باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كـجـبار قــرن وربــع مـن الصـمـود … بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

هذه أبيات كنت قد كتبتها قبل عامين فى ذكرى مذبحة كجبار. واليوم أشعر بالحاجة إلى بعثها كرسالة وفاء للصناديد الذين يقفون فى مواجهة أجهزة القمع التى قامت بإغلاق نادي المحس بالديوم الشرقية حتى يكمموا الأفواه التى تعارض قيام السدود الكارثية التى ستمحو آثار أول حضارة بشرية على وجه الأرض. فإلى الصامدين أمام نادى المحس وفى كجبار وكل أرض النوبة الطاهرة أهديكم مشاركتى دعما لوقفتكم الصلبة. وهى كل ما عندى وأنا بعيد عنكم عبر المحيطات ولكن عقلى وقلبى معكم، يا شرفنا وعزنا وطليعتنا. لأنه يزيدنى فخرا أن أرى العزيمة والإصرار فى كل وجه فى الحملة النوبية لرفض ومعارضة السدود؛ ونحن فى الغربة ما زلنا خلفكم بكل ما نملك.

هى رسالة محبة كامنة فى النفس لقوم هم أعز على النفس منها؛ وأجمل خلق الله على البسيطة. وإعلانا للتضامن مع وقفة الشموخ والشرف فى كجبار حيث صرع رصاص الغدر أربعة من أملنا فى المستقبل وهم شباب فى عمر الزهور؛ كانوا يمنون أنفسهم بعيش كريم وإسهام من أجل الأمة والإنسانية. ولم تكن كجبار حادثة معزولة وإنما حلقة من مسلسل طويل فى تاريخ قوم عاشوا الإذى والإذلال والمهانة والتشريد والتهميش؛ لما ناف عن القرن وربع؛ مذ يوم أن وقف الخديوى توفيق عام ألف وثمانمائة وتسعون ممنيا نفسه ببناء سد إسوان فبدأ التشريد والتهجير والطرد والمطاردة والإذلال. وبدات رحلة الدموع لتجرى نهرا لم يسبق له مثيل فى تاريخ البشرية. إنها محرقة التراث والكرامة والوطن والإنسانية. والأمة النوبية تلعق جراحها وحيدة فلا معين ولا منصف. رغم تفانى النوبيين فى خدمة الوطنين الكبيرين فى مصر والسودان بكل التجرد ونكران الذات. فما وقف معهم أحد ولا آذرهم إلا من يعدون على اصابع اليد رغم تكرار التهجير والموت والدمار مرة ومرتين وثلاث وأربع مرات.

فيا قومى صمودكم يملأونا فخرا ويحفزنا أملا بأن النصر قادم لا محالة وأن أمتنا بإذن الله خلود إلى يوم تقوم الساعة. فشدوا الرباط وأجمعوا شملكم فما لكم إلا أنفسكم فتوحدوا حتى تؤدوا الأمانة للأجيال القادمة وتضمنوا بقاء أمتنا كما كانت مهدا للحضارة ومنارة للوطن وبلسما للإنسانية وعطاءا للنماء.

كـجـبار قــرن وربــع مـن الصـمـود
**********************

ضراعى الينبتر لو إيديىّ ما تسندكـم

وعـقلى اليطـير أن ما دوام فـاكـركـم

لسانى الينقطع لو يوماتى ما مجدكـم

وقلبى الـيقيف إن أركانه ما جـمعتكم

ما من يوم إتولد جـواه كان مسكـنكم

وفى كجبار تـانى إتولد مـع وقـفـتكم

ما الليله الخلوق شهدت على عزتكم

شافت صـمود زى الأربعة الفادينكم

كان بلانه أو من دال الفيها سـاقيتكم

كان فريق سـمت مشكيلة أو دفويكم

ماالكل أرضـنا الياهـا أم تـاريـخكـم

تطير السـدود الما فيها شـى ينفعكم

كل ســد بنوه جـاب الدمار شـردكم

مية سـنة وربعا شر الجـحـيم شتتكم

ورغم القمع حـب الأرض صـمدكم

وبالغالى وعزيز كل نوبى بيآزركم

قسـم أولادكم الفى الغربة ماناسـنكم

ذرية عظام عزة اسود مسقية بنيتكم

أصل الحضارة وأسس العلوم منكم

إنتو الأسود وربى العظيم ينصركم

بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

بوسطن – الولايات المتحدة الأميريكية

21 يناير 2016

sonsofnubia@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انهيار الوضع الأقتصادي والمجاعة الوشيكة في السودان .. بقلم: الطيب محمد جاده
كيف أضاع حمدوك الفرصة الأخيرة؟
عادل الباز
ألق الشعر .. حريق النجمة والشجرة!! .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
أما ان لهؤلاء الاسلامويين أن يترجلوا؟! .. بقلم: عيسى ابراهيم
منبر الرأي
التجمع الوطني سلم مستقبل السودان لأمريكا .. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أرى تحت الرماد وميض نارٍ!!!! .. بقلم: أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصريحات أفورقي… لمن تُقرع الأجراس؟ بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

شرق افريقيا: الصحة والمجتمع وعلم الأحياء والتاريخ .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

العدالة الإنتقالية !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss