باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مسقط … أعلنت عليكِ العشق .. بقلم: مجدي مكي المرضي‏

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بينما كان العام 2015 يلملم أطرافه مودعاً، كنت أشد الرحال مع أسرتي الصغيرة ميمماً شطر وجهة لا أعرفها حتى أضع عني حمل عامٍ مضى ولكى أعبيء دواخلي بطاقاتٍ جديدة لعامٍ سيأتي نسأل الله لنا فيه التوفيق والنجاح وأن يسخر لأمتنا الإسلامية – عربية كانت أم أعجمية – سبل الفلاح وأن يلهم حكامنا وولاة أمورنا قول الحقيقة وطرق الهداية وأن يهيئ لشعوبنا المستضعفة الصبر على البلاء والثورة على ظلم الأعداء.

كانت وجهتي سلطنة عمان أو “مجان” أو “مزون” كما حكى التاريخ عنها، فحط بنا الرحال ذات مساء في حاضرتها “مسقط” فبتنا ليلتنا تلك لا ندري ماذا تخبىء لنا تلك المدينة عند بزوغ شمس أول يوم لنا فيها !

يجيء الصباح مبتسماً في “مسقط”…تشرق الشمس من خلف جبالها كطفلةٍ خجلى تحتمي بأبيها عندما ترى غرباء لأول مرة. تشعرك وأنت تتجول في طرقاتها التي تعلو تارة وتهبط تارة أخرى كأنك في مهد صبي غر تداعبه أمه ضاحكة مستبشرة حتى يداهمها النعاس معاً. تغسل عنك رهق الأمس وهم اليوم وأنت تجرجر أقدامك متسكعاً في شواطئها الممتدة بلا نهاية. تقرأ داخل مياه خليجها سر البقاء الأبدي والخلود عبر الزمان. ترسم وديانها المتعرجة لوحة طبيعية في مخيلتك، فتخالها ضفائر فتاة خرجت لتوها من النهر بعد أن غسلت شعرها فطاشت ضفائرها الطويلة وتبعثرت بلا ترتيب على طول جسدها البض.

يمتلئ برنامج الزيارة اليومي بالعديد من الأمكنة الساحرة والقلاع القديمة والحصون التاريخية ومنابع العين الساخنة والمتاحف المتنوعة والمساجد ذات البناء المعماري الفخيم وكذلك الكثير من المواقع الأثرية متبوئه بذلك مكاناً في قائمة التراث العالمي لما تحتويه من آثار وأماكن ضاربة في القدم. تنتقل أيضاً من العراقة إلى الحداثة في تناغم حنين كأنك تستمع إلى السيمفونيات العالمية من جهاز الفونوغراف القديم وأنت ممددٌ على أريكة خشبية ورأسك مسنودة على وسادة طرية. تصاب بالذهول والدهشة من سحر الإبداع والفخامة ما أن تطأ قدماك دار الأوبرا السلطانية ذات البلاط الإيطالى والخشب المغربي والبناء الإنجليزي والنفس العماني.

رأيت في “مسقط” سواحاً من جنسيات شتى لا يتحدث أغلبهم العربية فقلت في نفسي أن هؤلاء جاءوا من بلادهم البعيدة لسبر أغوار هذه البقعة وليستمتعوا بسحرها وفتنتها وهى قريبة منا، فعرفت أن شعوبنا العربية لا ترى بوضوح موطأ أقدامها لهذا تكثر عثراتنا وتمتلئ أجسادنا بالدمامل والجروح!

بحثت عن عمال النظافة في “مسقط” فلم أجدهم! لا أبالغ إن قلت أنه ليس هناك حاجة لهم فالنظافة يتنفسها الإنسان في “مسقط” كما الهواء! عرفت أن السلوك التلقائي هو النظافة وإلا لما كان ساحلها الطويل نظيفاً كصفحة صحن أبيض إلا من ذرات تراب عبثت به رياح الشتاء فتهاوى على بطنه منهكاً. ابتسمت طويلاً وأنا أطرد عن خيالي الآن أكوام النفايات المكدسة في شوارعنا وداخل أزقة حاراتنا وأمام أبواب بيوتنا !

سبعة أيامٍ وثمانية ليالٍ متتابعات مرت سريعاً كخاطرة جميلة، شكلت خير ختام لعامٍ ولى، وددت لو تطول في تلك المدينة التي تتنفس تاريخاً وتتجشأ تراثاً وحضارة!

أيتها المدينة الفاتنة…أعلنت عليكِ العشق…فقد سقط عني بعض مني في “مسقط”…فلتفتحي ذراعيك لي وأنا أرتمي في أحضانك كلما راودتني نفسي أن أجيئ إليك !

mohamed@badawi.de

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكتور الجزولي دفع الله ومسئولية انفصال جنوب السودان .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

فِى مَدْحِ “الجُّنونِ” بِمَا يُشْبِهُ ذَمَّهُ!

كمال الجزولي
منبر الرأي

أيرلندا والسودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

متى يستفيق المدعو/عبدالحى يوسف من نومه العميق؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss