حكاوي ومشاهدات من بلاد العم سام: جنس كضِب غايتو .. بقلم: د. بشير محمد / أمريكــــــــــا
قبل عشرين يوماً تقريباً سمحت وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية للمثليين الرجال بالتبرع بدمائهم، وكانت المنظمة حتي قبل ذلك التاريخ لا تسمح للمثليين بالتبرع بالدم. السبب طبعاً هو إحتمال أن تنقل دماؤهم أمراضاً تنتقل بالدم مثل الإيدز أو الإلتهاب الكبدي البائي أو غيرهما..التغيير الذي حدث أن المنظمة قالت إن المثلي يظل غير مسموح له بالتبرع إذا كان قد مارس الشذوذ في مدة أقل من عام، كما قالت إنها قد تعرضت لضغوط شديدة وإتهامات بالتفرقة فيما يتعلق بهذا الموضوع..وقالت المنظمة إنه معلوم أن الدم يتم فحصه في كل حال قبل إعطائه للمريض
ذكّرني هذا الأمر بحادثة ذكرتها لي إحدي قريباتي التي تعمل (سيستر) بحوادث مستشفي الخرطوم، حيث جاءهم يوماً مصابٌ في حادث حركة ينزفُ نزفاً حاداً..فأوقف الطبيب المناوب النزف وأمر بنقل دم إليه علي وجه السرعة، فأخبرته الممرضة أن الدم المتوافر الآن غير مفحوص(ولا أعرف كيف تمّ ذلك) فقال لها الطبيب ونسبةً لحرج حالة المريض: أعطِه الدم ثم نفحصه بعد ذلك..وكانت الكارثة، إذ إتضح أن الدم عندما فُحص كان ملوّثاً بفيروس الإيدز..
أما بعد:
هل تعوّد مسؤولونا علي الكذب؟
إذا كانت الإجابة بنعم علي أيٍّ من هذه الأسئلة فأعلموا أنكم في مصيبة عظيمة..
د.بشير محمد….أمريكا
لا توجد تعليقات
