تجيير الحوار وبديل الإمتحان .. بقلم: حسن محمد صالح


من فؤالد الحوار الوطني الذي يجري اليوم بقاعة الصداقة بالخرطوم وصنوه المجتمعي الذي دشنت ولاية الخرطوم مقرارته أمس في مسيرة حاشدة أن هذا الحوار غير قابل (للتجيير ) لمصلحة جهة من الجهات و قد جاءت كلمات السيد رئيس الجمهورية أمام المسيرة الجماهيرية خير دليل علي أن الحوار ملك خالص للشعب السوداني حيث قال رئيس الجمهورية نحن ملتزمون بتنفيذ أوامر الشعب التي جاءت ضمن مقرارات الحوار الوطني مؤكدا أن هنالك أعداد كبيرة من المواطنيين لا تنتمي لاحزاب و لابد من الاستماع لارائهم و أفكارهم بشأن مستقبل البلاد و أكد رئيس الجمهورية أن عمل اللجان العليا للحوار سيستمر حتي تكون هنالك مراقبة لصيقة لمتابعة تنفيذ المخرجات . بعد حديث السيد الرئيس فان المجموعة التي جاءت تحمل (جرادل البوهية ) لتجيير الحوار الوطني قد عادت أدراجها .

الامتحانات هل من بديل مناسب

ذاق مستخدمو طريق الخرطوم القضارف أمس الاول (الإثنين  ) وابل من المعاناة النفسية و الجسدية عندما قام مواطنون غاضبون بإغلاق الطريق في منطقة الخياري من التاسعة و النصف صباحا و حتي السادسة مساءا و ذلك علي خليفية حادث إختطاف  مدير مدرسة (علي بن ابي طالب ) الاساسية المختلطة بمنطقة أم القري جنوب علي إثر رفض مدير المدرسة تسلم أوراق الامتحانات الخاصة بالمدرسة بحجة أنها وصلت من مكتب التعليم بطريقة غير رسمية و غير مختومة بالشمع الاحمر و من غير تأمين بسيارات الشرطة و أعتبرها إمتحانات مكشوفة و رفض تسلمها بعد خضوع الطلاب لاربعة إمتحانات مكتوبة علي السبورة .

لقد أجمع التربويون و المعلمون في السودان علي أن الامتحان ليس هو الاسلوب الانسب لتحديد قدرات الطلاب و لكنهم يقولون حتي الان ليس هنالك بديل مناسب للامتحانات و ربما كان ذلك في بلادنا و لكن في كثير من دول العالم تم الاستغناء عن الامتحان بالطريقة المعروفة و صارت هنالك طرق أخري للمنافسة و المحصلة لذلك أن الجميع ينتقلون (من مرحلة الي مرحلة ) و الفيصل هو سوق العمل و القدرات و المهارات التي يتمتع بها الخريج .وفي هذا الخصوص أرجو أن لا تسمع حليفتنا السابقة إيران بإعتقال مدير مدرسة الامام (علي بن أبي طالب ) في الخياري و تقوم بغزو المنطقة للثأر لاهل البيت

عام الشرطة الشعبية  

الشرطة الشعبية ((ملحمة إجتماعية رائعة  وختام إحتفالات بالولايات)) ومشاركة فاعلة من جانب المنسق العام ومدير الشرطة الشعبية في المناشط  في ولاية شمال دارفور كان ختام الإحتفالات حيث إستقبلهم الوالي عبد الواحد  . وفي جنوب دارفور شهد الوالي  آدم الفكي ومدير الإدارة العامة والمنسق العام كرنفال زواج العفاف الخامس وتسليم 100 شنطة للقابلة الريفية وتمليك وسائل الإنتاج لأسر الشهداء . وهناك شراكة ذكية مع وزارة المالية عبر برنامج التأمين الذاتي الذي خاطبه الأستاذ يوسف بشير المنسق العام  . وهناك برامج إعلامية وصحفية أنه بحق عام الشرطة الشعبية و بلا منازع    

elkbashofe@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً