بيان وتوضيح هام جداً من الجبهة الشعبية في الرد على بيان قيادة الحركة الشعبية
٢- قامت الجبهة الشعبية، بعد انتهاء الدورة التنظيمية، و إنحراف عضوتها عن موتمر البجا التصحيحي عن خط الجبهة، بعزل زينب كباشي في اجتماع مكتبها القيادي بتاريخ ١٠ نوفمبر ٢٠١٥، بالقاهرة، وغيرت قيادتها، في قرار مكتوب ومختوم ومنشور في كل الوسائط, ثم رفعنا الامر تنظيمياً بخطاب مكتوب لرئيس الجبهة الثورية الجديد الدكتور جِبْرِيل ابراهيم، و الذي جاء بعد ذلك قراره باعتماد القرارات المؤسسية لتنظيمنا في يوم ١٢ ديسمبر ٢٠١٥، بعد أكثر من شهر من تغييرنا لقيادتنا، مما يؤكد بطلان زعم بيان تلك القيادة و الكذب الصريح الذي ورد فيه.
٣- كانت فصائل الثورية قد مدّدت رئاسة الحركة الشعبية لمدة عام، نسبة لخلاف كان بين فصيلين، و تم التمديد حتى يتفق الفصيلان، و لما اتفق الفصيلان وأجمعت خمس فصائل، خرج الرئيس السابق قبل اكتمال الاجتماع، و ترك خليفته الذي حاول تزوير إرادة الجبهة الشعبية بالإملاء على ممثلتها في الاجتماع والتي لم تكن تعرف فيما يعترك المتعاركون. والتي صححت المؤسسة موقفها في ذات الوقت، و قامت لاحقا بعزلها من الجبهتين الشعبية والثورية على حدٍ سواء.
سيد علي أبوامنة محمد
لا توجد تعليقات
