باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بين يدي شاهد على العصر: رسالة مفتوحة إلى الشيخ إبراهيم السنوسي .. بقلم: عبد الحميد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

hameed506@gmail.com
بين يدي شاهد على العصر (  https://t.co/ZcwILPkmJZ  )
رسالة مفتوحة إلى الشيخ إبراهيم السنوسي.

    بعد التحية والسلام

    تلقيت اقرارك بكتابة مذكرة لقناة الجزيرة، تطلب فيها حجب شهادة الشيخ الترابي على العصر، بكثير من الأسى أو إن شئت قلت الأستخزاء. ذلك أن الشفافية كانت مبدأً أعلى ضمن حزمة قيمٍ ومبادئ نشأ عليها المؤتمر الشعبي، لا تنظيراً فارغاً أو شعارات تهاويم محلقة في السمادير، وإنما إجراءاتٍ عملية انفتحت بها ساحة المؤتمر ومناشطه، اجتماعات طلقة، على الهواء، تحت سمع وبصر اجهزة ووسائل الإعلام، المحلية منها والعالمية، تغطي فعالياته وترصد دوران الأحداث حيثما دار بها النقاش، انتداءً أو انتخاباً إجرائياً في سابقة طريفة على المنظمات السياسية في السودان إذ طالما اعتبرت قيادة المؤتمر ذلك سبيلاً أهدى نحو ممارسة سياسية متضابطة وراشدة. كما أن بسط الحريات عامة وحرية التعبير خاصة كانت شعاراً مقدماً جهيراً عالي النبرة في كل أدبيات المؤتمر وأوراقه وخطاباته السياسية.
    لكن مسالك التعتيم والحجب والحجر التي بدت من خلال هذه الدعوة التي اعلنت عنها، سوى أنها تحمل إدانة سافرة للشيخ الترابي، توحي بأن افاداته في هذه الشهادة تصدر ،لأول عهدها بالتسجيل، عن موقف غاضب وتخرج عن موجدة خالصة تجانب الصدق أو تصغى عن جادة الحق وسنَنَهُ السوي، تنطوي على فتنة مضلة مشلة، توشك أن توقد ناراً تفرق الشمل وتحمل معاول الهدم لأصل بناء الوطن، توضع بين المسلمين فتذهبهم ريحهم وتفت في عضدهم وأصل وحدتهم.
    والحق أن الشيخ الترابي، وأنت ممن لا يزال يباهي بطول صحبته على هذا الطريق، كان يقوم على مشروع سياسي واحد تجلى في ذهنه تام الرؤى مكتمل الأركان، شديد الاتساق على الدوام مع مواقفه جميعاً، لا يحمل ايما تناقضات، مهما تباينت المراحل متخالفة أوتقلبت به الحقب علواً وهبوطاً ضيقاً وسعة بحرية العمل السياسي ذلك ما عاش الشيخ وأقام يعاصر من عهود الديكاتوريات والحريات يبذل وسعه تقويماً للمسير السابق وتخطيطاً للسبيل الأحكم والأرشد للمراحل القادمة ما يفتأ يذكر “في ماضي تاريخ الحركة كيف تعاقبت مثل هذه المقامات والمراحل حرية مسير يتلوها ضيق أسر، وكيف كنا أكثر استعانةً بالصبر أيام الشر والضيق المكروه لنقعد فننظر وندرس ما أدى بنا إليه فندبر خطة الإعداد الحكيم لمرحلة كسب كثير نرجوه للخالفة -كنا عندئذ أكثر منا اغتناماً لدورة الحرية و الخير للتهيؤ لما هو قادم بعدها..”

    والحال ما أثبتنا آنفاً فإني اتوجه إليك بسؤالات أرجو أن أجد منك جوابها:
    هل كنت تؤمن قط بأن الشيخ الترابي عالم مطلع على وقائع عاشها –يومئذٍ- وما شهد إلا بما علم، صدقاً وعدلاً.؟ وهل كنت لتصدق بها لو أن تلك الشهادة عرضت لمواقيتها المضروبة لأول مرة؟ أم أن واقع التأجيل الذي طرأ عليها تاخيراً لساعة بثها بدل جوهر مضمونها فأضحت منكراً من القول وزوراً تستخفون به من الناس، يستوجب أن تتنازل عن موقعك الأعلى في أمانة التنظيم لتستعطف قادة القناة الفضائية أن يحجبوه فلا يبث البتة؟؟ وأيهما أوجب عندك: المصالح العارضة أم الحق أم أنكم تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً..؟ والله أعلم بما تصنعون.
    هذا فإذا أبيت إلا موقفاً ثابتاً لا يتبدل اعتذاراً وتوبة عن تنكب سنة الشيخ فإني أقترح عليك أن تخرج اليوم في ثلّة الساعين معك لأن يكتموا الشهادة فتكونون مع (عمر البشير) سواءً، ساعة بثها، فإن رأيتم بأساً أو سمعتم من حديث الشيخ ما تكرهون او يكره (صاحبكم) وتحذرون غضبه أن تتقدموا إليه من فوركم بما يبز اعتذاريات النابغة الذبياني أو توجهتم إليه بالسوداني الفصيح قولاً واحداً (أمسحها لينا في وشنا)
    وسيكتب التاريخ أن أول مهمة اضطلعت بها خلفاً للشيخ في قيادة التنظيم كانت محاولة اسكات صوته وكتم شهادته، ثم فشلت.
    أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك.
    والسلام
 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان ومستقبل الماضى .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي
منبر الرأي

الضربونا عساكر والحكومة سكتت عشان كدا مفترض الحكومة المدنية تستقيل عشان يحكمونا العساكر ويضربونا اكتر .. بقلم: راشد عبدالقادر

راشد عبدالقادر
منبر الرأي

الروهينغا: المواطنة أو تقرير المصير .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تشييع الصحة رسالة إلي النائب الأول الفريق بكري حسن صالح .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss