و قد زادت صفحاته عن الأربعة ميئآت و مطبوع بالمملكة العربية السعودية و قد دأب عدد من الكتاب بطباعة إنتاجه فيها و هي مؤئل لعدد من المبدعين و الكتاب.و منهم د. بدين و قد حرمتنا السياسات الضعيفة أو ضعف السياسات و القيادات من أمثالهم فلم نسمع عن الكثيرين و قد عاشوا زمناً طويلاً في الغربة.
يعكس د. بدين ملامح من طفولته و شقاوتها المبكرة في الفاشر و بين الخلوة و المدرسة و من بعد رحلته مع التعليم النظامي في معهد التربية بالدلنج و الذي كان يرفد المدارس بمعلمين أكفاء و للأسف فقد تحولت جل هذه المعاهد إلي كليات أو جامعات ! فلم نكسب جامعةً و فقدنا معاهداً ! و بخت الرضا من ضحايا ثورة التعليم ! كذلك معهد المعلمين العالي – حيث كان ينتسب إليه طلاباً متميزين و بمجاميع كبيرة أو بنسب عالية ! و كان به حافز مالي أو مرتب شهري، لذلك فقد كان جاذباً.ليتنا نعيد سياسة القبول لمؤسسات التعليم العالي !فبصلاحها ينصلح حال التعليم.
عمل محمد بدين مدرساً بالمدارس الأولية و من بعد أو أثناء ذلك بذل جهداً و سعي لمواصلة تعليمه في ظروف لم تكم مواتية و لكنه بالمثابرة و الإرادة و العزيمة تمكن من الجلوس لإمتحان الشهادة الثانوية السودانية و دخل جامعة الخرطوم في عام 66- لقد وجد حافزا و إلهاماً حين غنت المغنية في حفل عرس لأحد طلاب تلك الجامعة حين رأته وسط الجموع .و في الإحترام الذي يلقاه طلابها و خريجيها من المجتمع.تميزت جامعة الخرطوم بالمنافسة الشديدة في دخولها و بأساتيذها النجباء وقد ذكر منهم بروفسير عبدالله الطيب و د. محمد الواثق و هما علمين في الشعر و الأدب و اللغة العربية.وجدت الجامعة من د.بدين إهتماماً و هو يخصص لها فصولاً في الكتاب :علي أعتابها،في خضمها و عند التخرج فيها أو منها ! و الفرق بين الإثنين دقيق!
للكاتب أُسلوب جزل و بسيط و ينتقل في سلاسة من مكان لآخر و من زمن لغيره فلا تحس ضجراً أو سأماً! قفزات جميلات.
كتب عن والدته في منزلهم بالفاشر و هي ترمقه في حنان الأم و شفقتها بشباك الغرفة يساهر إستعداداً لإمتحان الشهادة و تطيل الوقوف و يدعوها للدخول و تحادثه بأنها تشعر بأسي و حزن و هي تود مساعدته و لكنها لا تقدر ! فهي مدركة لقدراتها و هي لا تعرف القراءة أو الكتابة و تخبره بأنها أدركت بأن الزمن قد تغير ! وهنا يستدرك الكاتب بأنه الآن يستعين بأبنائه في الوصول لشبكة الإنترنيت و في الحاسوب تأكيداً لتغير الزمن.لخص هذه الحالة عمر بن الخطاب في شاردة و آبدة خالدة ” ..إنهم ولدوا لزمان غير زمانكم !!” و هو يدعو الآباء و الأمهات ألا يغلظوا أو يتشددوا في التربية ..
و لعلني أرفد الموقع بشذرات و وقفات من الكتاب و مع المؤلف و له التقدير علي صدقه و أمانته. كتاب يصعب عرضه أو تلخيصه فكل سطر منه يلخص موقفاً في زمان و ربما في مكان آخر و يعدنا المؤلف بكتاب إنتخب له عنواناً “بين الغربتين” فترقبوه و وعد الحر دين عليه.
و دعوة لكل الناس بالكتابة عن تجاربهم و حياتهم مهما ظنوا بأنها لا تستحق ،فلو نظروا إلي أهل الغرب لرأوهم لا يحجمون عن الكتابة ، تساعدهم المذكرات اليومية في تدوين أهم الأحداث و من بعد ينسجون ثوباً قشيباً أو خشناً ولكل مزاياه و جماله. فأكتبوا و تهادوا كتباً تنتخبونها لكل حالة، إذ الآن لا يُقدم الشباب علي شراء الكتب.كتابنا هذا من ذلك النوع الذي يمكن إهدائه في كل المناسبات.و للكاتب شكرنا علي ما قدم. 
a.zain51@googlemail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إلي متى يعمل الأطباء كسخرة ؟ (1) .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اشوفك بكرة في الموعد .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

ساسة الكهرباء جات املوا الباقات!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

في ذمة الله السيد السفير “ابو بكر عثمان محمد خير” .. بقلم: الفاضل إحيمر – أوتاوا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss