المجموعة السودانية للديمقراطية أولا: التهريب والإتجار في البشر: السياق والمشاركة الحكومية في الجريمة
وقد أفرد قانون مكافحة الاتجار بالبشر عقوبات مشددة عند الإدانة بارتكاب هذه الجريمة. حيث يعاقب مرتكبها بالسجن لمدة لا تقل عن خمسة سنوات ولا تزيد عن عشرين سنة في الحالات التي تتم فيها هذه الجريمة عن طريق مجموعات منظمة، أو أن المجني عليه كان أنثى أو طفل أو معاق، أو أن الجاني موظفاً عامإً استغل وظيفته في تنفيذ الجريمة، كما ان عقوبة إرتكاب جريمة الإتجار في البشر قد تصل إلى الإعدام إذا أدت الجريمة الى وفاة المجني عليه.
أوصى الدول المشاركة على التصديق على الوثائق الإقليمية والدولية الخاصة بالتهريب والإتجار بالبشر .
إن إنتشار عمليات التهريب والإتجار في البشر، وتناميها وبروزها المقلق، قومياً وإقليمياً ودولياً، مع إفتضاح تدخل عامل الفساد الحكومي من قبل عناصر القوات النظامية في تسهيل وتنظيم وحماية عمليات التهريب مع المجموعات المنظمة من عصابات التهريب والإتجار في البشر، يتطلب مزيد من الجهد المخلص للإحاطة بتصورات وخبرات، وإشراك أصحاب المصلحة المباشرة من ضحايا التهريب والإتجار في البشر عبر مجتمعاتهم وكياناتهم المعروفة، وإشراك منظمات المجتمع المدني السودانية المستقلة وأصحاب الخبرة من السودانيين، خاصة في ظل التشكك في نوايا وأهداف الحكومة السودانية، من أجل الوصول إلى إستراتيجية، قابلة للتنفيذ، شاملة وعادلة في التعامل مع أزمة التهريب والإتجار في البشر في السودان.
لا توجد تعليقات
