مذبحة الجنينة اكبر دليل علي ارتكاب الحكومة ومليشياتها لجرائم حرب وابادة في دارفور .. بقلم: د. محمد علي الكوستاوي
لايمكن ان يطلق الرصاص الحي علي نساء واطفال ودوابهم وانعامهم لجاوا الي مباني الدولة لحمايتهم من بطش مليشيات الحكومة الا قاتل مجرم شديد الاجرام كما هو حال هذه الحكومة الاثمة ومليشياتها مع اهل الجنينة الذين وجدوا انفسهم محصورين بين مجموعتين احترفوا فعل كل ما هو مناف للدين والخلق القويم ويفعلون افعال الشياطين .
والمحزن جدا صمت باقي مدن البلاد حيال ما حدث من مجزرة بدم بارد وكان اهل الجنينة ليسوا ببشر ولا سودانيين.
لا توجد تعليقات
