نادية عثمان مختار … مرّ عامان ولم تغادر ذاكرتنا .. بقلم : صلاح الباشا


bashco1950@gmail.com
    ·       قديما قيل ان الموت ننادية عثمان مختار … مرّ عامان ولم تغادر ذاكرتناقاد ( بتشديد القاف) .. يختار الاخيار عن طريق الفجاءة .

    ·       فها هي  ذكري رحيل ايقونة الفضائيات السودانية الابنة والزميلة والصديقة الاستاذة نادية عثمان مختار تحل علينا والتي اختارها الله الي جواره في اليوم الثامن عشر من شهر نوفمبر 2013م ، اي قبل عامين من الآن .

    ·       نعم … عبرت نادية إلي الضفة الأخري كالنسمة ، لتلحق بها بعد ايام صديقتها وزمياتها الصحفية فاطمة خوجلي قبل ان تكتمل الفرحة باٌقترانها من شقيق نادية ، ثم تمضي الايام ليحلق بهما شقيق نادية ، هذا الشاب الخطيب ، ما يؤكد أن ارواح الثلاثة متقاربة حد الرحيل المتقارب عن هذه الفانية .

    ·       ما كان يميز الراحلة نادية أنها كانت تعشق رهق الصحافة والإعلام بتصميم شديد وبإخلاص عالي المقام ، حيث ظلت تسابق الزمن في تنفيذ افكارها في المجالين الصحفي والفضائي ، وتبتكر في كل فترة أفكارا جديدة في عالم برامج المنوعات التي تحذقها بحرفنة وتدفق من الإبداع والموهبة لا تخطئه العين .

    ·       هذه كلمات قليلة في حق زميلة صديقة غادرنا بغتة في رحلة اللاعودة.. ونسأل الله تعالي أن يعوض شبابها الجنة بقدرما أعطت ولم تستبق شيئا .

عن صلاح الباشا

صلاح الباشا

شاهد أيضاً

ماذا عن أهل السودان في أرض الكنانة؟؟

abulbasha009@gmail.comصلاح الباشالقد انشغلت كل الوسايط السودانية والمصريه وغيرها في دول المنطقة العربية بموضوع ترحيل اللاجئين …

اترك تعليقاً