مسيرات الإسلاميين في السودان ثم ماذا بعد ..!!!بقلم: إسماعيل أحمد محمد(فركش)
23 مايو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
37 زيارة
فى ظل الحروبات الدائرة فى مناطق متعددة من اقاليم السودان وفى ظل المعاناة التى يعيشها مواطنى تلك المناطق من أثر الحروبات التى قضت على الاخضر واليابس … وفى الوقت الذى يتعرض له مواطنى تلك المناطق للقتل والنهب والإغتصاب والتشريد من قبل مليشيات الدعم السريع التابعة لهذا النظام …
وفى الوقت الذى يتعرض له ابناء دارفور فى الجامعات السودانية الى مخطط التصفية الممنهج من قبل هذا النظام حيث أصيب حوالي (13) طالباً وطالبة من طلاب دارفور بإصابات بالغة نتيجة للعنف الاجرامي العنصري من قبل طلاب المؤتمر الوطني مدعومين بعناصر من الأجهزة الأمنية ، بجامعة أمدرمان الأهلية ، يوم 21 مايو.
حيث تشهد الجامعات حملة إستهداف منظمة ضد طلاب دارفور من قبل طلاب المؤتمر الوطني وأجهزته الأمنية .
وسبق وأكد تجمع روابط طلاب دارفور بالجامعات، في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي 19 مايو ، ان حوالى ربع طلاب دارفور بالجامعات تعرضوا للضرب من مليشيات طلاب المؤتمر الوطنى المسنودة بالأجهزة الأمنية فيما بلغ عدد المصابين اصابات بليغة (37) طالباً وطالبة ، ووصل عدد الطلاب المعتقلين منذ أبريل والى الآن الى (221) طالباً وطالبة ، اطلق سراح بعضهم فيما يواجه حوالى (157) بلاغات امام المحاكم. المصدر (الخرطوم وكالات ) .
فى ظل هذه الازمات التى تمر بها الدولة السودانية سيرت الحركة الإسلامية والأحزاب الإسلامية السودانية مسيرة حاشدة انطلقت عقب صلاة الجمعة من عدة مساجد بالعاصمة الخرطوم واتجهت صوب مبنى الأمم المتحدة حيث عبرت عن شجبها واستنكارها للأحكام التي صدرت بحق الإسلاميين بجمهورية مصر العربية الشقيقة.
وخاطب المسيرة الأستاذ الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل والشيخ على جاويش المراقب بالإنابة للإخوان المسلمين والأستاذ كمال عمر الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي والأستاذ حسن رزق عن حزب الإصلاح الآن والأستاذ ناصر السيد عن الحزب الاشتراكي الإسلامي والأمين العام للحركة الإسلامية السودانية الشيخ الزبير محمد الحسن .
واتفقت كلمات المتحدثين على ان جملة الأحكام التي صدرت بحق الإسلاميين بمصر ليست عادلة وطالبوا بإلغائها فورا كما عبروا عن استنكارهم الشديد لموقف المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والتي لم تحرك ساكنا لما حدث لحقوق إنسانية إخوانهم المسلمين في ارض مصر الشقيقة وطالبوا المجتمع الدولي ان يتخذ المناسب من الإجراءات لحماية حقوق أولئك النفر الأبرياء من التهم التي وجهت إليهم ووصفوها بـ (المحكمة السياسية ) لجماعة الأخوان المسلمين حسب تعبيرهم. المصدر (الخرطوم وكالات ).
فى تقديرى هذه المسيرة تكشف لنا عدم مصداقية هذا النظام حيث من قبل صرحت الحكومة لوكالات الانباء إن قرار إعدام الرئيس السابق لمصر دكتور مرسى وزعيم الاخوان المسلمين محمد بديع ومائة من كوادر الاخوان المسلمين فى مصر هو شان مصرى لا علاقة لنا به هذا ما صرحت به حكومة السودان حول هذا القرار .. لماذا لم تخرج هذه الجماهير الاسلامية وغيرها فى مسيرات منددة بالإنتهاكات الغير إنسانية فى دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق التى يتعرض لها المواطن السودانى من قبل هذا النظام ..لماذا لم تخرجوا بمسيرة تطالب النظام بوقف القتال بين قبيلتى المعاليا والرزيقات الذى راح ضحيته اكثر من (100) قتيل وعدد مقدر من المصابين … وله طلاب دارفور الذين يتعرضون الى مخطط التصفية من قبل هذا النظام … اليس هؤلاء هم الأولى بهذه المسيرة او التظاهرة بدل ان تخرجوا فى شئ ليس له علاقة بالشعب السودانى .. لكن دومآ الاسلاميين اينما كانوا هم عجينة واحدة سوا كانوا فى السودان او مصر او ليبيا او تونس او غيرها .. همهم هو افشال الديمقراطية وكتم الحريات فى كل المجتمعات التى يتواجدون فيها وفق فكرهم الارهابى لذا نجدهم يفعلون اشياء ليس لها علاقة بالدين الاسلامى الحنيف .
ferksh1001@hotmail.com