(تجربة عديل المدارس وعيدها الرابع ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
لعل مجموعة عديل المدارس التي انتظمت العمل الطوعي من اجل صيانة واعادة اعمار المدارس في العاصمة المثلة وضواحيها تؤكد جدية تعضيد فكرة العمل الطوعي او النفير في السودان التي هي بالاصل موجوده وما زالت موجوده رغم ضيق الحال والمحال ، لكن مجموعة عديل المدارس ورغم شح الامكانيات فانها تعمل بكل نشاط وقوة ، فهذه المجموعة تنقصها الدعم العيني فالداعمين مرات يقدمون الدعم واخرى يتقعاسون لاسباب يعرفونها الداعمون ، في النهاية العمل الطوعي من بدايته الى آخره لوجه الله ، وفي هذه الايام تحتفل مجموعة عديل المدارس بالعيد الرابع لها، اتمنى ان تكمل الشمعة المائة حتى تصل الى الولايات البعيدة وهي تقوم بعملها، والله الموفق ..
لا توجد تعليقات
