باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اللاانسانية تجاه الباعة المتجولين !!! .. بقلم: صلاح توم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

مدينة كسلا تاريخ ملئ بالاشراقات والنوازع الانسانية الاصيلة ، وانسانها مضرب الامثال في كل ما يمت للخلق والاخلاق و….

ففي الشهور القليلة الفائتة كتبنا وناشدنا كافة السلطات باسترجاع الاراضي المنهوبة خاصة وزارة التربية والتعليم والتي مازالت تستأجر مبنىً لادارة شئونها حتى اللحظة ، كما تناولنا بالتفصيل ما آلت اليه طرق المدينة والتي كادت ان تتحول الى اطلال بسبب ما اصابها من تشوهات وحفر ومطبات عطلت حركة السيارات والناس وشوهت وجه المدينة المشرق ، ومازلنا في صف الانتظار لنرى تحول الاقوال الى افعال في ارض الواقع من قبل الجهات المسئولة والتى اقسمت على العمل من اجل الوطن والمواطن .

وفي خضم تلك الالتفاتات تطل علينا ظاهرة ملاحقة الباعة حول السوق الكبير وفي اطرافه ، وليس احدا فيما اظن يقف ضد تنظيم السوق وتنظيم حركة البيع والشراء ، ولكن كلنا ضد الطرق والاساليب غير المدروسة وغير المسئولة في آن واحد .

فلا يعقل ان تجمع سلطات المحلية من الباعة البسطاء اشيائهم ومبيعاتهم وتستردها لهم بعد دفع غرامات متباينة ، ليعودوا مرة اخرى لممارسة عملهم ثم تعاد الكرة مرة تلو الاخري ، وكأن ما يدعونه تنظيم ما هو الى حقل للتحصيل المستمر، ومورد ثابت للمحلية  من أناس يلهوث طوال اليوم لتوفير لقمة واحدة يسدون بها رمق الجوع والعطش !!!

فقد شاهدنا مواقف لا تمت للانسانية بشئ ، اذ يؤخذ من البائع معروضاته ويشتت من بائع القهوة محلولاته وتصادر اوانيه ، ثم لا يجد مخرجا الا بعد دفع الغرامة ، والتي بعدها يعاود لمزاولة عمله وهو في حالة من الترقب في اليوم التالي والذي يعاد فيه نفس السيناريو !!!

فالترغيب في العمل والحض عليه هو من أسس الدعوة المحمدية ، وباركته وأثنت وحضت عليه ، وقد كان الرسول يمقت المتواكلين والاتكاليين الذين لا يعملون ولا ينتجون ، “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ بحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ اللَّهُ بهَا وَجْهَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ”

إن معظم الباعة من النساء والارامل والشيوخ والكفلاء الذين يجتهودن للعمل بعرق جيبنهم ولا يمدوا يدهم لأحد حتى لا يتحولوا الى متسولين  “لإن يحمل احدكم حبله على ظهره  فيحتطب ، مثل هؤلاء يجب ان تكون للسلطات المحلية دور كبير تجاههم ومساندتهم والوقوف خلفهم وامامهم

إن كان الهدف من وراء إخلاء الفضاءات الحيوية بسوق المدينة ولفتح الممرات ، فلا يمكن ان يكون بطريقة بوليسية تهدد ارواح البشرية بما تؤديه من تدافع وهرولة  

في حين أن  هذه القرارات قد تسببت في استياء عارم وسط صفوف الباعة الذين يعيشون على مداخيل هذه التجارة «البسيطة» المتمثلة في بيع الكسرة والشاي والخضروات . ففي بعض المدن مثلا تجد هذه الفئة تحظى بمجموعة من الإمتيازات كتجميعهم في أسواق نموذجية، وتقنين ظروف العمل والمنافسة وإحترام مجموعة من الضوابط التي تساهم في إنعاش تجارتهم وايجاد البديل الذي يحميهم من الضياع والتشرد ، بدلا من هذه الإختلالات والفوضى العارمة التي تسود هذا المجال.

فقد تؤدي مثل هذه الملاحقات دون ايجاد البدائل التي تضمن للشخص حفظ حياته إلى حدوث كوارث إنسانية لا تحمد عقباها مثل مسألة إحراق “البوعزيزي” لنفسه في “تونس” والتي تسببت في مشاكل لم تكن في حسبان النظام الحاكم، خاصة اذا كانت تتبع في مسألة ” الكشات ” المحسوبية والزبونية الممنهجة من طرف السلطات المحلية تجاه بعض هؤلاء الباعة .

وتعتبر هذه المرة ليست الأولى التي تشن فيها السلطات المحلية بمدينة كسلاحملة ضد الباعة في الطرقات والبرندات ، إذ سبق أن نظم عدد من المعتمدينالذين تعاقبوا على بلدية كسلا حملات ضد هؤلاء الباعة ولكن دون جدوى، ويرجع هذا الأمر إلى أن الطريقة التي تحاول بها السلطات وضع حد لظاهرة الباعة المتجولين تفتقد للخطط والدراسة وايجاد البدائل المرضية ، والى حين تحقق ذلك ستظل المشكلة قائمة والغرامات مستمرة والاستياء يملأ الجميع ….

salahtoom@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع الجزيرة .. قصة موت معلن .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

هل يمكن تجاوز الأزمة بحلول من جنس أدواتها ؟ الاقتتال القبلي نموذجا .. بقلم: د. احمد بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أخوان نافع وأخوان الشيطان .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

حدث ويحدث في رمضان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss