باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

وادي حلفا.. نار تحت الرماد!! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2015 7:52 مساءً
شارك

منصات حرة

       لقد بات واضحاً أنَّ دنقلا تريد البقاء علي أنقاض حلفا سياسياً واقتصادياً منذ عهد حكومة الرئيس نميري وأهالي وادي حلفا يحلمون بالانفصال عن دنقلا لتصبح حلفا معتمدية قائمة بذاتها ، أو ضمّها لولاية نهر النيل ! .      ما إنفك أهل وادي حلفا يجترُّون مواقف واقوال مشينه جارحة لبعض المسئولين في دنقلا .. مثل : (ناس حلفا ما يموتوا من العطش ؟ – انتوا فتحتوا الباب للسمتعمر ؟ انتو اسلامكم هش) . وغيرها ممّا لم يحن الوقت لذكرها – فليس كل ما يذكر جاء أوانه – قبل سنوات عندما تم التخطيط لتسيير طائرة بين وادي حلفا وأسوان ، قامت دنقلا بتحويل مسار الرحلة لتكون بين دنقلا وأسوان ولمّا لم يتوافر الركاب تم تحديد الرحلة بمعدل مرة كل أسبوع ثم أسبوعين ولما لم يتواجد المسافرون تم ايقاف هذه الرحلات .       قبل سنوات سعت دنقلا في سبيل نقل معمل لتحليل العينات خاص بمكتب المواصفات والمقاييس الي دنقلا ، لكن تلك التظاهرات التي قام بها المواطنون افسدت هذا المخطط . ادارة الاسماك والاحياء المائية في وادي حلفا والتي تتبع مباشرة للخرطوم عانت هي الاخري من محاولات دنقلاوية للتدخل في اختصاصاتها .. عندما قرّرت الحكومة المصرية انشاء قنصلية مصرية في وادي حلفا ، كشّرت دنقلا عن انيابها واستخدمت كافة أسلحتها جاهدة لاقامة القنصلية المصرية في دنقلا ؟ ! لكن اصرار الحكومة المصرية انقذت وادي حلفا من هذا المخطط . حيث تم اقامة القنصلية المصرية في وادي حلفا .. الآن خططت دنقلا في إقامة منطقة حرة في قرية ارقين غرب وادي حلفا ليتم فرض رسوم الجمارك للعربات المغادرة من ارقين – في دنقلا ؟؟ ذلك يعني إعدام وادي حلفا واصابة الحركة التجارية فيها بشلل تام ؟؟؟ لاحظوا : تنعدم البنية التحتية في أرقين (لا فنادق لا اسواق لا مستشفي لا مكاتب لا منازل لا كهرباء لا مياه لا سكك حديدية) (المكان يبعد 12 كيلو متر من شاطئ البحيرة غرباً) هنا لا بد ان نذّكر أنّ محطة رسوم الابل المصدرة لمصر والتي تم انشائها سابقاً في أرقين مع خطة لتشييد حظيرة حيوانات حديثة .. قامت دنقلا بنقلها وتحويلها الي دنقلا ؟؟ .      أي ان دنقلا تتحكم في الصادر والوارد المتجه شمالاً أو جنوباً . الطريق الغربي الرابط بين مصر والسودان الهدف من تشيده نقل التجارة العالمية بين دول (الكومسا) بعد اكتمال الخطوط الرابطة مع الدول الافريقية (ترانسيت) لماذا لا يتم انشاء المنطقة الحرة في وادي حلفا عند معبر اشكيت ، الحكومة المصرية الآن شرعت في مدّ طريق مُعبّد علي الضفة الشرقية (يوجد طريق من أسوان حتي قرية العلاقي) .   ان دنقلا حتماً تعترض وتحول دون مدَّ وتعبيد طريق بين وادي حلفا وأبو حمد الرابط أصلاً مع الخرطوم . عندما توقفت الملاحة النهرية بين مصر والسودان ، عاني أهل وادي حلفا الأمرّين ولم تعاني دنقلا التي تنعم بحصيلة وادي حلفا من رسوم تعدين وجبايات .. يجب علي المسئولين في دنقلا أن يتذكّروا احداث عام 1964م عندما اتخذت الحكومة آنذاك قرية فركة (140) كيلو متر جنوب وادي حلفا كآخر مدينة حدودية شمالاً وبنت آخر مركز للشرطة فيها وأنشأت طريقاً برياً يربطها بمحطة سكة حديد نمرة (2) .. وأن كفاح ونضال أهل وادي حلفا من المقيمين هي التي حالت دون وصول المصريين الي قرية صرص (خط العرض 17) حسب اطماعهم القديمة وهم الذين يتواجدون لمسافة (27) كيلو متر داخل السودان شمال وادي حلفا ..      في تلك الايام وصل الي وادي حلفا الصاغ / صلاح سالم – مسئول سابق في الحكومة المصرية- وقال للمواطنين : (يا ناس حلفا انتوا خلوكم معانا نحن حنبني ليكم حلفا في مكان عالي فسأله الناس تبع مين ؟ فرد قائلاً : تبع مصر) . لكن أهل وادي حلفا الاوفياء رفضوا هذا العرض فهل هذا جزاؤهم ؟! الحكومة الهندية تبرعت ببناء مستشفي حديث – قبل اكثر من عامين – في قرية فركة جنوب وادي حلفا لكن لم يتم التصديق والموافقة علي هذه المنحة ! لماذا؟ الاجابة معروفة .. لقد فاض الكيل وبلغ السيل الزُبي وأهل وادي حلفا لن يصمتوا تجاه هذا التحدّي مهما كان الثمن المدفوع والمثل النوبي يقول : (قوما – مرين – أدِي – دِيسكا – فُوقمنا)  (goman – mern – ady disca – fogmona) هنا نُذّكر الحكومة بالاية : (بسم الله الرحمن الرحيم – ياداؤد إنّا جعلناك خليفة في الأرض فأحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوي فيضلك عن سبيل الله إِن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب) صدق الله العظيم  – الحديث (ما من أمير عشرة إلا سأله الله يوم القيامة) صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلي آهله . أ / عثمان علي عثمان آدم..

سنعود للتعليق على مقال الاخ عثمان علي عثمان في مساحة أخرى ان شاء الله.. ودمتم بود

الجريدة

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لحظة البكاء خارج أسوار لندن … بقلم: د . عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

عودة لماثاي وكيماثي .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

نظرية الدفاع بالنظر: وسيلة قليلة التكلفة للدفاع الجوي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى مأزق المحكمة الجنائية الدولية … بقلم: علاء الدين بشير

علاء الدين بشير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss