باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عيسى إبراهيم عرض كل المقالات

“سودانيات” ضد “الحجاب” أم ضد “الجهل” بقيمتهن المساوية للرجل!! (2 – 2) .. بقلم: عيسى إبراهيم

اخر تحديث: 20 أبريل, 2016 7:12 مساءً
شارك

ركن نقاش

عيسى إبراهيم *

* قلنا بلا مواربة أن “الحجاب” هو انعزال مجتمع النساء عن مجتمع الرجال، ودللنا على ذلك بما يكفي، وقلنا أن الزي ليس هو الحجاب وإنما هو “حجاب الضرورة” حين تضطر المرأة للخروج والاختلاط بالرجال، من أجل العمل لكسب قوتها وقوت من تعول، حين لا يكون لها عائل يعولها من أب، أو أخ، أو زوج، ومعنى ذلك – بلا مواربة – أن ليس هناك حجاب اليوم لاختلاط النساء بالرجال حتى في السعودية معقل التشدد، وأكدنا أن التحدي الذي يواجه المرأة ليس هو التمايز الوظيفي بين الرجل والمرأة في البيولوجيا، ليس هو تنافس بين أنوثة المرأة وذكورة الرجل، أو هو تنافس يتمحور حول الأجساد، وإنما يكمن التحدي في نقص المرأة “الموقوت” بعلتين هما: نقص الدين ونقص العقل، أما نقص الدين فيكمن في أن المرأة إذا حاضت لا تصلي (سميت فاطمة بالزهراء لأن حيضها كان لا يدوم لأكثر من يوم واحد)، وقلنا أن مقدرة المرأة – بعد تعلمها – على التفكير يرفع عنها حرج نقص الدين للحديث النبوي: “تفكر ساعة خيرٌ من عبادة سبعين سنة”، وأما نقص العقل فقد رُبط بشهادتها مع أخرى لتساوي شهادة الرجل، لماذا؟!، وقد أجابت الآية القرآنية على “لماذا” هذه بـ “أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى”، وعرفت “الضلال ” بـ “النسيان”، وعدم التذكر ناتج عن عدم التعلم، ولما خرجت المرأة وتعلمت بذت الرجل!، وهاهي “عائشة هاشم فتح الرحمن” تسنمت قمة الشهادة السودانية في العام 2014 – 2015، المتنافس فيها نساؤنا والذكور، أكثر من ذلك، فقد تسنمته في المساق “الأدبي” متفوقة على المساق “العلمي”، إذ أن طبيعة العلوم الأدبية أكثر صعوبة في حصد الدرجات من العلوم العلمية، بل وانفردت بلا “شريك” ولا “شريكة” بمقعد القمة الأكاديمي!!..
* ويرد سؤال: ماذا بشأن الآية “وللرجال عليهن درجة”، والاجابة ببساطة أن الدرجة هنا على مستوى “الأخلاق” وليست على مستوى القانون، فالمساواة في القيمة، فالمرأة كإنسان مساوية للرجل كإنسان، وبالتالي مساوية للرجل أمام القانون، ولعل صدر الآية هو البشارة الحقيقية في المساواة حيث تقول: “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف”، والمعروف هو ما تعارف عليه الناس شريطة ألا يهزم العرف غرضاً من أغراض الدين، وجماع أغراض الدين تكريم الانسان من امرأة ورجل!، “ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثيرٍ مِنْ مَنْ خلقنا تفضيلا”!..
وصية الأستاذ محمود للرجال والنساء
* ” اعلموا: أن الصورة التي تعرض نفسها دائماً على الأذهان، عند الحديث عن حقـوق المرأة، تلك الصورة التي تجعل الرجل والمرأة ضدين، لبعضهما البعض، يتنازعان حقا بينهما، في خصومة، ولـدد، فإذا كسب أحدهما خسر الآخـر، هـذه الصـورة شائهة، وخاطئـة.. إن قضية المرأة ليست ضد الرجل، وإنما هي ضد الجهل، والتخلف، والظلم المـوروث.. وهي، من ثـم، قضية الرجل والمرأة معاً.. ولتعلموا: أن صراعنا دائما إنما هو ضد النقص، ابتغاء الكمال.. والكمال إنما هو حظ الرجـل، وحظ المـرأة في آن معاً.. ” (محمود محمد طه – كتاب: تطوير شريعة الأحوال الشخصية – وصيتي للرجال وصيتي للنساء)..
وصيته للرجال
*  غاروا على النساء.. ولا يكن مصدر غيرتكم الشعور بالامتلاك، كما هي الحالة الحاضرة.. ولكن غاروا على الطهر، وعلى العفة، وعلى التصون، لدى جميع النساء.. وسيكون من دوافع مثل هذه الغيرة أن تعفوا، أنتم أنفسكم، فإنه وارد في الحديث: “عفوا تعف نساؤكم”، (المصدر السابق – وصيتي للرجال)..
وصيته للنساء
*” اعلمن أن الغيرة الجنسية هي من أكبر أسباب تسلط الرجال على النساء.. وستظل غيرة الرجال على النساء قائمة.. ومن الخير أن تظل قائمة، لأنها هي صمام العفة، وضمانها. والعفة أعظم مزايا النساء، على الإطلاق.. وما جعلت قوامة الرجـل على المرأة إلا من أجلـها، في المكان الأول.. فكن عفيفات، صينات، تكن لكن القوامة على أنفسكن”، (المصدر السابق)..
*  أسـفرن (السفور هو المجتمع المختلط نساؤه بالرجال)، ولا تبرجـن.. فإن التبـرج دليل على خفة العقل، ورقـة الديـن، وسوء الخلـق.. ولا تستحق المتبرجة أن تتمتع بحرية السفـور.. يقول تعالى، في ذلك: “واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم.. فإن شهدوا، فأمسكوهن في البيوت، حتى يتوفاهن الموت، أو يجعل الله لهن سبيلا.. “ففي هذه الآية إذن بالسفور (الاختلاط) لمن تحسن التصرف في حرية السفور.. وفيـها أمر بمصادرة حريـة من تسيء التصـرف في السفـور.. كأن تكـون متبـرجة بالثياب الخليعـة، أو بالمظهـر الذي تستعـرض به أنـوثتها أمام الرجـال، (المصدر السابق)..

* eisay@hotmail.com

الكاتب

عيسى إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
غسيل الحال: وتبدل المقال في الرد على السفير حسن عابدين .. بقلم: السفير عبدالله الأزرق
منبر الرأي
في الرد – مرةً أخرى – على عبدالحفيظ مريود … بقلم: خالد عويس
حكاية تلفاز الحلقة الأولى .. بقلم: الياس الغائب
منشورات غير مصنفة
الممتاز .. أهداف بالكوم .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
نمر: ملك شندي الأخير (3) .. ترجمة وتلخيص : بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورات السودان القديمة كانت الاكثر سلمية وتحضرا .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

محنة مدينة الابيض وشمال كردفان مع (العباقره) ؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي

بعض من مشاهد مليونية 9 يناير 2022 .. بقلم: مزمل الباقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. مني حمدوك عمرك وزمانك .. عودى الى الهضبة .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss