الأخطاء الطباعية بين د. محمد وقيع الله و بروف/ أحمد مصطفى الحسين .. بقلم: عثمان محمد حسن
في السجال ( الخشن) الذي دار بين الدكتور و البروفيسير.. عاب الدكتور
لذا تراني أعذر كتاب المقالات الذين يرتكبون أخطاءً مطبعية، و من واضح
و يضحكني الدكتور محمد و قيع الله حين يقول أن الجمهوريين هم وجه آخر
أنا واحد من الذين كانوا يستمتعون بمنطق الإخوان الجمهوريين في مواجهة
و موضوعي هنا ليس للدفاع عن الإخوان الجمهوريين، و لا أخفي إعجابي
و قد جاء في عدد من القواميس تعريفات للخطأ المطبعي.. حيث تجمع تلك
و أنقل لكم جزءً من المقال الذي كتبه الأستاذ/ خالد القشطيني بجريدة
الخطأ المطبعي مزعج عندما يشوش القارئ ومؤلم عندما يجرح الفاعل ومضحك
ولكنها بدلا من ان تقول passed مرت على الجسر قالت pissed بالت على
ولكن بعض أخطاء الطباعة تصبح شنيعة حقا عندما تكون تصويرية. وهو ما حصل
ومن الأخطاء الفوتوغرافية المطبعية ما ذكره الزميل منذر الاسعد في كتابه
كتبت تحت صورة اللاجئين «رقي بالمئات» وقالت تحت صورة الرقي «مخيم
قلت إن من الأخطاء المطبعية ما يبكي ايضا. روى المؤرخ العراقي نجدت فتحي
عادت إليه المقالة بعد التصحيح وإذا بها تقول: «سبق أن قلنا لفخامة رئيس
وسمعت بأن جريدة الجيش العراقي «القادسية» نشرت تقريرا عن مكافأة صدام
الأخطاء الطباعية شائعة و لا يسلم منها مصححو الصحف، و هم على درجة عالية
لا توجد تعليقات
