باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة مصطفى محمود … كل مذبحة وانتم “طيبون” ايها السودانيون .. بقلم: عطية عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ateya.abdalla@outlook.com

 تمر علينا هذه الايام الذكرى السنوية العاشرة للمجزرة التى ارتكبتها قوات الامن المركزى المصرية ضد اللاجئين السودانيين المعتصمين امام مقر مفوضية الامم المتحدة للاجئين بميدان مصطفى محمود بضاحية المهندسين بالقاهرة.
فى مثل هذه الايام، وفى ليلة شتاء باردة اقتحمت قوات الامن المركزى الاعتصام واغتالت عشرات اللاجئين السودانيين بلا رحمة ولا هوادة ولا مبرر.
اردت فى هذه المناسبة ان احيى ذكرى موتانا بعد ان صارت ذكراهم فى طى النسيان المتعمد، او كادت.
اردت ايضاً ان الفت الانتباه الى بعض الحقائق التى صاحبت اوتلت المجزرة للذكرى والتدبر وحتى لا ننسى:

    1- لم يكن المعتصمون يحتجون على الحكومة المصرية، بل على بطء اجراءات المفوضية الاممية فى البت بشأنهم بينما يعانون اوضاع معيشية صعبة.

    2- قتل اللاجئون، وبينهم نساء واطفال، بالايدى والهراوات مما لابد انه تسبب فى موت بطئ ومؤلم.

    3- تنادى المارة والسكان القريبون والتفوا حول الميدان يتفرجون ويصفقون ويشجعون قوات الامن على قتلها “الزناجرة”، كما سموهم لان غالبيتهم كانت من الجنوبيين.

    4- لم يدع احد او يفكر فى فتح تحقيق فيما حدث او يتقدم ببلاغ لمحاسبة المسئولين عنه، فيما فتحت عشرات البلاغات بعد ثورة يناير فى حوادث فردية او اقل شأناً.
    يتهمنا المصريون باننا ناس “طيبين”، وهى صفة، فى عرفهم الخبيث، اقرب للسبة منها للمدح لانها، فى عرفهم الخبيث ايضاً، تعنى العبط والسذاجة وربما كانوا على حق، ففى هذه الحادثة\المذبحة، وكثير غيرها، يتسم تعاملنا مع المصريين بالكثير من العبط والسذاجة وحسن ظن هو، قطعاً، فى غير محله.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وادي الزُرق .. فأما الزَّبدُ فيذهب جُفاءً .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

حتمية التغيير .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

اعتراف الشجعان .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

عصر الغناء الشعبي وزمن كمال ترباس .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss