تراجي مصطفى.. حقائق و أكاذيب؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
و دخلت تراجي مصطفى المصيدة.. أوردتها تراجي و هي تشتعل.. ما هكذا يا
كانت واثقة- و هي تروي تاريخ ( نضالها)- ثقة تبعث التصديق.. ملأ حضورها
كلمات تراجي تخرج من فمها طلقاتٍ نارية.. طلقاتٍ.. تتبعها طلقاتٌ مصوبة
يتوهم النظام أنه تحصل على أكبر صيدة و هو يقوم بالوثبة الاكروباتية في
و لا يزال النظام مشغولاً بتلميعها.. و هو يتنفس الكذب! و يؤكد أن
و يغيظونك و هم يحاورون أنفسهم في التلفاز.. و أنفسهم يخدعون بسذاجة
أن الحوار يتعسر.. و ( ينعصر) داخل القاعة.. و لم يتبق من الزمن سوى
لقد أحدثت تراجي خدوشاً سطحية في جلد المعارضة المسلحة سرعان ما تلاشت..
قمة الشرف أن تكون خارج قصر الصداقة.. تشم الهواء القادم من جزيرة توتي..
الساعة تدق الخامسة و العشرين.. لم يحضر أحد سوى النمل.. في كل يوم نمل..
كان لزاماً على فخامة الرئيس المشير أن ( يأمر) آلية الحوار الدسم أن تمد
لا توجد تعليقات
