الإستبداد هو أس الداء .. بقلم: المهندس: مصطفي عبده داوؤد
13 سبتمبر, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
96 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم
كثر الحديث عن التطرف الديني والإرهاب وداعش وأسماء مختلفة في كل بلاد الإستبداد إن القارئ للتاريخ الإسلامي في العهد الأموي والعباسي وفي القرون الوسطي وتحكم الكنيسة على البشر يدرك انما نشاهده اليوم هو نتاج طبيعي لتحكم قوي الاستبداد التي ترى أنها تملك الحقيقة هم أهل الجنة وغيرهم حطب النار هذا الوهم أصابهم بالتعالي ونكران الآخر بتجاهله، وحرمانه حق الحياة .إنهم يعيدون ما فعله السابقون من حكام مسلمين ومسحيين و ذوي معتقدات أخري سموا أنفسهم أحباب الله أتاهم الملك ولهم نعيم الدنيا والآخرة إستشري هذا الفهم من الحكام إلى شبيبة المهوسين أبناء المستبدين فأصابهم الهلع والخوف من الطوفان الآتي وكثر الحديث من علماء السلطان عن التطرف والإرهاب ليس لحماية المجتمع والبلاد بل الحفاظ على سلطتهم وأموالهم في الداخل والخارج وبالرجوع إلى حكامنا والمواليين لهم نذكر القارئ ما قاله رئيس الجمهورية في أبو دليق :البرفع رأسوا ندوسو، البرفع نخرتوا بنساويا، والبرفع عينوا بنقدها ليه.ماذا قال المسئول السياسي سيسحب منهم حق المواطنة وآخر سمى المعارضين بالارازل.هؤلاء الطلاب الجامعيين الذي تسللوا إلى سوريا نتيجة طبيعية وحتمية بما تلقاهو من دروس في غرف مقفلة من قياداتهم وفي العلن. بماذا كان يختم مرشح المؤتمر الوطني للإنتخابات إبريل 2015 كل خطبه (فلترق كل الدماء)في كل ولايات السودان لإقامة الدين والشريعة وهنا سؤال مركزي ماذا يقول داعش وماذا يفعل هل يختلف من (فلترق كل الدماء)إنكم زرعتم الحقد والكراهية بإسم الدين واليوم تحصدون الشوك وترجفون خوفا على ضياع المصالح ولكن الشعب السوداني الذي هزم الأتراك واليوم في خلال أكثر من ربع قرن مورس أفظع من ما فعله الاتراك بإسم الخلافة سينتصر شعبنا عل المستبدين الطغاة وعلى الحقد والكراهية ويشيد الحكم الحديث الذي يوفر الأمان والحب والسلام ويستمتع الكل بخيرات بلادي التي لا تحصى.
أغسطس2015