باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قاضي المديرية وعمدة البندر .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

حصل خلاف بين راعيين أو مالكين لماشية في مدينة من مدن السودان. وصل الخصمان لمحكمة قاضي المديرية حينها ولكن القاضي فشل في استيعاب المشكلة ومعرفة تفاصيلها حتى يتمكن من حلها والحكم فيها ولا يظلم أحدا.
حسب قول القاضي حاول كل الخصمان أن يثبت أن البقرة ملكه. كل منهما ادعى أنها سليلة أبقاره ونسبها حتى أوصل نسبها لبقرة بني اسرائيل. وتحدث الثاني بنفس المنطق واثبت أن البقرة ملكه منذ أجداده وهذا الرجل مدع ليس إلا. لم يتمكن القاضي ابن المدينة من فهم كنه هذه القضية المعقدة بالنسبة له وماهي طريقة حلها. فلا شهود اتهام ولا شهود دفاع. الرجلان وكل منهما نسب البقرة لجدة جدتها أنها ملكه والقاضي لا يملك أي وسيلة لمعرفة المالك الحقيقي للبقرة.
طلب كاتب المحكمة من القاضي تأجيل القضية واستدعاء القاضي الشعبي المشهور في المنطقة وهو عمدة قديم وشرح القضية له وسيجد لها حلاً بإذن الله. رفع القاضي المحكمة وحدد موعداً آخر لسماع بقية الحديث من الطرفين. خلال الفترة طلب قاضي المديرية حضور  القاضي الشعبي وشرح له القضية وطلب منه المساعدة.
في يوم المحكمة استمع القاضي الشعبي للرجلين. طلب رفع الجلسة وخروج الجميع خارج المحكمة حيث تقف البقرة. طلب من الذي عرف أنّه ليس بمالك البقرة بأخذ بقرته. قام الرجل بنداء البقرة باسمها ولكنها لم تستجب لندائه. طلب من الثاني مالك البقرة الحقيقي أخذ البقرة. بمجرد أن نادى الرجل البقرة باسمها رفعت ذنبها وقامت صوف. هنا طلب العمدة من القاضي القبض على الرجل هذا لانه مدع وليس مالك للبقرة.
كانت هذه الحادثة أثناء حكم النميري بعد تطهيره للإدارة الاهلية. وكانت سبباً في إرجاع العُمد لمحاكم البندر والأرياف لحل مثل هذه المشاكل التي لا يمكن للقضاة حلها. قصدنا بايراد القصة أن نبرهن أن الحيوانات تتفاهم مع مالكيها بالصوت فالمالك يعرف صوت أبقاره بالواحدة وكل الأبقار تعرف صوت مالكها بالتحديد. دائماً استغرب لماذا يقول ناس المدن عند ذكر الحيوانات لا مؤاخذة؟ ماهي المؤاخذة في ذكر البقرة وقد كرمها الله في القرآن بأكبر سورة؟ وليس هنالك أشهر من بقرة بني إسرائيل؟ (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

kelsafi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ينصر دينك ،مجلس الوزراء .. بقلم: اخلاص نمر
منبر الرأي
الذبح تحت شجر المانجو! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
مسرحية سياسية .. للمثقفين فقط (الفصل الأول) .. بقلم: د. يوسف نبيل
منبر الرأي
دلالات ومعاني في في يوميات اول امريكي زار السودان(1821 م) (5): هنود النيل الحمر .. بقلم: عبد الله حميدة
الأخبار
أطباء السودان: اشتباكات في الفاشر بشمال دارفور تودي بحياة 6 أشخاص

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الجمع بين الوظيفتين حرام قانوناً.

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

وردي وإسماعيل حسن … لقاء السحاب ( 5 ) .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أغنية هبة سبتمبر .. شعر:شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كابتن هيثم وكابتن كابو .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss