شعب جبال النوبة سيعلن حق تقرير المصير إذا رفض المؤتمر الوطنى حلا يعيد هيكلة الدولة السودانية
نحن الموقعين أدناه من منظمات مجتمع مدنى لشعب جبال النوبة حول العالم، نرى أن مشروعية المطالبة بحق تقرير مصير شعب جبال النوبة حق أقرته المواثيق الدوليه، و له أسبابه التاريخية ومبراراته الموضوعية المنطقية، و سوف نعلن هذا الحق إذا راوغ او رفض نظام المؤتمر الوطنى إعادة هيكلة الدولة السودانية بأسس عادلة، عبر دستور انتقالى ودائم يشارك فيه الجميع؛ ينهى الظلم التاريخى اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا فى جبال النوبة بصفة خاصة والهامش والسودان بصفة عامه، مع تمييز ايجابى وخصوصية للمناطق التى تعرضت للحروبات، وأن تأخذ العداله المحلية والإقليمية والدولية مجراها تجاه كل من اجرم فى حق الشعب، واعتبار حجم اى اقليم ومساحتة وموارده كمعايير أساسية فى معالجة خلل هيكلة الدولة السودانية تاريخيا.
1- إن شعب جبال النوبه شعب أصيل فى السودان، ولكنه ظل منذ مئات السنيين، وما زال يعانى من أبشع ضروب العنصرية، والتي توجت بمشروع إبادة وقتل وتشريد مبرمج منذ ثمانينيات القرن الماضى إلى وقتنا الراهن، راح ضحيته من موت وتشريد وإعاقة مئات الآلاف أغلبهم من الأطفال والنساء والعجزه.
أولا:
أ- القتل الممنهج لشعب النوبة داخل المدن والقرى وعلى مسمع ومراى من الأمم المتحدة، بما فيه اغتيال موظفين بالأمم المتحدة من اثنيه النوبة.
ثانيا:
ثالثا:
رابعا:
أ- حكم ذاتى واسع الصلاحيات، يعاد فيه الاسم
خامسا:
بعد دراسات متأنية واستشاره بيوت خبرات وبالرجوع إلى وثائق حقوق الإنسان فى عام 1948م، واليونسكو عام 1978 والشعوب الأصيلة وحمايتها فى العام 2007، وبواقع مقارن لتجارب العديد من الدول والجزر التى نالت استقلالها، وبدراسه مقومات الدولة من كادر وموارد ومساحة، تفوقت جبال النوبة على عشرات الدول والجزر التى ترفر اعلامها فى سماء الأمم المتحدة فى نيويورك، بل أن مسببات قيام دولة اقوى بكثير من عوامل ومسببات استقلال العديد من الدول.
سادسا:
سابعا:
1- مجموعة المدافعة عن جبال النوبة- أمريكا
صورة إلى:
لا توجد تعليقات
