الوقفة الإحتاجية يوم 17/2/2016 أمام فندق السلام روتانا .. بقلم: م.معاش.مصطفي عبده داؤود على


ضمت اهالي الثلاثة مناطق شريك،كجبار، دال .والمناوين للظلم والطغيان .ضمت الوقفة الشبيبة والشيوخ والكهول من الجنسين وأيضا وزراء سابقين ومهنين ومعلمين وقضاة سابقون اجلاء .

لم يزد العدد عن 500 فرد حسب تقديرات المراقبين

ولكن عدد رجال الامن والشرطة الاكبر عددا عن المحتجين فهم اللذين كانوا سببا في الزحام وتعطيل حركة المرور فقد ساهموا بإقتدار ان يصل اسباب الوقفة غلى الافاق فعرف القاصي والداني فشكرا لمتخذي ذلك القرار .

إن رجال الامن والشرطة بمختلف مسمياتهم اللذين كانوا في ذلك اليوم ليس لهم ادني إعتبار لأخلاق السودانين ولا لقيم الدين ولا قول سبحانه وتعالي {وللوالدين إحسانا} فكيف يتجراء أن يضرب إمراة في مقام والدته وشيخا في مقام والده؟؟!!

فحقا من هم هؤلاء ؟ ومن أين أتوا ؟

عندما حدث الإنقلاب المشؤوم في 30 يونيو 1989 والإنقلاب في الأدب السياسي هو أكبر المفاسد ذكر لهم شيخهم (الشيوعيون والديمقراطيون لهم القدرة في التكييف مع أي وضع فلا تعتقلهم مدة طويلة ولاتتركهم مدة أطول) ولكن صيبيتهم الذين ملؤ قلوبهم بالحقد والكراهية عاثوا ويعوثون في الأرض فسادا ، قتل بدون محاكمات وبماكمات  صورية، تعذيب حتى الموت ، مصادرت ممتلكات الأفراد بحجة أنها حزبيبة ، قطع الأرزاق ووصل العدد إلى 3000 من مدنين وعسكرين ، فاحد الصبية فصل 3000 من خيرة الفنين بسكة حديد السودان في يوم واحد وإحصائية أخرى تقول بأنهم 5000 .ولهذا لا نندهش من تعدي رجال الأمن مع آبائهم وأمهاتهم أتوهم من مراكز التسمين بعد محاضرات كلها تنصب كيف تتضرب ؟ كيف تقتل ؟ ومقولة علي عثمان لن تمحى من الذاكرة( صوب وأقتل) والأدهى والامر تخويفهم كذبا من مصير اسود إذا سقط النظام ويذكرونهم  بقرار تصفية جهاز الأمن بعد عزل نميري بإنطفاضة مارس أبريل 1985 (وأوعيدوا بعد عام )

فليعموا كل فرد في أي موقع من إرتكب جرما في حق الوطن والمواطن فلا بد من موساءلتهم وتقديمهم  للعدالة ولكن الجهاز ككل لا بد أن يكون قوميا يحمي الوطن في الداخل والخارجوهذه العبارة ذكرتها للضباط الذي تحرى معي عند توقيفي أثناء أحداث سبتمبر 2013 وقلت أن الحكومات ذائلة وتجاوزاتكم لن يتحملوها بل يفرون (كما فر زين العبدين بن علي من تونس)

إذا كان الهم الاكبر لجهاز الأمن والمخابرات هو الحفاظ على الوطن وعلى المواطنين بمختلف ثقافاتهم وسحناتهم ولغاتهم وأديانهم ومعتقداتهم السياسية ، والحفاظ على حقوق الإنسان السوداني وأول الحقوق هو حق الحياة ،لما إنفصل الجنوب ولا تتآكل السودان من أطرافه وما تشبت الحروب الاهيلة في أكثر من مكان

فضرب نواطنين لا يحملون حتى غصن نيم هل هذا يحمى الوطن؟! ولا يحمى النظام أيضا فكل من شاهد ضرب النساء والشيوخ بالسياط قال جهرا وصارخا:تبا لهم وااااعيب الشوم.

إن هذا النظام لا يملك أي سنة للإستمرار يا شبيبة السودان تنظموا في مدينة وحي أخرجوا جماعات إلى الشوارع والساحات وتجدون الشيوخ بينكم ولن تجدوهم في اليوم التالى وستختفى تلك الوجوه الكريه قبل شروق الشمس.

mustafatahraa@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً