بيان من وفد قيادات جبال النوبة بالمهجر حول خارطة الطريق واللقاء التشاورى فى أديس أبابا
بسم الله الرحمن الرحيم
وقف العدائيات
لذلك نحن سعينا كوفد ونأمل أن يسفر جهدنا والآخرين فى إيقاف تلك المحرقة الإنسانية بعيداً عن المكتسبات السياسية والمنطلقات الفكرية ، لأن مسألة فكرة إيجاد حل لوقف الحرب فى جبال النوبة والنيل الأزرق ليس حكراً على احد ، ولا نراهن على مواقف المجتمع الدولى وأصحاب الأجندة الحزبية ، رغم تباين المنطلقات السياسية يحدونا الأمل فى إيقاف نزيف الحرب ، فلذا نطالعكم بهذا البيان الثانى وقبل إنقضاء مهلة الأسبوع ، والتى شارفت على الإنتهاء ، نناشد قادة الحركة الشعبية قطاع الشمال وحركات دارفور بقيادة دكتور جبريل ابراهيم ومنى أركو مناوى وحزب الأمة بقيادة الصادق المهدى التوقيع على خارطة الطريق والعمل على الوقف الفورى للحرب للإنتقال الى طاولة الحوار ، فالكرة الآن فى ملعب الاتحاد الأفريقى الذى سيرفع تقريره للأمم المتحدة بعد إنقضاء المهلة ، ونأمل أن تكون الحركة الشعبية أكثر تعقلاً وحرصاً من الآخرين فى التوقيع ، لأننا من تراب جبال النوبة التى تحترق ، ومن شعبها الذى يتألم ، وكنا فى قلب الحدث ومن مارس الضغط وأسهم فى صنع خارطة الطريق فى جلوسنا مع الآلية الأفريقية مرتين ، وهذه الخريطة مستنبطة من رؤيتنا ، فلا مجال للمزايدة ، وسنظل على موقفنا ونقول الى متى سيدفع النوبة فاتورة الحل السياسى الشامل لوحدهم .. والى متى تستمر الحرب لتحصد أرواح النوبة وشعب جنوب كردفان ، ولماذا تكون جبال النوبة ساحة للقتال ومسرح للعمليات العسكرية.
لا توجد تعليقات
