باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

المحجوب ومنصور خالد وهوية السودان: نبتها عُشر وطلح (2-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2015 1:39 مساءً
شارك

رأينا في الحلقة الماضية أن منصور خالد ومحمد أحمد محجوب سواء في النظرة للقومية السودانية من وجوه ثلاثة. فهما، أولاً، وإن اعترفا بحضور لأقوام غير العرب المسلمين في نطاقها لا يعلمان ما بوسع هؤلاء الأقوام أن يقدموا لرفعة الوطن. كما هما، ثانياً، سواء في استبعاد حتى عامة العرب والمسلمين من صورة القومية السودانية لأنهم متخلفون ينتظرون يوم تمدينهم على يد الصفوة. ثم هما، ثالثاً، شديدا الاعتقاد في أن قوميتنا عربية إسلامية. وكان هذا التطابق بين الرجلين هو مصدر استغرابي لوقوف منصور بيينا في إبريل الماضي في ندوة بالشارقة يشوى المحجوب لآرائه التي أذاعها في الثلاثينات واتفق منصور معها فيها في كتابه “حوار مع الصفوة” (1972).  وأكثر ما أرقني من شواء منصور العنجهي ضحك الجمهور على هزء منصور من عبارات للمحجوب سنجدها بحذافيرها عنده هو نفسه: كان ضحكاً كالبكا.  

    

وننظر في هذه الحلقة الثانية لصورة عامة السودانيين اياً كانوا في في الهوية السودانية حسب مفهوميّ المحجوب ومنصور.  ووجدنا منصور في هذه الناحية أحفى بهم من المحجوب من غير طلاق للعقائد التي اعتنقاها معاً في أروقة التعليم الاستعماري الحديث التي ترانا، عامة وخاصة، قوماً بورا. فنحن في نظر المحجوب من “الأمم المتأخرة” نحمل إرثاً خالفاً معيقاً دون مراقي “البلاد المتمدينة”.فثقافة إرثنا ثقافة رجعية لسُذّج انعقدت لصفوتهم المختارة المتحضرة المثقفة الأخذ بنهوضهم من “حضيض” والاستيقاظ من غفلتهم. والطريق التربوي لذلك أن يتمثلوا بطولات قومهم كما في رجال المهدية مضربين عن تلك التي في أدب الأحاجي والغيلان والسحار. فللدهماء القصص والغناء راتعين جهلاء مؤمنين على خلاف الغرب الذي تسنم ذرى داروين ونظرياته. فما أقعدهم إلا عقيدتهم في “الخرافات، وأحاجي الغيلان والسحرة” والكجور في مقابل الغرب الذي عرف دارون ونظريته. ثم استثنى المحجوب جزافاً أدب القبائل من التبخيس بقوله بلزوم أن يتكيء الأدب السوداني الحديث في نهضته، إلى جانب بطولات المهدية، على القصص الغرامية مثل تاجوج وملاحم الغزوات والحروب في تاريخ السودان وقبائله المنظومة في الدوبيت. وتستغرب ذلك ممن دعا إلى محو القبيلة من خارطة الوطن لأنها مدعاة للفرقة وأكثر خطرها في تفشيها بين المتعلمين لتغييبها للشعور الوطني. فأحصى المحجوب قبائل فصله بكلية غردون المكون من 30 طالب فراعه أنه وجدها عشرين. فهو يري واجب الشباب في “محو القبائل وأن يقولوا إننا سودانيون لا فرق بين اسودنا وأبيضنا، ولا فرق بين ساكن الشمال وساكن الجنوب”.

لربما كان منصور أكثر حفاوة من المحجوب بثقافة العامة وممكناتها في النهضة الوطنية ,وإن ساء ظنه في مدخر السودان الطبيعي وملكاته للنماء. فهو مشمئز منه يراه من البعد في أوربا “كتلة من الطين الآسن ترقد في قلب أفريقيا”. ويؤرقه نزاع الساسة “يتعادون في مراد النفوس في بلاد نبتها عشر وطلح وأكثر صيدها ضبع وديب. ضعف الطالب والمطلوب”. فإن هو وافق المحجوب بعامة في تخلف البلد ولكن بعبارتة الغليظة المميزة إلا أن له رأي حسن في قوى العمال والريف وأفرد لها دوراً ذكياً في التغيير. فهو مثل المحجوب حريص على وضع بصمة الوصاية الصفوية على العامة البدائية. فأصل مشروعية نخبويتهم وامتيازها هي في تكليفهم بتمدين العامة وتحديثهم. وكيف لا في بلد كالسودان يصفه منصور بأن ” نصفه متخلف بقرن وبضع قرن وراء  حضارة العصر. ونصفه الآخر بدائي راكد لم يصل بعد إلى مرحلة التخلف.” فمنصور من رأي المحجوب من أن العامة أعْدَت حتى المثقف فلم يستنقذه تعليمه السطحي حين أبقى “على كل عناصر الجلافة البدوية في أحشائهم”. فأنظر هذه الشفقة القاسية بأجلاف هم 80% من السودانيين!  

ولكن منصور البرنامجي نفذ رغم ذلك إلى خطط أرحب حيال العامة ربما بأثر دورهم الغالب في ثورة أكتوبر. فنعى على الصفوة إهمال الريف وتمييز المدينة. فهو يرى أن الريف هو المستودع الدائم للقيم التقليدية التي تقف كثير من تصوراتها وممارساتها عقبة كؤودا في وجه التطور الذي يقوده المجتمع القومي بينما تطورت المدينة “كبثور غريبة في جسم الأمة لنفوذها الاقتصادي والسياسي وإمكانياتها الثقافية. وفرضت نفسها”. وهو ينشد وضعاً “لا تظل معه المدينة معدة نهمة وخزينة طامعة وسلطة باطشة والريف مزرعة قانعة وضريبة متصلة وذلاً مقيماً”. وهو داعية لوصل عرى الصفوة بالريف حتى لا تسلم زمامه لآبائة الطبيعيين من زعماء الطرق الصوفية والعشائر مستودعاً لاستجلاب الناخبين والهتيفة. ومن الجهة الأخرى أثني على مؤسسية الحركة العمالية وديمقراطيتها كما عرضت له في كلمة سلفت.  

وعليه فالعامة، من أي عرق وثقافة، خامة ما تزال خارج حظيرة  الصورة القومية للبلد تنتظر مباضع الصفوة تهذبها وترقيها المراقي الأوربية كما أملت أوربا علينا.

وفي الحلقة الثالثة والرابعة نعرض لتطابق رأي المحجوب ومنصور في أن هوية السودان عربية إسلامية ولو كره  الآخرون.  

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النوارِس الذهبيَّة- مقتطف من كتابي ريحَة الموج والنَّوارس- عن دار عزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

عودة الي خطاب الصادق المهدى في ذكرى المولد النبوي .. بقلم: عبد الله ممد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرفتها العداله والمساواة وشرب المقلب منى أركو مناوى! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

متى نضمد جرح هجليج النازف ؟؟ .. بقلم : سليم عثمان

سليم عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss