باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

عزيزي أحمد: من يصنع الإرهاب..؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2015 10:58 صباحًا
شارك

منصات حرة  

 

 

  . الطفل السوداني أحمد محمد بجنسية أمريكية لم يتجاوز عمره الـ14عاما يخرج مكبلا بالسلاسل والأصفاد من مدرسته (ماك آرثر الثانوية) الواقعة في أرفينغ إحدى ضواحي (دالاس) وسط دهشة زملائه التلاميذ، كل الذنب الذي إقترفه الطفل انه اسمر اللون ويعيش في أمريكا كما قال، ولكن لماذا أصبح لونه جريمة؟ الجواب لأن هذا اللون مرتبط بالجريمة كما هو في مفهوم المجتمع الأمريكي ولماذا تم تكبيله بالسلاسل؟ لأن معلمته شكت في ساعة رقمية قام بإختراعها الطفل بكل براعة وجاء بها الى المدرسة بكل براءة ليفتخر بإنجازه وسط زملائه ولكن بدلا من الإفتخار به تم إقتياده الى الشرطة مكبلا بالسلاسل كالمجرميين..!!

. قام الرأي العام ولم يقعد، بسبب هذا السلوك الهمجي الأمريكي وبسبب الجهل الذي يسيطر على قطاعات كبيرة من الأمريكيين بسبب التغييب المتعمد الذي يتم لهم، ومن الجانب الآخر بسبب العنصرية المتجزرة في المجتمع الامريكي ضد البشرة السوداء، وهذا لعمرنا قمة التخلف والرجعية..!!

. هذه الحادثة ستقودنا للإجابة على سؤال (من يصنع الإرهاب) ولماذا الإرهاب لا يرتبط الا بالإسلام والبشرة السمراء، الجواب المنطقي هنا هو لأن هذا مايريده الأمريكان، وهم من رسخوا لهذا المفهوم، وصنعوا من الإرهاب سلاحا فتاكا تحمله العقول المتطرفة وتنفذه عصابات المافيا العالمية، والسبب هو تقسيم العالم وفق هوى وإرادة الغرب، ولكن حادثة أحمد احرجت قادة العالم الغربي لدرجة الهرولة والإعتذار ومحاولة التغطية على الفضيحة، وقامت كبرى الشركات الرأسمالية بمحاولة دعمه، ولم يقعد حتى اللحظة هؤلاء القادة وهم يبزلون الجهود للتغطية على الحدث الاساسي وهو الإرهاب والعنصرية وليست قضية الطفل المخترع أحمد..!!

. الأمر لا يحتاج كثير عناء حتى نشرح مايحدث لأصحاب البشرة السوداء والسمراء داخل أمريكا مدعية الحرية والامان والإقتصاد، نعم كل يوم تشهر الأسلحة في وجوه الأطفال السمر العزل ويتم إرهابهم وتخويفهم، ويتم ترسيخ مفهوم الجريمة وإرتباطها بأصحاب هذه البشرة، ومهما فعلت آلة الإعلام الأمريكية لتمحو هذا الحدث فإنها لن تستطيع لأن مايحدث كل يوم يفضح رويدا رويدا صناع الإرهاب ويفضح رعاته، ومن حادثة أحمد نستطيع أن نعرف من الذي يدعم داعش وكل جماعات الهوس الديني التي تلوث كل جميل في عالمنا ولم تسلم حتى الآثارات والإرث التاريخي والمعالم الأثرية الشاهدة على حضارة مجتمعات الشرق من بربريتهم وأياديهم الآثمة، ونستطيع الآن بكل جراءة ان نوجه سبابتنا الى امريكا ونتهمها بصناعة الإرهاب والتهمة ثابتة ولن تستطيع الدفاع عن نفسها ..!!  

دمتم بود

الجريدة

manasathuraa@gmail.com

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أضرار منع النشر الصحافي في قضايا الفساد أكثر من نفعه .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

وما أرى لكم من حزب غيرى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

عروس الرمال تموت من العطش! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

وأخيرا ابتسم حمدوك .. سيد الاسم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss