باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حدث ما كنت أتوقعه ..! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 7 أبريل, 2015 7:48 مساءً
شارك

بالضبط … أسئلة من الجيل الشاب الذي دخل في سن التصويت خلال الفترة من أبريل 2010 إلى أبريل 2015، أسئلة عن التصويت وأيامه، وأسئلة متأخرة عن التسجيل … نعم صحيح … هنالك أسئلة من كل الشرائح العمرية، ولكن هذه الشريحة بالذات متمسكة بحقها في التصويت، لصالح المؤتمر الوطني أم ضده، أو حتى بإلقاء الورقة “فاضية”، ولكنهم بأي حال يريدون الدخول لكابينة الإقتراع ليمارسوا حقهم الدستوري الذي تكفله كل مواثيق حقوق الإنسان الدولية.

لماذا هذه الشريحة بالذات؟ سيقول بعض “المتغطرسين” لأنهم صغار في السن ويفتقدون الوعي السياسي؟!

غير صحيح، وهذا نفس الذي قيل عن شباب التغيير في بواكير موجة الربيع العربي، لدينا تحفظ على سهولة سرقة الثورات من بين أيديهم بعد أن يموتوا فيها وتسيل دماؤهم ولكن يجب أن نقر ونعترف بمقدرتهم وصمودهم وصدقهم في الرغبة في التغيير والإصلاح.

هؤلاء الشباب، أكتسبوا حقهم الإنتخابي ولا يريدون التفريط فيه أبدا، وحتى الشريحة الأكبر منهم سنا والتي قاطعت في 2010 أو أهملت الإنتخابات وكانت مترددة في ممارسة حقها بسبب دعاية الأحزاب أن النتيجة محسومة وأنه الإنتخابات تحصيل حاصل، أو أنها مزورة. هؤلاء أيضا وهم في بداية الثلاثين حاليا يريدون ممارسة حقهم الإنتخابي لأنهم أضاعوه في الفترة السابقة بسبب دعاية فصائل سياسية وفقا لأجندتها وأهدافها.

كانت هذه الفصائل تراهن على سقوط النظام بعد هبة شعبية سلمية أو بسبب الحصار الأجنبي أو …

إتضح أن الهبة السلمية قابلة للإختطاف من الحركات المسلحة في قارعة الطريق واتضح أن هذه الفصائل تعوزها نظارة تصحيح نظر سياسي لأنها فاشلة في القراءة السليمة والتوقعات الصحيحة للأحداث السياسية ووسائل تأمين الثورات من الإختطاف والسرقة في وضح النهار، ولا يشفع لها أن الرأي العام … حيثما هو “رأي عام” من السهل جدا تعبئته ضد الحكومة، لأن الحكومة حيثما هي “حكومة” غير محبوبة في كل بلاد الله، ويضاف إلى ذلك أن السودانيين أقرب للملل من الأمور لو تكررت وطالت فترات مكثها.

رغم كل هذا … اتضح جليا … لو أن الحكومة بعيدة من اشواق الجماهير بمقدار فرسخ، فإن تلك الفصائل أبعد من الجماهير وأشواقها …. بعد المشرق عن المغرب … ولذلك لا حق لها أن تنظر وتفكر للجماهير.

التصويت … عند هذا الجيل بكل صراحة …. ليس رسالة للحكومة … ولا رغبة في تغيير النتيجة، ولكنه رسالة لتلك الفصائل، والشاب يريد أن يقول … الحق حقي أنا، وأنا الذي أحدد انني أمارسه أو لا أمارسه، ولا أحد على وجه الأرض من حقه التقدير السياسي وإملاء القرار علي، ولا أحد ينزل عليه الوحي من السماء وبناء على ذلك يعلن للسودانيين أنهم لو قاطعوا الإنتخابات ستسقط الحكومة، ولو صوتوا ستستمر.

الرسالة من هذا الجيل … أنني أمارس حقي وقتما أريد، وليس وقتما يريد الآخرون.

ممارسة الحق الدستوري الإنساني، في حد نفسها تجربة جديرة بأن يقوم بها المواطن، ولا يهم نوايا الأحزاب والحكومة، المهم التمسك بالحق الفطري الطبيعي الأصيل، لأن التفريط فيه مؤقتا يعني ضياعه.

هذه الورقة التي تحملها يد مواطن وترمي بها الصندوق، حق يجب ممارسته كل خمس سنوات، ويجب على الحكومة تنظيمه وحماية نزاهته، ويجب على القوى السياسية المشاركة فيه وكشف عيوب الممارسة من داخل العملية، كل هذه فروض وطنية، لو قصرت الحكومة في واجبها أو المعارضة في رقابتها، المواطن سيقوم بواجبه ويلقى باللوم على الطرفين … هذا هو المنطق السليم، وهذا هو الذي سيحدث يوم الثلاثاء المقبل، ولو ضجت الأسافير بالدعاية ضده، لأنه قرار جماهيري شبابي وليس قرار حكومي أو معارض.

………………

makkimag@gmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
الإنقاذ وحيلة “التكوين العكسي” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
عثمان ميرغني
سوريا.. جرس انذار للبرهان
منبر الرأي
الشريف جعفر إمام الدين: الوجه الأخر للختمية … بقلم: جعفر بامكار محمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المعركة مع الإعلام المصري حقيقية وليست وهمية يا عثمان .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

المنتخب الوطني.. هوية المدرب ..الإنضباط … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الأحزاب السودانية .. هل إلى إصلاح من سبيل؟ (1) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحرة تجوع ولا تأكل من ثديها ، فَلِمَ الاستهانة بكرامة حرائرنا؟!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss