باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عيسى إبراهيم عرض كل المقالات

حينما خرج الاسلامويون: “فارق لا تَلِمْ وانا بَهْوَى الألم”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم *

اخر تحديث: 28 مارس, 2016 9:01 مساءً
شارك

ركن نقاش

* خرج الاسلامويون من كيانهم الجامع كما يسمونه “المؤتمر الوطني” أوزاعاً وجماعات على فترات، تباعدت وتقاربت في الزمن، واختلفت في التبريرات والأسباب، ولكنهم جميعاً خرجوا مغاضبين “وذا النون إذ ذهب مغاضباً”، كان أول الخارجين المرحوم الترابي حيث خرج بمؤتمره الشعبي إثر مفاصلة 1999 بين قصر البشير ومنشية الترابي واجتمع عليه – في تكوينه المجانب – نفرٌ من محبيه!..
* خرج أمين بناني نيو – ولعله لم يدخل أصلاً – أحد ركائز إتحاد جامعة الخرطوم حين سيطر عليه الاسلامويون من قبيلة الطالبانيين الاسلاميين، ولعله كان من المتوقع (عند المراقبين) أن يتجه نحو شيخه الترابي وحزبه الشعبي، ولكنه لم يفعل، وإنما رأى أن المشكلة التي خرج من أجلها هي غياب العدالة (وحمدو في بطنو)، فسمى حزبه “العدالة” وجمع إليه عدد من المتفقين مع رؤيته، ولم يلتفت منه أحد ومضوا حيث يؤمرون!..
* خرج غازي صلاح الدين أحد المشاركين في غزوة دار الهاتف، وأحد مناطقة المؤتمر الوطني وحججه وداعميه بقوة، وأحد العشرة من رافعي مذكرة العشرة في شيخهم الترابي الذي ذهب (مموهاً) إلى السجن حبيساً، حين قال للبشير (مموهاً أيضاً): إذهب إلى القصر رئيساً، وما كنت أتوقع انضمامه إلى مؤتمر شيخه السابق الترابي “الشعبي”، خرج غازي (مغاضباً بالطبع) من “نفاج” الاصلاح الآن، يبتغي الاصلاح ولو بعد حين، وكوَّن مع بعض الـ “مقنجرين” معه من بيت طاعة المؤتمر الوطني، الغريبة بعد اسناد رئاسة تحالف قوى المستقبل لغازي خرج عليه من يقول: “أن المقترح مطبوخ من قبل غازي ومجموعته في الاصلاح”، (المستقلة – الثلاثاء 22 مارس 2016 – الصفحة الأولى)!..
* خرجت مجموعة “سائحون” (مجاهدي خلق الانقاذية) بقيادتها (مغاضبة بالكلية)، وبينها وبين الانقاذ ما صنع الحداد، ولهم موقع على الانترنت بالمسمى نفسه، واتخذت وجهتها التي تراها متحورة على أيقونتها الجهادية ومتمترسة خلفها ولم تلتفت أبداً لمن كانوا معها في المؤتمر الوطني وشايلاها “تقيلا” مع المؤتمر الوطني، و”الله يستر” ساهي من عواقب الغضب الذي يعتمل في نفوس مجاهدي خلق!..
* خرج “ود إبراهيم” بعد اتهامه بمحاولة انقلابية مع نفرٍ من حركة الاسلامويين بعد يأسهم من اصلاح الحال الذي أضحى من المحال، حيث استطاع حواة المؤتمر الوطني بحيلة قصر التصويت على مجموعة محددة، وليس على منسوبي المؤتمر العام، ونصبوا بذلك من اعتبره الخارجون “لا بيودي لا بيجيب”، وسيرمي في كفة المؤتمر الوطني، ود إبراهيم قال في حوار نشر قبل فترة قصيرة إذا خرج الشعب السوداني للشارع فسأخرج معه!!، ود إبراهيم هل هو فرد أم جماعة؟، ولماذا لم ينحز إلى أحد المكونات الخاجة لتوها من رحم المؤتمر الوطني؟!!..
* خرج البروف الطيب زين العابدين أستاذ السياسة بجامعة الخرطوم مكوناً “التغيير الآن” ماعون سياسي لطلبته في مجال السياسة، ومعه عدد، وبالطبع كان من ضمن “لكلٍ وجهة هو موليها”، وانفرد مغاضباً ومنادياً بالتغيير وكمان الآن،
* خرج نفرٌ لا يستهان بهم من المؤتمر الوطني ولكنهم ظلوا أوزاعا غير منتمين ومن هءلاء النفر دكتور الأفندي في بريطانيا، ودكتور حسن مكي في جامعة أفريقيا في السودان، ودكتور التجاني عبدالقادر لعله ما زال في السودان، وخرج دكتور جعفر شيخ إدريس “شيخ بلا حيران” في وقت مبكر “حرداناً” من تجديدات الترابي كما بُرات (يرحمه الله) وجلهم لم يعجبهم العجب في التكوينات المتسللة لواذا من المؤتمر الوطني ولا الصيام في رجب!!..
* شكل غياب كمال عمر الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي عن أول مؤتمر صحفي يعقد بعد انتقال الترابي المفاجئ (يرحمه الله) بواسطة الأمين العام المكلف للمؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي يوم الاثنين 21 مارس 2016، شكل علامة استفهام للصحفيين ولم يعط السنوسي – حسب صحيفة المستقلة الثلاثاء 22 مارس 2016 – اجابة واضحة لأسئلة الصحفيين، يذكر أن كمال عمر ظهر متشائماً بمستقبل الحزب بعد انتقال الكارزما – الترابي، وقال إنه سيعتزل السياسة إن لم يعتزل الحياة برمتها، (الرأي العام – فتح الرحمن شبارقة، كمال عمرحول العام والخاص بعد رحيل الترابي: لن يكون هناك مؤتمر شعبي بعد أقل من سنة ونصف السنة )..
* ” نشأت الحركة الإسلامية السودانية الحديثة في أوساط طلاب الثانويات والجامعات في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي (بدءً باسم حركة التحرير الإسلامي (1949-1954) ثم تحت إسم الأخوان المسلمون (1954-1964)، كما اتخذت عدة أسماء لأحزاب سياسية مسجلة في فترات مختلفة: جبهة الميثاق الإسلامي (1965-1969)، الجبهة الإسلامية القومية (1985-1989)، المؤتمر الوطني (1993-2012)، المؤتمر الشعبي (2001-2012). وكان لنشأة الحركة في أوساط الطلاب بجامعة الخرطوم والمدارس الثانوية والجامعات المصرية أثره الكبير في تكوين الحركة النفسي والفكري والسياسي، خاصة وأن التنظيم المنافس لها في أوساط الطلاب هو الحركة الشيوعية التي تأسست قبلها في منتصف الأربعينيات وكسبت غالبية القاعدة الطلابية إلى نهاية الخمسينيات. كان وجود الحركة الشيوعية المهيمن بين الطلاب يمثل تحدياً كبيراً للحركة الإسلامية دخلت بسببه مباشرة إلى العمل السياسي الطلابي بقصد السيطرة على اتحاد طلاب جامعة الخرطوم واتحادات الجامعات الجديدة (جامعة القاهرة الفرع وجامعة أمدرمان الإسلامية) ومعهد المعلمين العالي والمدارس الثانوية” (تجربة الحركة الإسلامية السودانية في مجال حقوق الإنسان بين النظرية والتطبيق
October 11, 2013 د. الطيب زين العابدين aalabdin1940@yahoo.com)
* في يوم الأحد 12 ديسمبر 1999 ، حدثت المفاصلة الشهيرة داخل الحركة الإسلامية السودانية !
أزاح الرئيس البشير الدكتور حسن الترابي من رئاسة المجلس التشريعي القومي ومن حزب المؤتمر الوطني . حل الرئيس البشير المجلس ، وأعلن حالة الطوارئ ، ونزلت الدبابات في شوارع الخرطوم . حدثت القطيعة الكاملة بين العراب وتلاميذه .
في يوم الأحد 8 ديسمبر 2013 ، وبعد 14 سنة بالتمام والكمال من المفاصلة الأولي ، حدثت المفاصلة الثانية . في ذلك اليوم ، تمت أزاحة الأستاذ علي عثمان محمد طه من وظيفته كنائب أول لرئيس الجمهورية ومن حزب المؤتمر الوطني ! خرج الأستاذ علي عثمان من القصر الجمهوري والوجع في عينيه وهو كسير النفس .
هل يمكن أن نعتبر يوم الأحد يوم نحس وشؤم للإسلاميين ؟ (ثروت قاسم – فيسبوك)..    
* eisay@hotmail.com     

الكاتب

عيسى إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شهادتي للتاريخ (7): جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة – بروفيسور محمد الرشيد قريش
النوبة السودانيون في يوغندا -2-
شِبْهُ احتلال الجيش المصري لمدينة مروي وضواحيها؟! والتفاهات تَتْرَى! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
التجارة العادلة .. بقلم: نورالدين مدني
نبوءة بشارة سليمان .. إلغاء إتفاق جوبا و فصل دارفور .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان يحتضر؟! . بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الطيب والشرير ومدنيااااو .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يخجل لهؤلاء(….)؟!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

تحسبوه لعب يا انقلابيين .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss