نظام لا يعبر عن مفهوم الشعب السوداني للعلاقات الدوليه .. بقلم: مهندس معاش مصطفى عبده داؤود
12 يناير, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
29 زيارة
2-نظام يلهث لفك العزلة بأبخس ثمن.
3-نظام ناكر للجميل في الداخل والخارج
4-نظام عندما يحاصر بالأزمات فى الداخل ويواجه الضغوط من الخارج يتراجع ويتقهقر بدون إنتظام .
5-نظام إنتهى عمره الإفتراضى وفى العناية المركزه الفائقه ويشرف عليها السيدين الجليلين.
ويأتى الأكسجين من خادم الحرمين .. سطرت هذه النقاط بعد أن ذهلت للموقف اللادبلوماسى و اللا سياسى وهو قطع العلاقات الدبلوماسيه والعبارات غير اللائقه فى التعامل بين الدول فى القرن الواحد والعشرين( طرد السفير) بسبب غير مباشر لا للحكومه ولا لشعب السودان.
إن القرار صدر من رئاسة الجمهوريه مسئول يخاطب ولى العهد ويخطره بقطع العلاقات ثم أصدرت وزارة الخارجيه قرار قطع العلاقات!!
وزارة الخارجيه من المفترض أن بها خبراء فى العلاقات الدوليه ويوزن الموقف بالذهب..المكاسب والمضار الآنيه والمستقبليه وترفع لرئاسة الجمهوريه لإتخاذ القرار المناسب . ولكن الذى حدث هو العكس!! هل من مصلحة الشعب السودانى التدخل فى الفتن المذهبيه فى الدول الإسلاميه ونحن نعانى فى الداخل من الصراع بين أنصار السنه المحمديه والطرق الصوفيه والمواقف الإنتهازيه لتيارات الإسلام السياسى بمختلف مسمياتها. إن التقرب والبصمه بالعشره لمواقف المملكه العربيه السعوديه فى الزمن الخاطئ والوقت الضائع..هل يعلم المستشاروون فى القصر الجمهورى أن برميل النفط وصل 35 دولار ؟، وهل يعلمون أن عجز الميزانيه فى المملكه بلغ 87 مليلر دولار ؟، وهل يعلمون انه بعد تسعة اشهر من الحرب العبثيه التى تدور فى اليمن وتدمر معه البنيه التحتيه على قلتها لا منتصر ولا مهزووم وهنا لابد من ذكر وقوف على عبدالله صالح وتكوين حلف –يمن..سودان..إثيوبيا لخنق اريتريا. واليوم يحارب على صالح ونرجو أن يرجع المستشاروون قليلا الى الماضى عندما سهل النظام محاولة فاشله لإغتيال حسنى مبارك 1995 ،هل قطع حسنى علاقات بلاده الدلوماسيه مع السودان؟ بل وقف ضد منع تصدير السلاح الى السودان فى مجلس الأمن وقد إستثمر حسنى الحادث لإحتواء النظا
م وقد كان .ولكن شعب مصر العظيم له القول الفصل.الشعب السوداني له ذاكرة لاتمحي بمرور الزمن ولابتغير مواقف النافذ يين في النظم فكم كان مؤذيا للأذن 1998-1990 أن تستمع لأقبح العبارات وأرذلها تجاه المعارضين وتجاه الزعماء العرب وعندما شعروا بالعزلة عند إجتياح صدام للكويت لجأو الى إيران ومدتهم بالسلاح ودربتهم على اشرس أساليب التعذيب والقتل للمعارضين !! واليوم تنكرو لما قدمته لهم إيران.
إن العلاقات الغير مبدأيه والتى لا تراعى مصلحة الشعوب معرضه دائما وأبدا للتقلبات الغير مدروسه وتأتى وبالا على الشعوب.
سيبذل الشعب السودانى جهدا مقدرا بعد زوال هذا النظام لتصحيح مسار العلاقات الدوليه .
مهندس معاش مصطفى عبده داؤود
11 يناير2016
mustafatahraa@gmail.com