قال القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، علي السيد، إن حزبه يفتقر إلى المؤسسية وإذا توفرت سيعمل مع آخرين على فصل نجل زعيم الحزب الحسن الميرغني بسبب مواقفه التعسفية واستغلاله لنفوذه.

علي السيد: سنفصل الحسن الميرغني إذا توفرت المؤسسية

 

قال القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، علي السيد، إن حزبه يفتقر إلى المؤسسية وإذا توفرت سيعمل مع آخرين على فصل نجل زعيم الحزب الحسن الميرغني بسبب مواقفه التعسفية واستغلاله لنفوذه. وشدَّد على عدم مغادرته صفوف الحزب.

وأقرَّ عضو المكتب السياسي، علي السيد، عضو الهيئة القيادية بالحزب الاتحادي، في حديثه لبرنامج (فوق العادة) الذي بثته قناة (الشروق)، ليل السبت، بأنه يميل إلى التيار اليساري داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي.

وقال إنه “ضد الدولة الدينية” وإنه مناوي لفكر جماعة الإخوان المسلمين منذ بواكير عهده بالسياسة، ورفض اتهامه بأنه يمثل (غواصة) داخل الحزب الاتحادي باعتبار أن الحزب لا توجد لديه أسرار حتى يحتاج إلى من يكشفها.

وأبدى زهده في التطلع إلى أي موقع قيادي داخل الحزب بخلاف موقعه في عضوية المكتب السياسي والهيئة القيادية، مبدياً حزنه من الذين غادروا الحزب في السابق الذين أسسوا كيانات اتحادية.

إصلاح الحزب

ورأى القيادي في الحزب الاتحادي، أن الإصلاح الذي بحث عنه المغادرون يجب أن يتم من داخل الحزب وليس خارجه. وقال إن “الذين خرجوا عن الحزب يبدو أنهم يئسوا من الإصلاح من الداخل ومن المؤسسية”.

وقال إن قرارات فصلهم من الحزب من قبل نجل رئيس الحزب الحسن الميرغني، لا تعدو كونها قرارات تعسفية واستغلال للنفوذ باعتبار أن مجلس الأحزاب رفضها وأيد موقفهم.

وأكد السيد أنه لم يجلس إلى أي جهة للتحقيق معه داخل الحزب، سواء من قبل الحسن الميرغني أو غيره باستناد أنه لا توجد مؤسسات أصلاً داخل الحزب.

وأبدى اندهاشه من نعتهم من قبل الحسن الميرغني بـ (الدواعش) و(الذباب). وقال إن الصوفية أشخاص مسالمون، ولا يتفوهون بمثل هذه الألفاظ.

شبكة الشروق

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً