باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الزول الوسيم: كاتال في الخلا عقبان كريم في البيت (المقال الخاتم). بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2015 11:59 صباحًا
شارك

 

 (تمر في 22 سبتمبر القادم الذكرى الثامنة والثمانين على ميلاد أستاذنا عبد الخالق مححوب. وهذا مقالي الأخير من سلسلة في “قيدومة” هذه الذكرى. وسنعود إلى الحفاوة في ليلة مولده رحمه الله )

   ساء ما يذاع عن أستاذنا وقيادته لهذه لبركتة السياسية والثقافية في الوطن. فما يزال دائراً الحديث المجدب عن استبداده. قيل إنه “يوقل” عيونه الكبيرة في الرجل أو المرأة فتتهافت فيطاع ولا يعصى. وثار مؤخراً على قلم الكرنكي أنه كان يضرب رفاقه بالجزمة. ومؤسف أن ينحدر الكرنكي الذي توسمنا الخير في قلمه الإسلامي في السبعينات إلى هذا الدرك. وربما تعاقب فشله المتكرر في إنجاح صحف حسنة التمويل عائد إلى مثل توخيه الذوق الفاسد في ما يكتب.

كان استاذنا شيوعياً لم ير أن سبيله لخدمة القضية أن يكون سكرتيراً لحزبها لا غير. فجاء بعناصر في ديمقراطيته القيادية لا تطرأ لمن حصر القيادة في “حسن السير والسلوك”. فلم يكن متشبثاً بالقيادة كما قد لا يظن الكثيرون. فمعروف أنه طلب التفرغ للكتابة والنشر بعد ثورة أكتوبر 1964 حين عزت الكتابة في الحزب وصارت القيادة فيه للطاقم السياسي المنبري. ثم أنه عرض أن يستقيل دون أن يفرض عليه الحزب في 1968 زوجة عير ما أختار لنفسه. وكانت لجنته المركزية تواصت، أو كادت، على منعه الزواج ممن اختار شريكة لحياته.

وكانت القيادة عنده باباً للنفس اللوامة. فقاد بنفسه نقد موقف الحزب المتطرف من إتفاقية 1952 بعد أقل من عام من العزلة التي ضربت الحزب بسبب هذا الموقف. كما أنتقد أداء الحزب خلال حكم عبود، الذي ميزه الناس إلى يومنا هذا، بأنه كان شجاعاً ولكنه إثاري لم يخرج عن نطاق عودة الجيش إلى الثكنات. فتقاصر دون أن ينمي نهجاً طبقياً في تحليل النظام يؤمن وعياً سياسياً لقيادة الطبقة العاملة للثورة الوطنية الديمقراطية. ولذا آل زمام قيادة التغيير في الثورة إلى صفوة البرجوازية الصغيرة المهنية التي فرت من قسورة هجمة الثورة المضادة فضربها اليأس وارتكبت الانقلابات المعروفة لكي تسترد الثورة. وانتقد حزبه الذي ضاق حتى صار حزب مدن شمالية تقطعت اسبابه بالريف والقوميات.

ولم يخش في قيادته الفكرية لومة لائم. وما هاب الصراع ولا عكمه بالإجراءات. فكان كلما تصارع الكادر في الحزب حول التكتيكات جهر بخطته وفتح المناقشة العامة حولها. يكسب يخسر بغير مساومة “يكنكش” بها في القيادة. فلقد جاء إلى قيادة الحزب في 1951 من فوق مناقشة مفتوحة حول التكتيك خرج عليه فيها “المنشفيك” (الأقلية في اللغة الروسية) في جماعة لم تعمر. وكنت طرفاً في المناقشة العامة التي انفتحت في 1969 حول تقويم انقلاب مايو والتكتيكات الشيوعية حياله. وكانت مداولات دورات اللجنة المركزية مثل “المسرحيات” يأخذ كل عضو راحته في التعبير عن كامل رأيه. وكانت تلك المناقشة مدرسة في العلوم السياسة فتحت عيوننا الشابة للدلالات الاجتماعية السياسة للانقلاب وقواه الاجتماعية. وخرج على أستاذنا نحو نصف أعضاء اللجنة المركزية بعضهم كان يحلف برأسه. وأذكر له خلال ذلك الصراع أن قال يطاعن شيخ الأمين قائد المزارعين المعروف إن هناك من جاءنا بلا حول ثم صار يمتلك الحاصدات والتراكترات. وقال لعبد القادر تمساح، مسؤول الحزب عن فرع الجنود فيه: تعيب عليّ يا تمساح أنني لم أحسن تقدير احتمالات نجاح انقلاب مايو وأنت الذي كتبت التقرير عن عدم استعداد الجنود لدعم مثل  ذلك الانقلاب: “كيف لي أن احكم بنجاحه ومساعدي مثلك يضعني بتقريره في صورة الوضع. أنا قائد كيف بدون مثل تقاريركم”.          ولا أدري كيف يفسر الذين يعدونه مستبداً لا يُعصى له أمر تكأكأ اللجنة المركزية عليه مساء 25 مايو فارضة عليه أن يتعاطي مع النظام الانقلابي فرضا. فلم تكترث لرأيه أن يعتزل الحزب النظام ويعلن ذلك للملأ. وظل يتعاون مع النظام الانقلابي بإرادة الحزب في غير قناعة أصلية. وتجد من يعيبه لأنه خدم مع النظام ومن يقول إنه غلاّب مطاع جاهلاً أنه تعاون مع نظام نميري كارهاً لا بطلاً متنزلاً بمنطوق المركزية الديمقراطية: تتبع الجماعة وتحتفظ برأيك.

كان شديداً في الحزب ليزدجروا  لين العريكة في ما عدا ذلك. كاتال في الخلا وعقبان كريم في البيت. جاء دمعه سائلاً لينقل لأسرته خبر وفاة الرفيق خليل نصر الدين. وأَسْرُ خليل، قريب أل الطاهر بكر في القضارف، على جيل الشيوعيين الباكر غريب. وحيرني. فقد سمى إبراهيم زكريا ، النقابي وأول مسؤول تنظمي للحزب، ابنه من زميلتنا فاطمه النعيم، عليه. وفُجعا فيه على ريعان الشباب. رحمه الله. ورتب أستاذنا لزميل آخر علاجاً عند التجاني الماحي. وعالج إنهاء تفرغ شيبون بحكمة ومروءة ذكرها له شيبون. وقد أخذت له بنفسي بعض أسرة رفيق مريض أحسن استقبالهم ورتب لعلاجه في أحد الدول الاشتراكية. أما شفقته على الجنيد على عمر، ممن تروى السماجات عن قسوته عليه، فحدث ولا حرج. فقرأت من قريب للصحفي زميلنا العطبراوي يحي العوض طلب الرفيق حسن شمت منه خلال حكم الرئيس عبود أن يصطحب رفيقاً مختفياً ليلاً للسينما لحبه لها ولغرض الترويح. وكان الرفيق هو الجنيد. وهذه لمسة عبد الخالق الخالق الناطق.       كان من يؤلف ويوالف. كان أنيساً مؤنساً. ودافع حتى عن حق الناس في الونسة حتى لا تصدأ القلوب. فقد ربى الشيوعيين في “إصلاح الخطأ في العمل بين الجماهيري” ألا يتطفلوا على أنس الناس بحديث النضال والماركسية فيفسدونه. فمقام الأنس ليس للدعوة أو استعراض العضلات الفكرية المستجدة. وروى أنس العاقب كيف أوقف أقرب أصدقائه آنذاك من الاسترسال في السياسة في مقام غناء. وكان محسناً للأنس والطرفة على طرف لسانه. وكان يطلق الدعابة في خطبه السياسية. فما أذكر أن ضحكنا في ليلة سياسية مثل يومه حين سخر من “قدة” الاتحاديين لنا برفع أزهري للعلم. فقال: “رفعنا العلم رفعنا العلم هو أصلو وزنو كم؟. وأذكر دخولنا معه يوماً بعد انقلاب 25 مايو ليشتري سجاير من دكان الحي لعبيد الشايقي. وكانت المودة انعقدت بينه وبين عبيد مذ عهد الطلب حين أتخذ وأصدقاؤه برندة دكانه مكاناً لإزجاء الإجازة المدرسية. وأذكر أن عبيد احتج لعبد الخالق عن تضعضع التجارة لأن دولة مايو جعلت كل شيء للعمال والمزارعين. “إنت يا عبد الخالق العمال والمزارعين ديل عبادة”. وكان عبد الخالق يضحك ملء شدقيه ويعابثه. وذكر أبوسن السفير أنه ركب مع عبد الخالق وشيخ محمد أحمد المرضي، الزعيم الاتحادي، لأداء عزاء ما. ولما نزل عبد الخالق عابثه أحدهم كيف رضي لشيخ المرضي أن يكون في قيادة السيارة. فرد: “القيادة لهم ما عندنا اعتراض أما خرطة الطريق فلنا”. وروي  الموسيقار مكي سيداحمد عن من جاءه ليدبر لإبنه بعثة دراسية للسويد. فقال له عبد الخالق:”والله يا فلان لو أنا بودي السويد ما كنت لقيتني هنا”. و”نبّط” على سلسلة كان يكتبها رفيقنا عمر مصطفى المكي عن سنواته الست مختفياً عن الأمن خلال فترة الرئيس عبود. فاستثقل أستاذنا طولها قائلاً” “متى تنتهي هذه القصة التي بلا بطلة؟”

وله بين أسرته طرف تروى. فزار خلال أيام 19 يوليو الثلاثة ثريا الكد زوجة أخيه محمد ليبارك لها بنتها. وكانت كتبت له في الاعتقال أنها تشبهه تماماً. فلما حملها بين يديه وتأملها قال:”تشبهني وين؟ دي ما عندها شبه غير خرتشوف”. أما ذروة طرفه فهي تلك التي رواها عن الخليفة عبد الله وأسيره سلاطين النمساوي مدير دارفور في عهد الحكم التركي. وكان عبد الخالق وقتها في الحبس التحفظي وطال. وأشفقت الأسرة عليه وأشتاقت له وكتبت له عن ذلك. فرد عليها بحكاية الخليفة وسلاطين. فقيل كان سلاطين قد ضاق بالحبس في أم درمان وغلبه الشوق إلى بلده. وكان من “ملازمي فروة الخليفة” “يتمم” كل صباح عند مجلس الخليفة ويبقى حيث هو. وأنتهز قربه من الخليفة فشكا وحشته ورغبته في حل قيده والعودة إلى وطنه. وكان الخليفة كل ما سمع شكواه طمأنه بقوله “بيشنس patience”(صبرك بالله) يا خواجة”.

ونقول استطراداً إن ابن خالة عبد الخالق، خالد الكد، كان هرب من ويل 22 يوليو قاصداً بلد أهله وهي البار بدار البديرية. ونزل في طريقه إلى البار في عطبرة عند قريبه أحمد عيسي العامل الفصيح بالسكة الحديد, ولما نقر الباب وفتح له أحمد استفسره خالد إن كان سيقبل به. فقال له أحمد بغير تلفت:”ما بقبلك كيف؟ الرجال يا ولدي هربت سلاطين”. وكان الراديو يلعلع بصوت نميري مباشرة أن أقبضوا على “خالد الكد أو “سمثينق something” (حاجة بالشكل ده). بل كان منزلي أنا كاتب هذه السطور (المطلوب القبض عليه أيضاً) جاراً جُنباً له تحوطه الشرطة من جوانبه كلها. وأحمد عيسي جد قتيلة عطبرة موظفة البوتيك الشهيدة. رحمها الله ورحمك الله أيها الرجل النادر الشجاع يا أحمد عيسى.              وكان عبد الخالق كاتباً مشرق العبارة جزل المعاني. وكان الجيل يحفظ خطبته في الدفاع عن نفسه أمام محكمة الشيوعية الكبري في 1959  عن ظهر قلب. وكان خطيباً مفوهاً تنقاد له العقول والقلوب. كان ألمعياً في مخارج الألفاظ شديد الضبط في نطق اللغة. وهو أول من سمعت عنه “رُغم” وليس دارج “رَغم”. ومن أراد الوقوف على هذه الخصال اللغوية فيقوقل خطبته الوحيدة التي بقيت فينا بدار اتحاد طلاب جامعة الخرطوم في 1970 وليستمع إلى عربية فصيحة غراء سهلة ممتعة. واقول، متأسياً ب”كاتب الشونة” في نعي عالم سوداني من القرن الثامن عشر، كان حسن الخط جدا.

لم يدفن في مقبرة. وقبره ليس ظاهراً يزار. ولكن على قبره السكينة والوقار حيث أخفى كفار الجاهلية الأولى جسده النبيل.  

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ترامب وفرفرة المهزوم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

عزاء واجب … رحم الله الاستاذ على مصطفى .. بقلم: الطاهر عبد المحمود العربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرعاية الصحية من منظور فلسفي مقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

نصيحة بالكف عن الابتزاز وترديد اسطوانة تقرير المصير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss