كلامي واضح: لن نتفاوض مع الحركات المتمردة في أي أمر حسم في الدوحة .. الحركات المتمردة والمتعاطفون معها يرفضون الاستفتاء لأنهم يريدون فرض الإقليم بالقوة
د. أمين حسن عمر: إذا اختار أهل دارفور الاقليم فسنطبق نظام الاقاليم في كل انحاء السودان
15 فبراير, 2016
الأخبار
28 زيارة
مع د. أمين حسن عمر.. حول المسكوت عنه في استفتاء دارفور:
– الوطني اختار أن يمشي مع رأي الجماهير ولا يريد أن يجرهم لرأيه
-إذا اختار أهل دارفور الاقليم فسنطبق نظام الاقاليم في كل انحاء السودان
– الحركات المتمردة والمتعاطفون معها يرفضون الاستفتاء لأنهم يريدون فرض الإقليم بالقوة
– رأي الشعبي وأبو عيسى في الاستفتاء لن ينم عن روح ديمقراطية
– المتخوف من قيام الاستفتاء إما متوهم أو متصنع ومن يتحدثون عن تأجيلهلا يريدونه أن يتم أصلاً
– كلامي واضح: لن نتفاوض مع الحركات المتمردة في أي أمر حسم في الدوحة
– كل شىء عند فاروق أبو عيسى نذير شؤم سيطيح بالنظام
– فلنفترض أن أهل دارفور اختاروا الإقليم فما هي الكارثة؟
حاوره: فتح الرحمن شبارقة
ما الذي سيتبقى للتفاوض بشأنه مع جبريل ومناوي وعبد الواحد بعد قياماستفتاء دارفور؟ ألا يشير الإصرار الحكومي على قيام الاستفتاء – بحجة أنهاستحقاق دستوري- الى محاولة مكشوفة لاستباق نتائج الحوار والاتفاقيةالتي يمكن التوصل إليها مع الحركات الدارفورية الأخرى؟.. إلى أي مدىتتحسب الحكومة التي تفاجأت من قبل بخيار الانفصال، لمفاجأة أخرى منذات العيار حال اختار أهل دارفور الإقليم؟، ولماذا يتخوف حزب المؤتمرالوطني من عودة الإقليم أصلاً؟، هل صحيح أنه يريد أن يُبقي على وضعالولايات المقسم حتى تسهل سيطرته عليها كما يقول خصومه؟ هل صحيح أناختيار الجماهير لخيار الإقليم، سيجعل من دارفور (كردستان السودان)؟ أمأن قيام الاستفتاء الذي رفضه بعض النازحين المعنيين به بصورة مباشرة فيهذا التوقيت يعد نذير شؤم سيطيح بالنظام ويورده موارد التهلكة حسبنبوة فاروق أبو عيسى؟
تلك التساؤلات حول الاستفتاء، وأخرى تفرعت منها بالضرورة، طرحتها عبرالهاتف على الدكتور أمين حسن عمر، رئيس مكتب متابعة سلام دارفور،والقيادي بالمؤتمر الوطني. فأجاب عليها على طريقته، وبذات وضوحهالمعهود، كما سنرى:
*السؤال الذي مازال يطرحه البعض رغم انطلاق عملية التسجيل هو لماذا العجلة في اجراءالاستفتاء بدارفور في وقت لم تضع فيه الحرب أوزارها تماماً ومازال النازحون فيالمعسكرات و..؟
-الذين يقولون مثل هذا الكلام لديهم أجندة ضد الاستفتاء أصلاً، فالحركات المتمردةوالمتعاطفون معها لا يريدون استفتاء لأنهم يريدون أن يفرضوا الإقليم على الناس بالقوةويعرفون أن رأيهم هذا لن يمضي بأية طريقة ديمقراطية. و مشكلتهم ليس مع الإقليم وإنمامع وثيقة الدوحة ذاتها وعندهم رأي فيها ويعتقدون أن استمرار عجلة التنمية وحسمموضوع الإقليم إشارة إلى أن الدوحة ناجحة، وهناك ناس أصحاب رأي مع الإقليم لكنيشعرون أن الوقت غير مناسب لانتصار رأيهم، ورأي أغلبية أهل دارفور واضح ونحن نريدلأهل دارفور أن يعبروا عن رأيهم …
*يبدو أنكم تمضون في إجراء الاستفتاء للتأكيد على نجاح الدوحة كيفما كان الحال؟
– طبعاً الدوحة ناجحة، ونجاح الدوحة يكون بتنفيذ كل استحقاقاتها. وهي فعلاً ناجحةوالأمن الآن أفضل والتنمية أفضل والكلام عن الإقليم يحسمه أهل دارفور، فماهيالمشكلة؟
* المشكلة في التوقيت يا دكتور؟
– بالعكس، توقيت الاستفتاء كان مفروضاً أن يتم بعد سنة واحدة من الدوحة، والناس الذينيتكلمون عن تأجيله لا يريدونه أن يتم أصلاً.
*لكن لماذا الاصرار على الاستفتاء بينما هناك استحقاقات أخرى في اتفاقية الدوحةومشروعات لم تتم؟
– هذا غير صحيح، وكل الاستحقاقات الرئيسية في الدوحة نُفذت مثل تمثيل أهل دارفوروالتنمية ماضية. ثمولماذا يريون للاستفتاء ان يكون آخر ما ينفذ ولا تستطيع ان تنفذ كلوثيقة بحذافيرها طالما استفرغت الوسع فى التنفيذ وحتى في الدستور هناك بنود لم تنفذ،وهذه مسألة طبيعية فأنت عندما تكتب وثيقة هناك ظروف أحياناً تحول دون تنفيذ بعضالأِشياء فى مواقيتها أحياناً لأسباب موضوعية. و(إذا كانت هناك حاجة لم نُفذت مع سبقالاصرار فليكلمونا بيها) والناس الذين يتحدثون عن وثيقة الدوحة هذه أنا تحديتهم عشراتالمرات وقلت لهم قولوا بندا واحدا عندكم اعتراض عليه.
* ألا ترى أن الاصرار على قيام الاستفتاء هو محاولة مكشوفة لاستباق نتائج الحواروالاتفاقية التي يمكن التوصل إليها مع الحركات الدارفورية الأخرى ولو بعد حين؟
– ليس هناك موقف متفق عليه في الحوار الوطني ضد إجراء الاستفتاء في هذا الوقت،والزعم بذلك ليس له مستند. والحركات التي لم توقع ليس من موقفنا تجميد تنفيذالاستحقاقات بإنتظار مجيئها، ومجيئها لن يغير موقفنا من تنفيذ وثيقة الدوحة كما وقعناهاوما هي مدرجة بالدستور.
*الأستاذ فاروق أبو عيسى قال في تصريح لصحيفة الميدان إن استفتاء دارفور نذير شؤمسيطيح بالنظام ويورده مورد التهلكة؟
– كل شىء عند أبي عيسى نذير شؤم سيطيح بالنظام، إنما الشؤم من التشاؤم ونحن لانعرف إلا التفاؤل بعد إمعان النظر واستفراغ الجهد في التفكر في الحقائق والوقائع، وأماأبو عيسى فليبق مع الشؤم الذي يساوره فذلك له وليس الينا.
*في الواقع ليس أبو عيسى وحده من ذهب إلى ذلك، فحتى المؤتمر الشعبي الذي أقتربمن الوطني والحوار الوطني قال في صحيفة ألوان أمس إن إجراء الاستفتاء في هذاالوقت من شأنه زيادة الانقسام وتعميق الاستقطاب؟
– مواقف الشعبي وأبو عيسى منطلقها سياسي لتبنيهم لرؤى لا يرون لها حظاً من كسبرأي الناس في الوقت الراهن. الاستفتاء استحقاق دستوري وديمقراطي والمواقف ضدهمنطلقه سياسي حزبي أو شخصي.
*البعض يرى أنه حتى المعنيين بهذا الأمر خرجوا في مظاهرات لرفض الاستفتاء كما تممؤخراً في معسكرين للنازحين؟
– هذاغير صحيح، فمن عشرات المعسكرات خرجت مسيرات في معسكرين فقط بدفعوأبتزاز من ناس معروفين، وحتى في المعسكرات هناك أيضاً من خرجوا في مسيرةلليونميد وقالوا إن الذين يرفضون الاستفتاء هؤلاء لا يمثلونا.
*دعك من النازحين، حتى بعض قيادات الوطني ونوابه من دارفور بالبرلمان الآن عبروا عنرأيهم في أن الاستفتاء ليس أولوية أو كما قال أحدهم (الناس في شنو)؟
– كل شخص يمكن أن يقول رأيه الشخصي، لكن يتوجب عليه أن يلتزم برأي الحزب. وهذااستحقاق دستوري ونحن سننفذه وأي شخص يذهب ويعارض رأي الحزب يفترض أنيحاسب بموجب لوائح الحزب.
*كيف يحاسبون وهم عبروا عن مخاوف من أن يقود الاستفتاء الأوضاع بدارفور نحو مزيدمن الاحتقان؟
– ليس هناك تخوف حقيقي، إلا أن يكون تخوف متوهم أو مصطنع، كل الانتخابات التىحدثت في دارفور كان البعض يقول نحن متخوفون يحصل كذا وكذا، ومرت الانتخاباتالتي فيها منافسة واحتكاك بين متنافسين دون أن تحدث مشكلة، (فهل ستحدث في حاجةأصلاً ما فيها منافسة أو احتكاك بين المتنافسين؟)!!
*لكن أنا كمراقب لا أستطيع أن أتجاوز تحذير علي محمود وزير المالية السابق والنائبالبرلماني عن ولاية جنوب دارفور من أن قيام الاستفتاء في هذا التوقيت يمكن أن يصبمزيداً من الزيت على النار؟
-علي محمود كلامه غير صحيح طبعاً. وناره من هواجسه لا غير
*كيف غير صحيح وهو على صلة بالناس في دارفور ويعرف رأي الناس هناك في الواقع؟
– هذا كلام غير صحيح، وإذا كان يتوهم هذا فهو توهم غير صحيح. والغالبية من أهلدارفور ونواب دوائرها لا يرون رأيه
* بعد قيام الاستفتاء الاداري ما الذي تبقى لتتفاوض بشأنه مع جبريل ومناوي وعبدالواحد وهم لديهم رأي في هذا الأمر؟
-(أي حاجة حسمناها في وثيقة الدوحة غير قابلة للتفاوض).
*يبدو أنك ستتفاوض معهم على المناصب فقط بعد قيام الاستفتاء في دارفور؟
– أنا كلامي واضح، لن نتفاوض معهم في أي أمر حسم في الدوحة، وإذا كانت عندهمبعد ذلك آراء في مسائل أخرى لم تثر فسنرى ان كان الكلام موضوعيا فسوف نتحدثفيه.
*يتخوف البعض أن يحدث في دارفور مثلما حدث بالجنوب الذي كان إقليماً واحداً ثمأصبح ثلاث مديريات بعد مطالبة الجنوبيين بذلك عقب اتفاقية السلام على أيام نميري، ثمبدأ التفتت من هناك برأي البعض؟
– هذه مخاوف مصطنعة لا أكثر، فالناس يعرفون أن هذا استفتاء إداري لا علاقة له بتقريرمصير أو خلافه. والجنوب قبل أن يصبح إقليماً واحداً كان ثلاث مديريات، ثم إقليماً واحداًثم خمس ولايات، فلماذا تريد أنت أن تبدأ لي بالأقليم. وهذا تطوّر دستوري طبيعي وهيليست عقيدة وإنما تجربة عملية يؤخذ منها الجانب الإيجابي ويترك الجانب السلبي.
*هل مكتب متابعة سلام دارفور محايد في الاستفتاء، خاصة وأنك رئيس لهذا المكتبوقيادي في المؤتمر الوطني الذي يدعم خيار الولايات في الاستفتاء الإداري؟
– أنا بصفة الحكومة محايد، والتجاني سيسي بصفة السلطة محايد، وعندما أخلع طاقيةالحكومة وألبس طاقية الحزب أنا لست محايداً..
*(لكن يصعب التفريق بين طواقيكم الكثيرة هذه يا دكتور)؟
– أصلاً، السياسة كدة.
*ألا ترى أن هذه (دغمسة) كما يقولون؟
– الدغمسة هي أن تقول كلاماً يحتمل أكثر من معنى. وأنا هنا أُعبر عن موقف واضح جداً،فأنا كحكومة أناديكم لكي تصوتوا ولا دخل لي بالخيار الذي تصوتون له، وإذا نادوني لكيأعمل حملة تعبئة في الحزب فالأمر مختلف، وأنا لعلمك ألزمت نفسي أن لا أتكلم عن موقفالحزب لأني أنا حكومة.
*لماذا يتخوف حزب المؤتمر الوطني من عودة الإقليم؟
– الحزب لا يتخوف، هو يستشف آراء الناس التي في غالبيتها مع خيار الولايات. ولعلمكالحزب في سنة 2002م حاول أن يدمج كل ولايات دارفور في ولاية واحدة كبيرة والناسرفضوا. والحزب يريد أن يحافظ على جماهيره ولماذا يخسرهم ويفرض عليهم رأياً هم لايريدونه.
*لكن خصوم الوطني يقولون إنه يريد أن يُبقي على وضع الولايات المقسم هذا حتى تسهلسيطرته عليها؟
– أنت جاوبت، فما داموا هم خصوم فلن يعبروا إلا عن سوء ظنهم، وسوء ظنهم لا يعنينا فيشىء، فظنهم فينا سيئ وظننا أيضاً فيهم سيئ. والناس واعيين وعارفين الذي يصلحهموالذي يضرهم.
*هل أنتم متحسبون لمفاجأة من العيار الثقيل مثل اختيار أهل دارفور للإقليم كما تفاجأتممن قبل باختيار الجنوبيين للانفصال؟
– أفترض أنهم اختاروا الإقليم، فماهي الكارثة؟ ليس هناك أي مشكلة إذا كان هذا رأيالجماهير واختاروا الإقليم. ونحن سنقبل بنتيجة الاستفتاء في كل الأحوال. لكن واضحجداً من استكشافنا للرأي العام إن فرصة الإقليم ضعيفة لذلك الحزب اختار أن يمشي معرأي الجماهير وليس العكس أي الحزب هو الذي يريد أن يجر الجماهير لرأيه. والحزببمعرفته وقربه من الناس اختار الانحياز للرأي الذي يرضيهم.
*في المقابل ألا ترى إنه في حالة اختيار جماهير دارفور لخيار الإقليم ستكون دارفور هيأشبه بـ (كردستان السودان)؟
– هذا لن يحصل في كل الأحوال، وإذا كان هناك شكل إداري في دارفور فسيطبق هذاالشكل الإداري في كل أنحاء السودان وليس في دارفور فقط..
*هل تقصد أنه إذا اختار أهل دارفور الإقليم فإن هذا يعني أن يتحول الوضع لنظامالأقاليم في كل السودان؟
– قطعاً هذا الذي سيحدث في حال اختيار الإقليم، وأنا أتكلم لك عن الحزب الذي أعرفهوعضو في مكتبه القيادي، و رأيه أننا لن نعمل نظاماً غير متوازٍ أبداً ، وإذا ناس دارفورأختاروا الأقاليم فسنذهب للأقاليم، وإذا اختاروا نظام الولايات سنمضي للولايات، ونحن لانقول هذا الكلام مغمضين، فنحن نعرف إن غالبية الرأي في دارفور ستمضي في أيةجهة.
*إذن ربما ستضيعون الكثير من الوقت والجهد مرة أخرى لاستفتاء أهل كل إقليم علىحدة للاختيار بين الإقليم أو الولايات.. أليس كذلك؟
– لماذا أنت تستبق الأمور وتريد أن تعبر الجسر قبل الوصول اليه؟
*لأنكم كنتم تستبعدون وقوع الانفصال في وقت سابق وظللتم تتحدثون عن الوحدة حتىتفاجأتم بوقعه، والآن تتحدثون عن الولايات وربما تفاجأون بالأقليم كما تفاجأتمبالانفصال؟
– ليس صحيحاً أننا تفاجأنا بالانفصال، ونحن كانت لدينا لجان تعمل حول احتمالالانفصال والآثار المترتبة عليه قبل سنتين من وقوعه، فهل من يعمل ذلك يمكن أن تقول عنهإنه متفاجئ، (إنتو الاتفاجأتو نحن ما تفاجأنا ولا حاجة).
*ألا ترى أن الاستفتاء الاداري في دارفور يجري الآن بذات ثنائية استفتاء الجنوب معالحركة الشعبية، والآن ذات المعادلة بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة بينما القوىالرئيسية بعيدة عن كل ذلك؟
– كون حركة التحرير والعدالة تريد إقليماً فهذا رأيها، وإذا اختارت الجماهير ذلك فما هيالمشكلة، وهذه هي الديمقراطية. وتشبيهها بالحركة الشعبية غير صحيح، فلا توجد نوايامشابهة، والنزاع مع الحركة الشعبية كان في قضايا مركزية، أما الآن فالقضية ليس لهاأهمية كبرى وإنما هي مسألة إدارية فقط.
*لماذا يتمسك المؤتمر الوطني بخيار الولايات رغم أنها أذكت القبلية واضعفت الوحدةالوطنية وزادت الصرف على الميزانية؟
-الاقليم يمكن أن يعمل أسوأ من ذلك، وإذا كانت هناك خمس ولايات والفرصة واسعةللتنافس ومع ذلك توجد قبلية فإن التنافس سيكون أشد في حال الإقليم، وهذه ليستالقضية، فهناك حزمة من السياسات يمكن أن تتخذ لاضعاف النزعة القبلية، ونحن فيإطار اصلاح الحكم الاتحادي نتبنى هذه السياسات وأهمها في رأيي تنزيل غالبيةالصلاحيات والأموال للمحليات، وعندما تفتت الثروة للناس في القواعد وكل واحد يأخدنصيبه فالنزاع سيقف، ولكن إذا جمعتها فالناس سيتنازعون حولها.
*كيف تقيمون الاستفتاء الإداري بينما دارفور ليست آمنة بالكامل وبالتالي ستكون هناكمناطق خارج دائرة الاختيار بين الإقليم والولايات؟
– دارفور آمنة بالكامل من أقصاها إلى أقصاها.
*وأين توجد الحركات المسلحة إذاً؟
– مافي أي حركات مسلحة، كانت هناك مجموعة موجودة في جبل مرة والآن هزمتبالكامل.
*ألا تخشى أن يجعلك هذا الحديث في دائرة الاتهام بالمغالطة؟
– مغالطة في شنو؟
*لأن هناك من يتحدث عن وجود للحركات في الواقع؟
– (موجودة وين، خليهم يورونا الاحداثيات ويقولوا نحن موجودين في الحتة الفلانية يعنيهم عارفين أكتر مني، أنا يومياً بتجيني التقارير ولو هناك ثلاث عربات حايمة في واديهور أنا بعرفها).
*هل تريد أن تقول إن المشكلة اصبحت محلولة في دارفور الآن؟
– وهل مشكلة دارفور الآن حركات؟، أنت تعرف أن الحركات الآن أضعف من أن تمثل أيتهديد، لكن هناك مشاكل مازالت موجودة في دارفور، فهناك نزاعات قبلية وسلاح منتشريفترض أن يتم احتواؤه وهناك نازحون يفترض أن تهيأ لهم الظروف لكي يرجعوا، وهناكآثار المشكلة والتشويه الذي أحدثته في المجتمع من صراعات ونزاعات تحتاج لوقتلمعالجتها.
شاهد أيضاً
ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …