وبدات عمليات التزوير لاستفتاء دارفور .. بقلم: محمد أدم فاشر
فكرة تقسيم الإقليم طرحت بدون مقدمة في مفاوضات دوحة ولم ترد الفكرة كمادة للتفاوض بل جاءت ضمن مواد حوتها الوثيقة التي تم تمريرها كعمل جاهز يراد به التوقيع كناتج عن التفاوض والحق يقال ان أغلبية من وجدوا في الدوحة بمن فيهم سيسي رفضوا فكرة تقسيم الإقليم ووقته قدمت ورقة سياسية وضحت فيها ان وحدة الإقليم ليس خيار بل خط احمر لقد أمن الجميع في اجتماع تم مناقشة موضوع الإقليم الواحد واتفق الجميع ربط نجاح المفاوضات بإلغاء فكرة تقسيم الإقليم وأعادت الحكومة صياغة الفكرة ومررها عبر الوساطة وربطها بالاستفتاء الشعبي لتمتص الصدمة والرفض القاطع وجاء في الوثيقة و تم تمريرها بدون طرحه للحوار وحتي في صيغته المعدلة لم يوافق عليه احد الا التجاني سيسي الذي وقع علي المصيبة التي عرفت فيما بعد بوثيقة الدوحة الذي أعطي المبرر للمجتمع الدولي ان ترفع يدها من قضية دارفور بشكل نهايء ومهما يكن ان ربط الاستفتاء علي وحدة الإقليم كانت رغبة الحكومة غير قابلة للتراجع ولا التفاوض وتم تمريرها عبر ضغوط مارستها مع التجاني سيسي خارج قاعات التفاوض بل تم التوقيع عليها في ادس أبابا وليس في الدوحة المحل الذي تم انتاج الوثيقة عندما انهار المفاوضات في الدوحة بشكل كامل وتم تحميلي جزء من المسؤولية عن ذلك وانتهي الامر بطردي من مقر المهزلة بطريقة حتي تخالف الاعراف الدبلوماسية وأعيد انتاج الوثيقة في الدوحة ووافق عليها اخيراً الاسلامين الذين شدهم الحنين للعودة الي بيت الطاعة وتفاوضوا مع الحكومة بلغة يعرفونها فيما بينهم فقط وقد كان المدهش انهم وافقوا علي الوثيقة قبل الاطلاع عليها ولا يعرف السبب وراء الإصرار الشديد للحكومة علي تقسيم الإقليم نعم ان هناك ضغوط مارستها بعض القبائل في دارفور ولكن للحكومة نفسها لا تريد ان تري دارفور موحدة وهذا الأخير من اهم الأسباب
لا توجد تعليقات
