باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لمم الصحابة (رض) وفواحش القانون السودانى .. بقلم: لبنى أحمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 

“رأيت نفساً يعلو ، و استاً تنبو ، ورأيت رجليها على عنقه كأنهما أذنا حمار ، ولا أدري يا أميرالمؤمنين ما وراء ذلك”.   هب ان من رأى المرأة والرجل فى المشهد اعلاه هم رجال الشرطة المسماة بالنظام العام  فى بلاد السودان ،يا للهول! ، لابد انك تخيلت كميات الصفع والركل و اللكم التى ستنهال عليهما اضافة الى بذئ القول وفاحش الالفاظ . كل هذا قبل توصيلهم لقاض “المحكمة الايجازية” الذى سيتطاير الشرر من عينيه وهو يصدر حكمه بالرجم او الجلد الذى سينفذ بسوط غليظ -كصانعى القانون – مصنوع من جلد فرس النهر السيناريو الاخر هو أن يدخل الرجل يده فى جيبه او يتصل بمعارفه من علية القوم ان كانت رفيقته (غافلة) اما ان كانت من تلك النوعية (المحترفة ) فانها ستلوح بالسبابة مهددة ثم اصبعها الاوسط متوعدة الضابط الذى عكر صفو خلوتها قبل ان يتم نقله ودورية عساكره الى  حيث الموت فى دارفور او جبال النوبا !!..

شهد ثلاثة رجال فيهم أبو بكرة لدى أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب (رض) ضد الصحابى الجليل المغيرة بن شعبة (رض) والمغيرة لمن لم يسمع عنه هو أحد أصحاب ” بيعة الرضوان الذين نزلت فيهم – حسب كتب التفاسير -الاية : ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَة)ِ. اماالشاهد الرابع زياد بن ابيه فقد شهد بالجملة التى استهللت بها هذا المقال ليكبّر بن الخطاب : الله أكبر ، و يسقط شهادة الرجال الثلاث بل ويجلدهم بحد القذف . لم يصدر عمر بن الخطاب اى(عقوبة تعزيرية) ضد المغيرة ابن شعبة ولا المرأة التى اتفق اربعتهم أن رجلاها كانا على عنق الصحابى كاذنى حمار، بل هلل وكبر فرحا، فيما بلع الشاهدان شهادتهما وقضى ابوبكرة بقية حياتة مرفوض الشهادة برتبة “فاسق” لامتناعه عن الرجوع والتوبة عن الشهاده/ اتهام الغير بالزنا.. تألمت وانا اطلع الخبر التالى يوم 18 اغسطس الجارى : ( تعرضت شابة للجلد بمحكمة جنايات أم درمان جنوب إلى أن سال دمها، حيث وجهت لها تهمة تحت المادة 154 جنائي (ممارسةالدعارة)، وعندما لم تثبت تم تحويلها الى المادة 151 جنائي (الأفعال الفاحشة)، وحكم عليها بالجلد 30 جلدة والغرامة 5 الف جنية سودانى . وأضافت الأستاذة سهير سعيد المحامية في تصريح لـ (حريات) ان الشابة تعرضت للتوبيخ والاساءة من قبل شرطة المحكمة ومن القاضي الذى قال لها :” تستاهلى دمك يجري عشان تانى ما تعملى كريمات فى جسمك” ) تستاهلى : تستحقى والمقصود بالكريمات مرطبات البشرة و مستحضرات التجميل.. لم أسال عما فعلت الفتاة البائسة ، ولن،  فقد تكون ارسلت او استقبلت قبلة فى الهواء لمن تحب – لانها لو قبلة حقيقية لجلدت مئة بدلا عن ثلاثين  – او تكون فتحت فمها لتناول قطعة جاتوة من يد حبيب ،او فقط ضحكت بطريقة لم تعجب رجل الشرطة او همست او استمعت لهمس حبيبها او أدنى من ذلك أواعلى  وكل هذا  مما يمكن ان يسمى فى بلاد السودان (افعال فاحشة)). فى سورة النجم ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ )ِ قال أبو هريرة وابن عباس والشعبي : ” اللمم ” كل ما دون الزنى وكذا قال ابن مسعود وأبو سعيد الخدري وحذيفة ومسروق : (إن اللمم ما دون الوطء مثل القبلة وال….. )  لن أواصل سرد ما جاء بكتب التفاسير الصفراء حتى لا يتهمنى أحمد بلال وزير اعلام السودان بخدش الحياء العام كما وصف و أتهم  المدونون ونشطاء الاعلام الكترونى و غيرهم.. أبو هريرة وابن عباس والشعبي وابن مسعود وأبو سعيد الخدري وحذيفة يسمون كل ما دون الزنا ( لمم ) لكن أمير المؤمنين فى بلاد السودان عمر بن البشير و قانونه الجنائى يسمونها (افعال فاحشة) ، فمن نصدق الصحابة ام عمر البشير   ؟

المادة 151- من القانون الجنائى السودانى تنص:

(1) يعد مرتكبا جريمة الأفعال الفاحشة من يأتي فعلا مخلا بالحياء لدى شخص آخر او يأتي ممارسة جنسية مع شخص آخر، لا تبلغ درجة الزنا او اللواط، ويعاقب بالجلد بما لا يجاوز اربعين جلدة كما تجوز معاقبته بالسجن مدة لا تجاوز سنة او بالغرامة.

(2) اذا ارتكبت جريمة الأفعال الفاحشة فى مكان عام او بغير رضا المجني عليه، يعاقب الجاني بالجلد بما لا يجاوز ثمانين جلدة كما تجوز معاقبته بالسجن مدة لا تجاوز سنتين او بالغرامة  لاحظ ان  الحد الاعلى هو عدم بلوغ درجة الزنا او اللواط لكن الحد  الحد الادنى مفتوح، ولاتفزعنك هذه المسميات و التسميات التى ما انزل الله بها من سلطان  ، فما فاحش الا العقل الذىصاغ هذا القانون حيث يمكن ان تشمل ( الافعال الفاحشة ) القبلة الهوائية  و الاطعام بالمعلقة لفم الغير من الجنس الاخر و حتى ” النظرة” او “الضحكة ” او ” الهمسة” طالما  الشرطى هو منيحدد ما الذى يخدش الحياء و ما يصونه دون ان يوصف القانون ذلك  ، و بالطبع ان السلطة لايخدش حياؤها  مشهد  نسوة و فتيات فى عاصمة البلاد يقضين الحاجة فى العراء لان منازلهنتهدمت  بفعل الخريف..

المادة 154 

و اسمها اكرم الله مسامعكم  (ممارسة الدعارة ) دعنا نقرأ فقرتها “باء” قبل “الف”، لانها  الاساس الذى تقوم عليه التهمة . (ب) يقصد بمحل الدعارة، اى مكان معد لاجتماع رجال ونساء لا تقوم بينهم علاقات زوجية اوصلات قربى وفى ظروف يرجح فيها حدوث ممارسات جنسية ما هى اوصاف و مواصفات هذا المكان ؟ فأى كافتريا، مينى بص، مكتب او سرادق عرس  يمكنان تكون مكانا لاجتماع  الرجال  والنساء دون صلات قربى. و ما هى الظروف التى يمكن ان يتحاشاها المواطن الشريف حتى لا يقع تحت طائلة القانون  ؟  ما  اسس  الترجيح ؟ و بالطبع تعلمون ان الذى يرجح امكانية حدوث ممارسة جنسية من عدمها هو رجل الشرطة . يا ليتهم فعلوا مثل السعودية التى على الاقل تسمى الاشياء باسمائها  “الاختلاط “غير المشروع و”الخلوة “غير المشروعة  لكن  ان يسمى اجتماع النساء و الرجال ” دعارة ” دون تحديد للظروف و لا اسباب احتمالية حدوث الممارسة الجنسية ،فان هذه هى الدعارة الفكرية و القانونية و هذا هو الشذوذ التشريعى . لنقرأ الان البند الآخر:   (أ) يعد مرتكباً جريمة ممارسة الدعارة، من يوجد فى محل للدعارة بحيث يحتمل ان يقوم بممارسة افعال جنسية او يكتسب من ممارستها ، ويعاقب بالجلد بما لا يجاوز مائة جلدة أو بالسجن مدة لاتجاوز ثلاث سنوات أضافة لكونك لم تعرف بعد ما هو محل الدعارة ، لاحظ  عدم وجود “فعل ” فى هذه  المادة رغم ان اسمها (ممارسة الدعارة ) ليس هناك  فعل واضح يمكن ان يحذر المواطن ” ممارسته ” ليتجنب الوقوع تحت طائلة القانون ، الشئ الوحيد هو ال (تواجد ) فى “محل  معد لاختلاط النساء والرجال دون دون رابط شرعى” و هو ما يسمى لدى القانون الجنائى لدواعش حكومة  السودان  ” محل دعارة “..  الفعل  الوحيد  هو احتمال فى علم الغيب، فرجال شرطة النظام العام فىالسودان ربما  يعلمون الغيب، والا فعلى اى اساس يعاقب المتهم؟

تان مادتان فقط من القانون الجنائى السودانى لسنة 1991م الذى يتناقض مع دستور السودانالانتقالى لسنة 2005 ، كما يناقض العديد من مواثيق حقوق الانسان الافريقية و الدولية التىصادق السودان عليها  و التى لم يصادق، وعلى ضوء  تناولنا  لهاتين المادتين لك ان تحدد عما كانالقانون يتفق مع ما يسمى بالشريعة  نفسها ام لا .. حيث تعج القوانين السودانية بالعشرات منمثل هذه المواد التى تعاقب باقسى العقوبات من يتهم بها حيث يتم تقديمه الى (محكمة ايجازية ) شبيهة بمحاكم زرقاوى العراق حيث لا تتاح له فرصة للدفاع عن نفسه  او الاستماع الى شهوددفاع بل لا يعطى مستند يحدد نوع التهمة التى حوكم بها.

lubbona@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يكمل اتفاقا مبدئيا مع المهاجم البرازيلى جوليام سانتوس
في هذه الحالة سوف يتحرك الاسلامين عسكرياً في السودان .. بقلم: علاء الدين محمد ابكر
منبر الرأي
مهنة … في محنة (14): بالقاضية، ضربت الإنقاذ أول قوانينها الصحفية .. بقلم: د. محمود قلندر
الوحدة و صراع التيارات الاتحادية إلي إين؟
منبر الرأي
المثقف والسلطة: حين تتحول الثقافة إلى تبرير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسرح الظل في حرب السودان

إبراهيم شقلاوي
منبر الرأي

عيد عجيب .. عيد كئيب .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

سد النهضة الأثيوبي: لا ولن ينتهى العزاء بتقديم اللجنة الثلاثية لتقريرها .. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى

د. أحمد المفتى المحامى
منبر الرأي

الحيطة العالية (٩) .. بقلم: شـــهاب طه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss