باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وليد الحسين يُحب مكارِم الأخلاق.. نِلتمِس من خادم الحرمين الإفّراج عنه..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

كان لنا، في رسول الله صّلى الله عليّه وسلم، إسوة حسنة.. تأسي:

 (قصة ، النبي عليه الصلاة والسلام مع (سفانة) إبنة حاتم الطائي.. عقب إحدى الغزوات، حاضرة تتقد في الذاكرة، حيث وقف صلوات الله  عليه وسلامه، ليستعرض الأسرى، فوقفت امرأة أسيرة وقالت : يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد ، فامنن علي منّ الله عليك ، وخلِّ عني ، ولا تشمت بي أحياء العرب ، فإن أبي كان سيد قومي ، يفك العاني ، ويعفو عن الجاني ، ويحفظ الجار ، ويحمي الذمار ، ويفرج عن المكروب ، ويطعم الطعام ، ويفشي السلام ، ويحمل الكَلَّ(الضعيف) ، ويعين على نوائب الدهر ، وما آتاه أحد بحاجة فرده خائباً ، أنا بنت حاتم الطائي فقال: النبي عليه الصلاة والسلام

(( يا جارية ، هذه صفات المؤمنين حقاً ، ثم قال : خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق ))

هكذا كان الأستاذ وليد مكي الحسين، بحكم  موقعه كأحد المشرفين على موقع، شرف الكلمة، وخط تحرير لسان الصدق الرصين، (صحيفة الراكوبة الإلكترونية)،  لسان حال الغلابة، وصوت الحق الهادر، بإسم المهمشين، والمظلومين، ضد الظلم، والظالمين..  يُزكي ويقّد زّند  شعلة القيم الإنسانية، وكرامة الإنسان  لتتقد .. و حتى لا تنطفيء، و يموت الضمير الإنساني، أو تضمر خلايا الهِّمم الداعية للخير، والعدل، والديمقراطية، والسلام.

الأستاذ وليد مكي الحسين، ظل وفياً  للنُظم، بأرض الحرمين حافظاً، لأسس الضيافة، مُلتزماً بالقوانين، والأعراف، واللوائح المُتبعة في البلد المضيف (المملكة العربية السعودية) طيلة فترة تواجده فيها التي فاقت العقد والنصف من الدهر الذي مضّى.. وسجله ناصع من غير خدش، رغم تربص الأعين الشريرة البصاصة، لنظام الإبادة، والتطهير العرقي، وجرائم الحرب، والإرهاب، والتدعيش الحاضن و وخلاياه النائمة في أوكار الغدر في وطننا المختطف السودان.

ماتعرض له  الأستاذ، وليد مكي الحسين، مؤامرة حّبكها  جهاز الأمن السوداني  بقصد الكيد، والترصد السياسي، والتربص.. والإستجابه له وتسليمه، للأمن السوداني  يُّعني إستهداف، سلامته وتصفيته جسدياً.

 فنظام (الإنقاذ)  الحاكم في الخرطوم ، بقوة الإنقلاب، وشرعية الغاب..  لايراعي ديناً، ولا خلقاً، ولا أعراف.. وله سجل مُخزي في عدم إحترام حقوق الإنسان، وإنتهاك الكرامة الإنسانية بدم بارد و دون وازع دين، أو رادع أخلاق.

نِلتمس من حكومة خادم الحرمين الشريفين، الإستجابه لهذه المناشدات، بإطلاق سراحه، مادام غير مطلوب في قضية تهم أمنها القومي وإن كانت غير راغبه، في تواجده وإستضافته على أراضيها، فلها الحق المُطلق، وعليه المغادرة إلى البلد البديل.

الحرية للوليد الحسين، الإنسان الإنسان، وستظل (الراكوبه) ظل، من لاظل له، لكل مستجير، من هجير الشمولية، ولظي الدكتاتوريات الغبيه.. وكلنا وليد الحسين. “خلوا عنه فإنه كان يحب مكارم الأخلاق” مخندقاً في معسكر شعبه.

ansariabdelwahab@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكيك المركز من منطلقات عنصرية .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإصلاحيون بحاجة إلى إصلاح الذات قبل الدولة .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

مشكلة أبيي في قبضة الاتحاد الإفريقي .. بقلم: د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

شنو إطار مفاهيمى؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss