باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جداريات رمضانية (1) .. بقلم: عماد البليك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

سيظل شهر رمضان معلقا عندي دائما بذكرى حزينة، ففي يوم الخميس التاسع من رمضان 1434هجرية الموافق الثامن عشر من يوليو 2013 أي قبل عامين من الآن تقريبا، رحل والدي رحمه الله عن هذه الفانية، كانت لحظات غامضة في هوية الموت كصيرورة لابد منها لنهاية حياة وبداية حياة. الموت كغرابة وكحزن دفين وكفقد، وكأشياء كثيرة نعجز عن وصفها أو احتوائها في هذا العالم. سأكتب خلال هذا الشهر الكريم مجموعة من الحلقات حول شهر رمضان من خلال ذاكرتي وذكرياتي، وذلك في بلدي الأم السودان. وليس الهدف هو إعادة الذكريات أو الوقوف عند إطلال الزمان الباقي، بل توثيق هذه الحياة التي كانت والمستمرة في عطر الأجيال، بحيث أن الدنيا تكتسب معناها في ساعات كثيرة من خلال الذاكرة والقدرة على أن يكون لليوم ظلا في الأمس. إن حضورنا الأكيد في هذا العالم ليس إلا إشارة ضوء لكوننا جئنا من مكان غامض وذاهبين إلى مناطق أكثر غموضا سواء في حيز الواقع والمثول الأبدي لمعنى الذات في العالم أو من حيث المشيئة والقدر وكثير من المعاني المرتبطة بفيزيائنا كبشر ليس لنا من أدلة كبيرة نقبض عليها لنثبت أننا خالدون إلا من خلال القدرة على التذكر والانتشاء بهذه الذكريات الأكيدة التي تمنحنا السعادة أحيانا ومرات الحزن وتحرك فينا الكثير من لواعج الأمل والحنين والأشواق.. حقيقة الأنا العجيبة ورغبة الانتباه لهذا العالم الأرضي الذي ما يفتأ يثير حولنا الأسئلة المربكة.
قلت إن رمضان سيظل عندي ومنذ تلك الوهلة التي جاءني فيها خبر وفاة والدي في غربتي عن الديار التي امتدت لسنوات طويلة، وما كنت أظنها. مرتبطا بطاقة حزن. ولعلني أعشق الحزن منذ صغري وأراه فاعلية إيجابية في العالم وأتذكر أنني كنت دائم الامتثال للرواية المنقولة عن هند أبي هالة التميمي وهو ربيب رسول الله، أمه خديجة بنت خويلد، وأبوه أبو هالة، وقد روى الحسن بن علي عن هند أبي هالة، قوله في وصف النبي حديثا طويلا، كنت استحسن منه قوله: “كان رسول الله صلي الله عليه وسلم متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، طويل السكت لا يتكلم في غير حاجة”.
وكنت أفهم أن هذا الحزن ليس له دلالة الألم ولا القسوة على الذات إنما هو استغراق في معنى آخر للحياة غير التوقع والمرئي والمباشر، فالنبي كان له رؤيته للعالم التي تقوم على التقاط البعدين المرئي واللامرئي من الوجود، بنفس شفافة وعادلة في التعامل مع القرائن والأحوال. وقد أشار ابن تيمية إلى أن المقصود بـ “متواصل الأحزان” هو “الاهتمام والتيقظ لما يستقبله من الأمور”.
لكن طاقة الحزن الجديدة التي تفتحت أبوابها في ذلك اليوم كانت أخرى وغير ما ألفته، جعلتني أتوحد مع العالم بناء على نسق جديد، واقترب من فهم حقيقتي لأناي. إن الموت بقدر ما يحرمنا من أناس نحبهم إلا أنه يعلمنا كيف أن نفهم الحياة وأن نكون مثابرين على المضي بالإخلاص للمعنى إلى أبعد درجة ممكنة، كما أن تمثلات الموت في صوره غير الكلاسيكية تعلمنا أن الحياة ليست هي الطبقات المدركة والمعاشة إنما هي أعمق من ذلك، فإذا كانت الحياة في التصورات الشكلية هي الواقع المرئي والمباشر فإن الحياة في سيرتها العميقة هي الواقع الأبدي الذي يمزج ما بين عوالم اليقظة والغفوة والهواجس والبرزخ، ففي لحظة معينة يكون لكل هذه العوالم المتفاوتة أن تلتقي في حيز واحد هو ذواتنا بعد أن نكون قد تدربنا على المزيد من وعي حقيقة الذات والاقتراب من فحوى هذا الوجود الملغز.
إن الحقائق الروحية في حياة الإنسان هي جانب ملهم ومهم ولكن الأمر الذي يكتنفها ويجعلها غامضة أنها لا تتحقق إلا عبر تدريب قاس ومران ليس سهل أبدا، لأن سيرة الذات الإنسانية أنها تتعلم وتظل تمارس التعلم إلى ما لانهاية، لأن الحياة جبلت على اشتهاء السؤال وكلما توقد الذهن واشتغل بالتدبر والتفكر والانتباه لما وراء العوالم المرئية والمحسوسات والمجسدات، كان له أن يقع على سحر هذا العالم أو اقترب منه على الأقل، لأن التحقق النهائي ليس إلا وهما في أغلب الأحيان.
صيرروة الحياة والمعنى والذكريات والأحزان.. وسيرة رمضان.. كلها قصص وحكايات وسرديات تتحرك في ذهني بشغف بحيث يصعب القبض عليها مرة واحدة وتشكيلها في هوية نص محدد. إنني أحاول أن أكتب هنا عن ذلك المعنى الغائب وعن تلك الأيام وما بعدها، وذلك من خلال حضور آني يعني لي أن ذلك القديم ما زال قابعا في حيز اللحظة لم يبرحها، أي يتكيف معها ويعيد بناء ذاته وعلاماته في تقاطعه مع كينونة الحياة سواء في الأمس أو اليوم، كذلك مع أسرارها الكثيرة التي لا تنتهي.
إن سيرة رمضان وهي تتماهى مع حيز الذاكرة تعني الحديث عن ألوان وجداريات الزمان والمكان، تلخص تاريخا قد يذهب ذات يوم أو يتلاشى مع تغيرات الحياة السريعة في عصرنا هذا، لا شيء بات ديمومي ومستقر. القيم والمفاهيم وكل شيء يتبدل، كما الطقوس والعادات والتقاليد، فكل شيء يلبس لباسا جديدا لا ندري إن كان حسنا أم لا. وليس هذا بالسؤال المهم، إنما الأهم هو قدرة الكائن على التعايش والقفز الدائب من حيز الارتهان لأثر التاريخ بحيث يحرر ذاته وتاريخه الشخصي من كل القلق السلبي ويفتح باب الانتباه لـ “الحزن النبيل” كما جاء في غنائية الراحل مصطفى سيد أحمد، فليس كل الأحزان البشرية تتمتع بالنبل والصفاء والبعد الإنساني الخالص.
أحتاج إلى أن أحرك ذهني سريعا وأن أقفز في حيز الزمن إلى تلك اللحظات القديمة ومن ثم أعود للحاضر لكي أكتب. أعيد السيرة والصيرورة وأسجل على الجدار قصة تلو أخرى. وحكاية بعد حكاية. فرمضان يظل سردية لامتناهية من حيث التداعيات والقصص، كشهر اختصه الخالق ليمنحه صفة التميز والحضور دون غيره من الشهور، وهو واحة للتنقل في فضاءات الذات اكتشافا لوعي جديد وقيمة أخرى غير العادي والروتيني، وربما من هنا تأتي الحكمة والملاذات المرتجاة. وقبل أن نشرع في الحكاية.. ليغمض كل منا عينيه ليتذكر تلك الأيام الغابرة وربما كانت قريبة إن كان حديث السن، ليرى كيف بدأت علاقته تتشكل مع شهر رمضان، كيف أصبح يصنع له الصور والمشاهدات والحكايات، وكيف تحول إلى علامة في ذاكرته وبأي لون طبعت هذه العلامة، وهل من أحبار سرية سوف يكون للروح أن تكتب بها سوى شكل المرئيات الماثلة التي تراها العيون. في حين أن السحر الحقيقي يكمن فيما وراء تلك المرئيات.
emadblake@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سودان الزمن السمح .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

لم يترك الانقلاب شيئا إلا شانه!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى لا تفشل الآلية في مهمتها .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. عارف الركابي أو “المستجيرُ بعمرٍ عند كربته”!! (6 – 6 – الأخيرة) .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss