من المحرر: هذه الأسماء منها بقي ومنها من ذهب ومنها من لقى الله؟! وهنالك أسماء لم تعد تنتمي إلى وطن واحد بعد الأنفصال. سبحان الله … حقيقة دوام الحال من المحال.
لو أمعنا النظر لوجدنا ثبات الفريق بكري بصورة مميزة، فهو الوحيد من أعضاء مجلس الثورة ما زال في السلطة من البداية وإلى الآن، وهو العسكري الوحيد في مذكرة العشرة ومن القلة الذين استمروا حتى الآن من ضمن أعضاء المذكرة في مواقع متقدمة وبحانب ذلك أيضا البروف إبراهيم أحمد عمر.
هل يعتبر وجود الفريق بكري في موقع النائب الأول والبروف إبراهيم في رئاسة البرلمان أن الشخصيات الأكثر رسوخا في الإنقاذ هي في المقدمة الآن؟! مجرد سؤال؟!