القنوات التلفزيونية السودانية تطرد السودانيات السمراوات! .. بقلم: عثمان محمد حسن
osmanabuasad@gmail.com
و أنت في الغربة، تستطيع أن تلتقط إذاعة أم درمان من بين جميع المحطات
كنت أتناقش مع نفر من الأصدقاء حول ضياع الهوية ( السودانوية) في
الفوتوجينيك.. مفاهيم سودانية:- أشار الأخ/ معاوية السقا في عموده (
كثرة الحديث عن تبييض البشرة تدل على أن العديد من أفراد المجتمع
و الملاحظ أن معظم القنوات التلفزيونية تتبارى في عدم عكس الوجه السوداني
ما كانت الآنسة/ ( أليك)، الفتاة الدينكاوية الأبنوسية، لتجد لها مكاناً
و لحسن حظ السيدة/ زينب بدوي المذيعة الشهيرة بالبي بي سي، الناطقة
و زينب بدوي و رشا كشان تتمتعان بكل مواصفات ال( فوتوجينيك) بالإضافة إلى
و لأن الناس على دين ملوكهم، نرى كثيراً من مصوري القنوات التلفزيونية
إن الشاذ المسكوت عنه يتحول إلى قاعدة يتم اتباعها تلقائياً و يصبح ما لا
في بعض الدول المتقدمة تفتقر بعض الأقليات إلى الفرص في المنافسات للحصول
لم تدخل المبدعتان زينب بدوي و رشا كشان استديو هات البي بي سي عبر
حالة التمييز الايجابي تعكس شيئاً من العدالة الاجتماعية في المجتمعات
إنها صورة مقلوبة.. و المقلوب كثير في بلد يمشي مستنداً على عكازة (
و الناس تجأر بالشكوى من الظلم حتى صارت اسماء بعض الاحزاب، المتحدثة
لا توجد تعليقات
