باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماهي الأيجابيات والسلبيات: في قراءة نتائج الأنتخابات الرئاسية التشادية .. بقلم: ادم كردي شمس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

k_shams63@hotmail.com
           في مقال سابق تحدثنا وأستعرضنا بعض القراءات من قبل المراقبين الدولين الذين قدموا الي تشاد بغرض أشراف علي هذه الأنتخابات ,ودونوا ملاحظاتهم حولها  وما صاحبتها من الأيجابيات وأيضا السلبيات . وقد ذكروا ان المشاركة كانت عالية جدا بلغت 70 %  ويرجع ذلك أهتمام الناخب بأهمية ممارسة حقه الديمقراطي  بشكل التضامن الديمقراطي  من أجل استقرار البلاد.  وكما ان الأنتخابات جرت في أجواء شفافة ذات مصداقية عالية بشهادة الأطراف الذين أشرفوا في هذه الأنتخابات . وقد تنافس المتنافسون وحشد كل فريق أنصاره وجماهيره  المؤيدة له  بشكل سلمي  وحضاري بدون العنف  او أي عمل غوغائي .

          وبالرغم ان هذا الجانب الأيجابي وقد صاحبتها الزخم الأعلامي الفاسد الموجة من مجموعات معارضة  مقيمة في الغرب وفي بعض البلاد العربية  وهم قلة ولكن أصواتهم  كانت عالية  عبر وسائل  التواصل الأجتماعي هذه المنابر الجديدة الحرة وصاروا يبثون أفكارهم المسمومة لتقبيح كل ما هو جميل  وذلك بنشر الأفتراءات والأشاعات والأكاذيب وأختلاق الوقائع  وخلق معارك من غير معترك , وأيضا محاولات جادة لجر البلاد والعباد الي قضايا الأنصرافية ليست لها علاقة بالسياسة , ولست أدري هل يضحك المرء او يبكي عندما يري بائعة الهوي تحاضر بالشرف وتوزع شهادات حسن سلوك وصكوكا بالوطنية . وتبين أيضا من خلال هذه الأنتخابات الصندوقراطية في مواجهة الحشدوقراطية , تعبيران جميلان لأحد الكتاب , أيهما الأفضل لتحقيق الديمقراطية  وحسم الصراعات  السياسية .  وأيا كانت الأجابة  !! وقد بات الجميع يدرك بأن الديمقراطية في تشاد  أصبحت خيار الشعب  وأي حديث  عن وصول الي السلطة عن طريق العنف او عبر فوة البندقية أضحي صفحة من التاريخ الماضي  لا أكثر .  والتاريخ  كما يعلم القاريء الكريم لا يعيد نفسه كما يشاع  ولكن الأنسان يكرر غبائه , والغباء كما ذكرنا سابقا هو فعل نفس الشيء مرتين  بنفس الأسلوب  ونفس الخطوات وأنتظار نتائج مختلفة .

              ومن خلال متابعتي هذه الأنتخابات بصفتي الشخصية  أتضح لي جليا أن بعض  فئات أعتقد  انها محسوبة للمعارضة  تدعو الي  العزل السياسي ,  لبعض فئات المجتمع  التشادي , لدواعي سياسية بألصاقها صفات بعيدة عن الحقيقة  وهذه النقطة  الخطيرة  فقد وجدت من الضروري بمكان تسليط الضوء  وأتحدث عنها بشيء من التفصيل . العزل السياسي يعني أقدام السلطة او جماعة سياسية معينة علي أستعمال  القوة  ونفوذها بأشكال متعددة في فرض العزل علي بعض الأفراد أو الأحزاب  والحركات السياسية  ومنعهم عن مزاولة النشاط السياسي , او القيام بأية فعاليات ذات طبيعة سياسية .وذلك لأسباب تتعلق بالخصومة السياسية او الأختلاف السياسي,  ويمكن تنفيذ ذلك حتي ضد الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية والدستورية , كما حصل في تاريخ تشاد المعاصر لبعض الأفراد وقد سبق الأشارة اليها  في مقال سابق . ومن ضمن الذين تم عزلهم سياسيا في تاريخ تشاد الحديث , السيد عبدالرحمن غلام الله  لما حاول  ترشيح نفسه في الأنتخابات الرئاسية  عام 1996م  وسبب عزله بأن والدته  لا تحمل الجنسية التشادية, بالرغم ان السيد عبدالرحمن غلام الله ابن  أحمد غلام الله , اول رئيس الوزراء  بعد الأستقلال  ومن اوائل الذين أسسوا حزبا سياسيا في تشاد , وبالرغم  هذا الموروث السياسي لوالده ولكنه لم تشفي له . لأن هذا الأجراء منصوص في أحد مواد دستور تشاد  ولكن  علي حسب تكيفي للقانون ان هذة المادة  في تقديري معيبة  ومعادية للديمقراطية , لأن المواطنة  غير قابلة للتجزئة  يكفي أنه يحمل الجنسية بالأضافة اذا توفرت لبقية الشروط القانونية  كتحديد السن و حسن السير والسلوك وسلامته العقلية وغيرها من الشروط المتعارف عليها في القانون الدستوري . وبسبب هذا الأجراء التعسفي قرر عبدالرحمن غلام الله ألتحاق بالمعارضة وصار أكثر الناس تتطرفا في هذه المعارضة .                   وقد بدأت السياسية العالمية أكثر مرونة وتسهلا في  هذه المسائل الأجرائية . وقد وجدنا كيف صار باراك اوباما ابن المهاجر الكيني رئيسا للولايات المتحدة . ومؤخرا تم أنتخاب صادق خان  عمدة لمدينة لندن وهو ابن مهاجر من باكستان  . واذا عودنا الي الساحة التشادية , هناك الكثير من تشاديين تولوا مناصب قيادية  رفيعة  بدول  الجوار الأقليمي ولم يتم عزلهم بسبب  أصولهم  التشادية . وسوف أتحدث عنهم  في مقال لاحقا . ولكن  خلاصة القول التي أود ان أشير اليها في هذا المقام , أذا ما أستقرت  أوضاع تشاد وتحسنت ظروفها الأقتصادية  كما نراها الآن ,  ستعود حتما  كل  كل المواطنين  الذين غادروا تشاد بسبب الحروب والأقتتال  والجفاف  والضغوط السياسية  وسوف تعود هذه الطيور المهاجرة  الي أوكارها كهجرة  عكسية وهي تحمل تجارب ومهارات ومؤهلات علمية  وقدرات مالية  أستثمارية سوف تساهم في مسيرة النهضة  ولذلك لابد من الجهات المختصة  في تشاد مهيئة لأستقبال هذه الطيور المهاجرة .

                   ولنا عودة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الإقتصاد السياسي للاسلام الحركي، أصل التمكين، (*) (4) … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

رهان المهمة الخاسرة .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

الي اي وجهة تريد مجموعة الانقلابين في جبال النوبة ان تقود الحركة الشعبية (٢-٤) .. بقلم: بدرالدين موسي علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألم يحن الوقت بعد د. الخضر (2)؟؟؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss