الطيب عبدالله أنا لا أحتمل .. بقلم: أميرة عمر بخيت
شارك
amiraobakhiet@gmail.com
“عينيك سفر .. مشوار عذاب عــذاب .. ارهق خطاي و اتعبها .. لو ضعت في سكة هواك في الدنيا ناس .. الحب شقاها و غلّـبها” .. كان هنالك مستلقياً تحت القمر يداعب طيف ضوئه الخجول كان هائماً بين سحاباته في ليلة ذات سحر ٍٍ خاصٍ و دفء حان ٍٍ يتخللك مع نسمات صيفٍ رقيقةٍ و مخملية كان يهمس حانياً و للهمس سريان، تدفق و حنين كان همسه ناعماً، خافتاً و مترقرقاً كجدول مشاعر ٍٍمنسابة كان بعيــداً بعيدْ يتخلل أنسجة الليل و يرحل غاشياً صحراء القلوب و فارداً جناح الشوق وميض طيف العناق و سر الهمس الحنون كان كعطر الحياة مسافراً عبر المدى تتساقط نبراته حنيناً دافئاً يسوقه عبر الثلوج و أكوام الخيال كنت أنا هناك أنا كنت هناك أتجرع سهد الإنتظار و أتقلب ذات اليمين و ذات اليسار و اتثــــــآب! و أنا هناك، أتاني صداه خافتاً فتساقط على قلبي قطرة قطرة التفت عنه كنت أهدهد روحي لأنام فداعبتني نسمات همسه بدلال لامست شعري و أذني و غازلتني تسللتني حاملة خـافت الصدى: “عينيك كون .. ينبوع شجون لمن تتوه ما أجملها كيقن يهون.. اقسى و أخون أجمل عيون و اتجاهلها و حياة عيونك انا ما بخون لالا لا و الف لااا “
هنا حملت روحي المتثاقلة و بكيت ألف مرة على فن رائعٍ و جميل!
نقطة ضوء:
ياقادماً من زمن الحلم و الإشتهاء هل يرضيك أن ترحل روحي عني و تبقى أنت؟ أرجوك خذ عني ألقك، خذ عني دفئك، خذ عني همسك فأنت تحرقني وما بين روحي و نارك يكون ذوباني فانتظرني كي أذوب قربك أنا لا أحتمل!