باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قوانين الدفن الجديدة .. بقلم: أ‌. غازي محي الدين عبد الله كباشي/سلطنة عمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

أصبح السودان تحت قبضة من أين جاء هؤلاء (رحمة واسعة على روح الأديب الطيب صالح) الذي جاد قلمه بتوصيف أهل السلطة في السودان بالغرباء… فأقوالهم و افعالهم و سلوكهم غريب على أهل البلد.. أنها أقدار الزمان أن يتسلق الى السلطة المعاقين سياسيا أمثال الفاتح عزالدين و المتخلفين فكريا من أمثال حسبو دفع الله و ما شاكلهم من فلول المؤتمر الوطني المصابين بالأنيميا الشعبية .. هؤلاء الدهماء لا يعرفون كيف يخاطبون هذا الشعب الطيب… فالكل يعرف أن اساءة الشعب السوداني مارسها أهل النظام و لم يسبقهم في ذلك عاقل.. فتارة وصفوه بالشحاتين ، وشذاذ الآفاق و أراذل القوم و تحدوه بلحس الكوع والسحق وطردوهم من الخدمة العامة بحجة الصالح العام و تحت بند التمكين.. و سمعنا ما سمعنا من قبل من نافع و أمين حسن عمر وغيرهم أرتال من ساقط الكلام و زيغ اللسان ما يندي له الجبين ويعف عنه اللسان .. وكلها مواقف استفزازية و مهينة لشعب أرهقته الحروب وثقل كاهله من ضيق العيش وباتت أنوفه لا تشتم إلا رائحة الفساد الذي استشرى في كل ركن من البلاد.. وبعد كل هذا يؤكد لنا رئيس برلمان الإنقاذ السابق الذي يحلم بدورة رئاسة جديد للبرلمان بأن برلمانه لن يألو جهدا و لن يدخر شفقة لكل من يسيء للسودان في المحافل الدولية فسيكون جزاءه الحرمان من دفن جثته بالسودان وعله يقصد بالسودان هنا النظام…  
و نقول لهذا البرلماني المتشائم ليس هنالك مواطنا سودانيا محترما يجرؤ على الإساءة لشعبه أو بلده في المحافل الدولية أو غيرها.. لقد عودنا المواطن السوداني أن احترامه لنفسه هو المدخل لاحترام الناس له .. و عودنا المواطن السوداني أن احترامه لبلده و شعبه جزء من مكونات شخصيته المحترمة … وعودنا المواطن السوداني المحترم على إعلاء قيم الحرية و المساواة و العدل سواء كان في الداخل أو الخارج… وعودنا المواطن السوداني المحترم أن ينصف حكامه ويعلي من قدرهم إن هم استحقوا ذلك …. وعودنا المواطن السوداني المحترم أن يجاهر بفساد حكامه و يكشف أمرهم ويعمل على إزاحتهم بالسر والعلن فإن كان يقصد رئيس برلمان النظام السابقإن الإساءة للنظام وحكامه من زمرة الفاسدين والقتلة هو أساءة للوطن في المحافل الدوليه وبالتالي جزاء المسيء هذا حرمان جثمانة من معانقة تراب الوطن عندما يأتيه اليقين فمعنى هذا أن كثيرون من أهل بلدي في المنافي سوف يفقدون القبر الفاخر في أوطانهم…هذا خطل جديد والمعلومأن ثلث أهل السودان قد هاجروا خارج البلاد بحثا عن حياة كريمة مستحملين عذاب الغربة و ضيم العيش و البعد عن الوطن و الأهل فماذا يضيرهم إن دفنت جثامينهم خارج البلاد أو داخلها بعد موتهم فقد قالتها أسماء بنت أبي بكر لإبنها عبد الله بن الزبير العوام عندما قال لها بعد حوار طويل أخاف ان قتلني أهل الشام أن يمثلوا بي و يصلبوني ، فقالت له  “ما يضر الشاة سلخها بعد ذبحها، فامض على بصيرتك واستعن بالله”.. فنحن ماضون على بصيرتنا و مستعينين بالهه عز وجل فافعلوا ما بدأ لكم.. الا يعلم هذا البرلماني الجاهل أن كثيرون من أهل بلدي  ناداهم الموت صدقا لقوله تعالى ” وما تدري نفس بأي أرض تموت” فماتوا وأكرمهم الله الكريم أن دفنت اجسادهم الطاهرة في غير أوطانهم لا لذنب جنوه ولا لقانون سناه برلمان أخطل و لكن حكمة الله أقتضت ذلك و أمر الله فينا نافذ دون قانونكم..لقد نسي رئيس البرلمان الحالم الذي ينطبق عليه قول الله تعالى ” كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون” حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي يقول فيه ” حق المسلم على المسلم ست. قيل ما هن يا رسول (ص) قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه ، و إذا استنصحك فانصح له ، و إذا عطس فحمد الله فسمته ، و إذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه” فكيف يريد برلمان الإنقاذ صاحب المشروع الإسلامي الحضاري أن يحرم المسلم السوداني  أن يدفن في بلده وفي مقابر المسلمين وهو مسلم وفقا لمعايير الإسلام هل لأنه أساء لنظام قمعي السلوك ،، متعفن الفساد ، مستبد الرأي ، مقييدا للحريات ، و غارقا في التمييز القبلي والعنصري و زاهدا عن تحقيق مصالح الأمة؟ أم هي صكوك و إعتبارات دينية يقدرها النظام و بموجبها يمكن أن يصبح المواطن المحترم خارج أهل الملة و بالتالي لا يحق له و لأهله وعشيرته دفنه في مقابر المسلمين..  
بالتأكيد هنالك كثيرون حانقون على تصريحات رئيس البرلمان الإنقاذي السابق ولكن أقول لهم أبشرو و هللوا الله اكبر ولله الحمد (بالقديم) أن رياح الثورة تثيرها زفرات الطواغيت العصاة و نسيم الحرية يحركة هذيان حاشية الطواغيت وأول قطرة غيث التغيير يبدأ هطولها عندما يتملك القوم الزهو و التكبر.. إن الطغاة منذ القدم يتغمصهم الكبر والزهو فيهرفون بما لا يعرفون فالقصص القرآنية تحكي لنا هرف الحكام الظالمون و سقطتهم فقد تكبر فرعون و طغى فقال لشعبه “انا ربكم الأعلى”  فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر.. فهذا البرلماني المختال يهرف بما لا يعرف فقد طغى و تجبر فامتلك ناصية الأمر و النهي في السودان له و لزمرته فسيكون قدره و قدر أصحابه مثل قدر قوم عاد و ثمود وما قوم مبارك والقذافي وصالح و بن علي ببعيد..

ghazikubashi@hotmail.com
////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عيسي الحلو.. لا أخشي عليه فوت التكريم..ولكن موت المعني في الوفاء والعرفان .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

عقباتٌ وعقبات .. في طريق التفاوُض والحِوَار الوَطَنِي (2) .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
منبر الرأي

زوبعة في فنجان !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

التعذيب والطب العدلي في السودان “اغتيال بهاءالدين ومغادرة د أكرم” .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss