عودة للسنوات الظلامية .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين
كان لقاء الغندور مع نخبة من الاعلامين الذين أجادوا الحوار بمهنية عالية على كافة القنوات الفضائية السودانية اشارة البدء لمرحلة جمهورية السنوات الخمس التالية ، واصراره على تكريس الوضع الحالي ، واعلان لجماهير الشعب السوداني بأن السلطة باقية بكل أشكالها ووجوهها ورموزها والتصريح الواضح باقصاء الآخر من المعارضين وحتى الذين شاركوا في انتخابات موديل 2015 بألا مكان لهم يحمل صفة الاستثنائية بل هو الواقع على الاعتماد على الأجهزة الأمنية دون ذكر القوات المسلحة والشرطة وهو التفرد من جانب المؤتمر الوطني وحتى الشريك المخالف من الشعبي لا مكان له في السلطة القادمة ،واستمرار الحوار الذي استفاد منه المؤتمر الوطني في كسب الوقت واجراء الانتخابات ،والنفي القاطع لقيام حكومة قومية أو انتقالية ،،ان هذه التصريحات كونها صادرة من الدكتور ابراهيم غندور الأقرب للسيد رئيس الجمهورية والتي تتزامن مع الاعلان بالحاق هزيمة عسكرية على حملة السلاح في دارفور وهي حرب وكر ، لتصبح القول الفصل لمرحلة قادمة ولسنوات ظلامية بعودة نفس الوجوه الانقاذية على الرغم من العبارات التي أصبحت سمات مميزة لها في الفساد وتصدع كبرى المشاريع الزراعية والصناعية والخدمية واستيراد السماد الفاسد وانهيار الخدمات الصحية والتعليم وارتفاع تكاليف المعيشة التى كانت مثار سخرية من حكام الانقاذ طوال 26 عاما ،،حتى الغندور عندما طرح الاعلاميان عليه السؤال أجاب باجابات خارج السرب مقارناً نسب التضخم في حقب مختلفة وانه مع كان وزير في نفس اليوم قضى أربع ساعات لبحث موضوع تكاليف المعيشة وكأنه يملك عصا سحرية
أولاً: السلطة الحاكمة ومؤتمرها الوطني:
——————————–
رؤى المرحلة القادمة:
لا توجد تعليقات
