محاكمة ربيع عبد العاطي و شهاداته و خبرته الاعلامية.. و زمن الغفلة والارتباك..!! .. بقلم: عثمان محمد حسن
لم يكن الحوار الذي دار بين محاميي الدفاع الأستاذين/نبيل أديب و ساطع
وما الشهادة العلمية التي يحملها ( دكتور) الغفلة ربيع عبد العاطي، (
عند اطلاعي على مقال بعثت به إلي أستاذة مهتمة بالشأن العام، و المقال
و قد جيئ بربيع عبد العاطي ليدلي بشهادته كخبير وطني في الاعلام.. فإذا
دوَّخه الأستاذ/ نبيل أديب دوخات قوية.. ثم سلمه للأستاذ/ ساطع الحاج
فبدأ ساطع الحاج يلقي الأضواء الساطعة على ( شهادات) ربيع العلمية..
و كان من المهم أن يسأل ساطع ربيعاً عن الجامعة التي تخرج فيها..
و من ثم سأله ساطع عن أوان التحاقه بالجامعة و عن أوان امتحانه الشهادة
و هنا قال له ساطع:- ” يعني كنت بتعمل في شئون إدارة لا علاقة لها
فوجه ساطع ضربة لربيع و لنظام ( التمكين) أعقبتها ضربات:- ” ما هي أول
و سأله ساطع عن عمله في الفترة من سنة 94 إلى 98 ؟ فأجاب بأنه كان يكتب
و هنا تساءل ساطع لتأكيد الفوضى المربكة:- ” من كتابة المقالات بالبيت
و سأله ساطع عن موضوع رسالة الدكتوراه ؟ فأجاب ربيع بأنها كانت حول دور
و هنا دفع ساطع بالسلاح المميت:- ” إذن أين خبرتك الاعلامية؟ لا هي
و من ثم جنح ساطع إلى بعض الأسئلة التخصصية مثل الفرق بين الخبر و
و قبل الإجهاز عليه تماماً، أنقذه وكيل نيابة أمن الدولة طالباً من
ما ربيع عبد العاطي سوى عينة من عينات غير الأكفاء الذين يسيطرون على كل
لا توجد تعليقات
